هل السعادة قرار أم اختيار؟
السعاده هي من أهم الأمور التي نسعى لتحقيقها في الحياة. عندما نتكلم عن مشاعرالفرح، ندرك أن السعادة نصنعها بأيدينا. مهما مررنا بظروف صعبة، من الأحرى
IDare Unleash
السعاده هي من أهم الأمور التي نسعى لتحقيقها في الحياة. عندما نتكلم عن مشاعرالفرح، ندرك أن السعادة نصنعها بأيدينا. مهما مررنا بظروف صعبة، من الأحرى
السلام هو مبدأ وصفة أخلاقية إيجابية تقوم على الإستقرار الداخلي وطمأنينة الروح. السلام درجة عالية من الوعي وهي المرحلة التي لا تحتوي على أي شعور
إن التحكم بعقول البشر هي إحدى الأدوات التي يسعى بعض النخبة والعلماء لها والتي تفسر جزء من تقولب هذا العالم، تسارعه ودورانه في متاهات أصبح
إن مراقبة الإنسان لذاته بلا فهم أو بلا محاولات لإصلاح ما يدور حوله قد تحقق تحسنا في تصرف الفرد الواحد لا الجماعة. كما وتتطلب منا
لا ريب أن جميعنا يحتاج إلى الشعور بالسلام الداخلي (راحة البال)، سواء في علاقاته مع الأخرين أو مجتمعه الإنسانية، شعوره بأنه مقبول ومحبوب بين أصدقائه،
يعرف الإكتئاب على أنه اضطراب مزاجي يسبب شعورا دائما بالحزن وفقدان الإهتمام بأي مما حولنا. قد يسمى أيضا اضطراب اكتئابي، هو يؤثر على شعورنا وتفكيرنا
لا شك أن هناك العديد من الأشخاص يتعرضون لكبح وتحكم من الآخرين؛ سواء تحكم الآخرين بقراراتهم، أو في توجيه سلوكاتهم، أو حتى بفرض آرائهم وإعطائهم
المشاعر جزء من التجربة الأنسانية التي بداخلنا والتي نختبر بها المشاعر والشعور. المشاعر من الممكن أن تكون ايجابية أو سلبية. في خضم هذه التقلبات، تستمر
تنتابنا مشاعر مختلفة، منها ما يفرحنا، يبكينا ومنها ما يشعرنا بالخجل إذا تعرضنا لها. المشاعر هي جزء لا يتجزأ من كل إنسان، قد لا نجد
نشعر أحيانا بالرغبة في أن نكون لوحدنا، منعزلين عن الناس، انطوائيين على أنفسنا، اذ ينتابك شعور قوي بالفراغ والعزلة. في حالة شعور الشخص بالوحدة يصبح
المغالاة في تفضيل الحياة المادية القابلة للقياس بتفصيلاتها والتأكيد على أنها الأكثر أهمية لحياة أفضل جعلنا نتجاهل نداءات داخلية لا نفهمها. في عام 1931 انتشر
السلام والرزانة يعتبر السلام أحد أكثر المشاعر الإيجابية التي تحصل للأفراد خلال حياتهم لما له من انعكاسات متميزة على الأشخاص الذين يحظون به. ينشأ السلام
من منّا لم يشعر في صغره بأنه مُهمل في بعض الأحيان وخاصة إذا كان هناك تمييز بين الأخوة. يعيش الفرد منّا ينتظر أن يكبر حتى
أصبحتم تعرفون أنني في كتاباتي أستعين بعجلة المشاعر بالمقام الأول لأنه عندما نستعملها تساعدنا على فهم مشاعرنا. عجلة المشاعر اليوم وقف مؤشرها عند السّلام، حيث
كثيرًا ما نمر بلحظات نخضع بها لسيطرة بعض المشاعر، ونرى هنا أننا فقدنا السيطرة على أنفسنا وتصرفنا بسلوكات سلبية أو قمنا بأخطاء فادحة تحت تأثير
السلام هو مبدأ أو صفة أخلاقية إيجابية تقوم على الإستقرار الداخلي وطمأنينة الروح. السلام هو درجة عالية من الوعي، وهي المرحلة التي لا تحتوي على
الشعور أو المشاعر تظهر حقيقةً عند إدراكك لمشاعرك من خلال حديثك وتواصلك مع نفسك، ومن خلال تجاربك الشخصية الحياتية تشعر بمشاعر أكثر قوة وتأثير في
الخوف هو أحد المشاعر التي تعتري الإنسان في حياته وكل منا لديه دائرة مخاوف تعامل معها من قبل سواء استطاع التخلص منها أم لا يزال
لا شك أن القوة في كل العصور كانت محور اهتمام كل الشعوب والقبائل؛ إذ أن في حالات الحروب ودفاع الدولة عن أراضيها، كان يتم تدريب
في عام 1930 أسست جامعة (ديوك) في أمريكا فرعًا خاصًا لدراسة القوى النفسية دراسة مخبرية تحت إشراف البروفيسور (راين). ألف (راين) عدة كتب لخص فيها
يمر الإنسان في حياته بمشاعر متعددة، يحاول فهمها مرارا وربطها بأحداث حياته كلها ليصل إلى صورة أفضل منه في تعامله مع نفسه والآخرين. حاول العالم
تحمل لنا الصحف يوميا مئات الأخبار التي تحمل في طياتها فقدان الإحساس بالطمأنينة مما أدى إلى سيطرة موجة سلبية على شعورنا وإحساسنا تجاه الأشياء. انعكست
كثيراً ما نظن أنه عندما نخفي ما بذواتنا عن الآخرين، سنشعر براحة نفسية تغمرنا إلا أن العكس صحيح. يسهم إخفاء الذات بصورة جليّة واستثنائية في
لا شك أن هناك العديد من الأشخاص يتعرضون لكبح وتحكم من الآخرين؛ سواء تحكم الآخرين بقراراتهم، أو في توجيه سلوكاتهم، أو حتى بفرض آرائهم، إعطائهم
عندما كنا صغارا كنا نتخيل بأن الإنسان القوي هو من لديه عضلات و يضرب الآخرين. الذي يهابه الناس ويخافون أن يضايقوه، ويعرف كيف ينتقم ممن
لقد اختلفت النظريات والدراسات في الآونة الأخيرة حول معرفة ماهية المشاعر والأحاسيس بصورة أوضح. في بداية السبعينات بدأ العلماء بتعريف و تصنيف المشاعر، حيث تمّكن
تتفق العديد من الدراسات والأبحاث الإنسانية الإجتماعية على وجود اختلاف ما بين عاطفة الإنسان (emotions)، وأحاسيس الإنسان (feelings)؛ إذ تنظر الى العواطف كإستجابات أو ردود
لسنا بحاجة إلى تقديم الخوف؛ فكل منا قد مر بهذا الشعور، وهو حالة وجدانية، نشعر بها بأنفسنا وتعاودنا مرة تلو الأخرى. وفي واقع الأمر إن
عادة ما يعرف الخوف على انه شعور داخلي يمنعنا من التقدم، يقيدنا ويسلط الضوء على عثراتنا بدلا من المضي قدماً. ذلك يمنعنا من عيش حياتنا
مصطلح الصوره النمطية يشير إلى الحكم الصادر لوجود فكره مسبقة في شيوع فكره معينة عن فئه معينه. تأخذ الصورة النمطية صفة العمومية، وإن هذه الأفكار