ترددات رأيك موجودة في فقاعتك
ما نعرفه عن كلمة صدى وأول ما يخطر في المخيلة عند طرح هذه الكلمة، عندما تصرخ على قمة جبل في منطقة محاطة بالجبال فقط، فإن
IDare Unleash
ما نعرفه عن كلمة صدى وأول ما يخطر في المخيلة عند طرح هذه الكلمة، عندما تصرخ على قمة جبل في منطقة محاطة بالجبال فقط، فإن
في الواقع، نعيش اغلبنا حالة صراع داخلية، بل وربما حالة ضياع. تلك الحالة تقيدنا، تربكنا، توترنا، وربما تمنعنا من الإستمتاع بالحياة أو التقدم. لذا علينا
في خضم الحياة المزدحمة والأحداث المتتاليه وسرعة الأيام والسنوات، بدون سابق انذار قد تطرأ في داخلك اسئله، ماهي الحياة التي أريدها بالضبط؟ وتبدأ في البحث
نكرس حياتنا لنتطور ونتقدم لهذا نحتاج لخصلة مهمة تدعى الإنضباط الذاتي والذي يعد من أهم المفاتيح التي تساعد على النجاح. وجود الإنضباط عند كل شخص
جميعنا ينظر إلى المرآة، وعندما تنظر في المرآة عليك أن تدرك أن ما تراه هو كل ما ستصبح عليه إما أن تتقبله أو تتوقف عن
في ظل ثورة تكنولوجيا الإتصالات والمعلومات، اصبحت عملية التواصل بين الناس، وتبادل المعلومات والمعارف والخبرات أكثر سهولة، وخاصة مع ظهور شبكات التواصل الاجتماعي؛ فيس بوك،
لا شك أن عملية التواصل مهمة وتؤدي وظيفة معينة؛ اذ تؤدي دورها في ارسال واستقبال البيانات والمعلومات من خلال وسيلة اتصال مناسبة بين طرفين أو
تحقيق الذات ليست عملية سهلة أو تلقائية بطبيعة الحال فهي تتطلب أن يعيش المرء دوما في حالة من التطلع والتوجه نحو أهداف معينة. على الرغم
عل أكثر ما يميز البشر عن باقي الكائنات الحية هو التواصل بين بعضهم البعض ولا نستطيع إنكار أنه أحد الأسس التي تبني وتشكل حياتنا، وما
تمر علينا أمور لا نعرفها عن أنفسنا من مواقف وتجارب وغيرها. لكن، هل يوجد طريقة لمعرفة أنفسنا جيداً؟ الحد العميق وبأدق التفاصيل؟. هناك طريقة علمية،
هل يصعب علينا التواصل مع الآخرين؟ هل تلاحظ وجود اختلاف في التعبير عند كل إنسان؟ في بعض الاحيان وبسبب اختلاف الشخصيات بيننا أو بسبب وجود
الإنسان رقّة قلب، إذا زالت زال الإنسان. الرغبة في الانتماء تعتبر في جانب من جوانبها رغبة في فقدان المرء ذاته. التواصل بين الناس تدل على
لم تبالغ عالمة النفس تاشا يوريش حين قضت سنين عدة لدراسة الوعي على الذات ودوره المتميز في التأثير على السلوك التنظيمي، فهذا عنوان مهم له
لهذا الموضوع أهمية كبرى في حياة المجتمعات، نجد في مختلف بلدان العالم نماذج حقيقية للتنوع الثقافي ولكن ليس بالضرورة أن يكون ذلك ضمن مفهوم التعددية
أقرّت الجمعية العامة للأمم المتحدة اليوم الدولي للسلام في عام 1981، ليكون متزامناً مع موعد الجلسة الإفتتاحية لدورة الجمعية العامة، التي تُعقد كل سنة في
عند البحث في مفهوم القيم الإنسانيَة عند كل شخص، سنجد هناك العديد من التّعاريف نظراً لاختلاف وجهات النّظر الطبيعية بين البشر. لكن في النهاية هناك
نتعرض لنوع من التهديد ولكن ليس التهديد الذي يخطر في بالك الآن، بل إنه من نوع آخر من التهديد وهو تهديد الهوية. ذلك التهديد الذي
الحكم المسبق كالآفة مترسخة في أدمغتنا والعقول البشرية كأنها مبرمجة على ذلك، ليس من السهل التخلي عنه ولكن بالتأكيد ليس بالأمر المستحيل. في العلاقات الإجتماعية
الضغط النفسي أو إذا صح التعبير يُعرّف بالإجهاد هو إستجابة الجسم لأي مطالب تفرض عليه؛ وقد تكون هذه المطالب متعلقة بالوضع المالي أو الدراسي، أو
العار عبارة عن مشاعر توصل الإنسان إلى الإحساس بالنقص والدونية، شعور مؤلم مزعج ناتج عن الوعي بالذنب أو النقص أو سوء التصرف. يمكن أن يكون
ما هو التسامح؟ وهل يساعدنا التسامح بالتركيز على أهدافنا بشكل أكبر؟ يعرف التسامح عمومًا على أنه قرار متخذ عن وعيٍ تام للعفو والتجاوز عن أخطاء
في هذه الحياة نتعرض للكثير من الضغوطات، من قوى لا نستطيع التحكم بها؛ سواء كانت من عمل، او من مسؤوليات اجتماعية، من دراسة، او من
كثيرا ما أرى أن السعادة ليست حالة يجب الوصول إليها انما هي سلوك يجب اتباعه. يوجد طريق واحد للسعادة وهي أن نتوقف عن القلق بشان
في أحيان كثيرة، تنتاب أنفسنا حالة ضعف، أو عدم راحة، وخاصة عند شعورنا بالخجل، الإحراج، الإهانة، أو حتى العار. يراه الكثيرون على أنه شعور لدى
مع تسارع مجريات الحياة وكل التغييرات التي تحصل لنا ومن حولنا بات الإجهاد أو الضغط الشديد أمرًا يعاني منه أغلبنا وحتى أنه في عام 1994
جميعهم يُكافحون مشاعر “العار”. الشعور بالعار هو شعور مؤلم بالإهانة أو الكرب الناجم عن الشعور بارتكاب سلوك خاطئ أو أحمق. الإذلال يمكن أن يجعلنا نشعر
كثيرًا ما نعتقد أن كل من كلمتي الذنب والعار تحملان معنىً متشابه وتصفان الشعور السيء ذاته وقد نستخدمهما بتبادل. صحيح أن كلاهما يصف عاطفة سلبية
في خضم ضغوط الحياة وتحدياتها، لا شك أن كل شخص فينا يحتاج إلى متنفس، وإلى مساحة يفرغ فيها تلك الضغوطات؛ العمل، المسؤوليات الإجتماعية. لذا لابد
العمر لحظة، لحظة قد تكون فرصة، العمر يمضي بغصّة وفرح، العمر يمضي بدمعة وبضحكة. علينا أن نكون واعيين متسامحين، يختلف التسامح عن التغاضي وهو عدم
جميعنا عشنا تجربة شعرنا بالمرح والسعادة في وقتها. المرح والسعادة شعور لحظي تشعر حينها كأن قلبك يبتسم. مهما كان الموقف الذي أفرحك بسيط إلا أنه