المساحات كبنية تحتية ممكنة للتكامل في منظومة الصناعات الثقافية والإبداعية
والاقتصاد الاجتماعي والتضامني في الأردن مقدمة تأتي هذه الورقة المعرفية في سياق الحوارية الثانية ضمن مسار يهدف إلى المساهمة في صياغة نموذج تعلم وطني في الأردن يربط بين الاقتصاد الاجتماعي والتضامني والصناعات الثقافية والإبداعية. ينطلق هذا المسار من فهم يعتبر أن بناء المعرفة يتحقق من خلال مسار تراكمي يجمع بين الزيارات الميدانية، والحواريات، والتشبيك، وإنتاج أوراق معرفة توثق التعلم وتؤصل فهما منبثقا من الواقع الأردني. ركزت هذه الحوارية على سؤال المساحات كأماكن تستضيف أنشطة أو فعاليات بطبيعة الحال ولكن نظرا لكونها عنصرا محوريا في المنظومة الثقافية والإبداعية، ورافعة محتملة للتكامل والتشغيل وإنتاج القيمة الاجتماعية. لذلك كان السؤال الأعمق: هل تشكل
صياغة نَموذج التعلّم الوطني في الأردن: الرّبط بين الاقتصاد الاجتماعي والتضامني والصناعات الإبداعية والثقافية
الإطار المفاهيمي واللغة المشتركة تُخصَّص الجلسة الأولى لتأطير أرضية المجتمع والاتفاق على إطارٍ مفاهيميٍّ جامع يُشكّل مرجعيّة مشتركة للعمل والتعلّم. يهدف هذا التأطير إلى بناء لغة مشتركة تُساعد على تقليل الإلتباس، وتعزيز الفهم المتبادل، وتمكين النقاش المنتج بين الفاعلين على اختلاف خلفيّاتهم وتجاربهم. يسعى هذا الإطار المفاهيمي إلى توضيح المفاهيم الأساسيّة، وتحديد معانيها كما تُفهم وتُمارَس في السياق المحلي، بما يفتح المجال أمام تقاطعات واعية، ويُسهم في تنظيم الحوار، وتوجيه العمل المشترك. من خلال هذا الإتفاق الأوّلي، تُوضَع أرضيّة تسمح بتطوّر النقاشات اللاحقة، وبناء معرفة تراكميّة تُعزّز الإنسجام، دون أن تُقيّد الاختلاف أو تُلغيه. يُعاد اليوم التفكير في قضايا التشغيل،
مستند تقني: ورقة البيضاء الثقافة والإبداع والمرونة: تموضع وادي الأردن ضمن رؤية التحديث الاقتصادي في الأردن
الملخص التنفيذي يقف وادي الأردن اليوم عند مفترق طرق. فبينما عُرف لعقود بأنه سلة الغذاء الوطنية، يواجه الآن ضغوطًا اجتماعية-اقتصادية وبيئية متزايدة: معدلات البطالة بين الشباب ما تزال مرتفعة، مشاركة النساء مقيدة بعوائق ثقافية وهيكلية، وتغير المناخ يضعف القدرة الإنتاجية للأرض. ومع ذلك، تكمن داخل هذه التحديات فرصة فريدة: إذ يمكن أن تُصبح تقاليد الوادي الثقافية، وتراثه الغذائي، وطاقته الإبداعية أساسًا لنموذج تنموي جديد يتمحور حول الصناعات الثقافية والإبداعية. على المستوى العالمي، تُعتبر الصناعات الثقافية والإبداعية محركات رئيسية للنمو الاقتصادي والمرونة الاجتماعية، حيث تساهم بشكل ملموس في الناتج المحلي الإجمالي والصادرات. أما في الأردن، فما يزال القطاع مُجزأً وناقص التمويل وغامضًا
مسارات الإبداع: دعوة للعمل والالتزام
جاءت الجلسة الختامية للملتقى لتجسر بين التأمل والعمل، حيث جمعت مُيسّري الورشات الأربع الموضوعية لتقديم خلاصات موجزة عن نقاشاتهم. وقدمت هذه المداخلات خارطة طريق جماعية لتفعيل الموارد وتوسيع الإمكانات الإبداعية في وادي الأردن. كل مسار كشف عن تحديات وفرص، صيغت كأفكار قابلة للتنفيذ وذات أثر فوري محتمل. مسارات السياحة الزراعية عُرّفت كتجارب زراعية شمولية وأصيلة متجذّرة في تقاليد الوادي وخالية من المدخلات الكيميائية. ومع ذلك، يواجه القطاع تحديات مستمرة: محدودية وصول الشباب لتجارب متكاملة في السياحة الزراعية، وجود فجوات في القدرات المحلية لتسويق فرادة المنطقة، وبقاء التمويل عائقًا رئيسيًا. كانت التوصية واضحة: تطوير وبناء قدرات محلية لإبراز وتسويق هوية وادي
الصمود الرقمي ومسارات الإبداع المستقبلية
استكشفت هذه الحوارية دور الأدوات الرقمية الناشئة في تعزيز الصمود الإبداعي وتوسيع الفرص للتعبير الثقافي والإبداعي في وادي الأردن. وانطلاقًا من مبدأ المشاركة الهادفة، ناقشت الحوارية كيف يمكن لتقنيات مثل الذكاء الاصطناعي (AI)، والبلوكشين (Blockchain)، والأنظمة الرقمية اللامركزية أن تُسهِم في حفظ التراث، وتعزيز المساواة، وتمكين المجتمعات المحلية. وتمحورت النقاشات حول سؤال إرشادي: كيف يمكن للأدوات الرقمية الناشئة أن تعزّز الصمود الإبداعي، وتفتح آفاقًا جديدة للتعبير الثقافي، وبناء الهوية، والمشاركة الشاملة في وادي الأردن؟ يتطلب بناء الصمود الرقمي في وادي الأردن اتباع نهج مزدوج: تطوير المهارات والبنية التحتية من جهة، وضمان أن تبقى الأدوات الرقمية متجذّرة في الواقع والثقافة المحلية
الثقافة والفن ومسارات الهوية في وادي الأردن
افتُتِحَت الحوارية بتأملٍ في تآكل الهوية الثقافية والإبداعية في الأردن والحاجة إلى استعادتها وإحيائها. وتم الاستشهاد بنجاح الهيئة الملكية للأفلام كمثال قوي على كيفية تمكّن الأردن من ترسيخ موقعه على خريطة صناعة السينما العالمية. وأكد المشاركون أن نماذج مماثلة من الابتكار الثقافي وبناء المؤسسات باتت مطلوبة بشكل عاجل في قطاعات أخرى مثل الغذاء، التصميم، والهندسة المعمارية، من أجل إطلاق الإمكانات المحلية وإدماج الإرث الأردني ضمن السرديات العالمية المعاصرة. أكدت النقاشات على أهمية استثمار الهوية الثقافية الفريدة لوادي الأردن كأساس لمسارات تنموية جديدة. ومن خلال ربط تقاليد الوادي بالسياحة والصناعات الإبداعية، رأى المشاركون فرصًا لتصميم تجارب تجمع بين الممارسات المحلية والحِرَف والمطبخ
مسار النظم الغذائية: الإبداع الطهوي من وادي الأردن
جمعت الحوارية عدداً من الممارسين وممثلي المجتمع المحلي لمناقشة كيفية إعادة تصور السياحة والزراعة في الأغوار الأردنية كمسارات تعزز الصمود والإبداع والتنمية المستدامة. أكدت النقاشات على أهمية الموازنة بين ركائز الاستدامة الثلاث: النمو الاقتصادي، والحماية البيئية، والديناميكيات الاجتماعية والثقافية. أشير إلى أن الابتكار في السياحة لا يمكن أن يتحقق من خلال التجارب المتكررة أو العامة مثل جولات الطعام التقليدية، التي تعكس الطابع المحلي لكنها تفتقر إلى الأصالة. تكمن الفرصة الحقيقية في بناء تجارب مجتمعية غامرة تحتفي بالثقافة والهوية. من الأمثلة الواعدة بيت الشونة الذي يروج للزراعة الدائمة والنظم الغذائية المحلية، ومطبخ الصافي، وهو مبادرة نسائية في غور الصافي مشهورة بالبندورة والصباغة
السياحة الزراعية في وادي الأردن: مسارات للنمو المستدام
جمعَت ورشة العمل حول السياحة الزراعية في وادي الأردن المزارعين والشباب والخبراء والممارسين في مجال التنمية للتفكير في إمكانات هذا القطاع كمحرك للحفاظ على الثقافة وتعزيز النمو الاقتصادي. تناولت المناقشات السياحة الزراعية ليس فقط باعتبارها فرعا متخصصا في السياحة، بل كممارسة إبداعية وثقافية أوسع قادرة على إعادة ربط الناس بأرضهم وخلق فرص جديدة للابتكار وسبل العيش. هناك إجماع واسع على أن السياحة الزراعية تتجاوز بكثير كونها مجرد استراتيجية لتنويع الاقتصاد. هي مشروع ثقافي يحيي التراث، ويعيد ربط الناس بأرضهم، ويُمكّن المجتمعات المحلية من خلق الفرص وفق شروطها الخاصة. ومن خلال تغيير التصورات، والاستثمار في القدرات والبنية التحتية، وإدماج السياحة الزراعية
تأصيل رؤية التحديث الاقتصادي: الصناعات الإبداعية والثقافية في وادي الأردن
استكشاف دور الصناعات الإبداعية والثقافية في رؤية التحديث الاقتصادي وإمكاناتها للعمل كمحرك للنمو الاقتصادي من أجل التنمية المحلية في الأغوار الأردنية – وادي الأردن. من أجل تسليط الضوء على الفرص والتحديات في تمكين وتعزيز النمو الاجتماعي الاقتصادي في منطقة وادي الأردن من خلال تدخلات تركز على الصناعات الإبداعية والثقافية، والتي يتم الاعتراف بها كأحد الركائز الرئيسية في رؤية التحديث الاقتصادي كمحرك اقتصادي. تشير البيانات المتاحة حول الصناعات الإبداعية والثقافية في الأردن إلى قطاع له حضور ملموس لكنه محدود النطاق. فقدرت دراسة عام 2018 استنادا إلى المنظمة العالمية للملكية الفكرية أن الصناعات الإبداعية وحقوق النشر ساهمت بحوالي 2.36% من الناتج المحلي الإجمالي.
اللامركزية في الصناعات الإبداعية والثقافية: وادي الأردن كنموذج للتفكير بالنظام البيئي
ذكر وادي الأردن في أي نقاش حول الصناعات الإبداعية والثقافية ومستقبلها ووعودها، وغالبًا ما ستسمع كلمات مثبِّطة أكثر من سماعك كلمات تحمل إمكانية أو أفقًا. فما يزال يُنظر إلى هذه المنطقة على أنها هامشية؛ مكان لحرارة لا تُحتمل، ولعناءٍ وتخلّف في التنمية. ولكن، ماذا لو كانت هذه المنطقة بالذات (المهمَّشة والمُستَصغَرة منذ زمن بعيد) تحمل مفاتيح إعادة تخيّل المستقبل الإبداعي والثقافي للأردن؟ ماذا لو كان إيقاع مواسمها الزراعية، وعمق تراثها الحيّ، وصلابة مجتمعاتها الصامتة ليست عوائق، بل الأساس لبناء نظام بيئي تحويلي حقيقي؟ لبناء اقتصاد إبداعي وثقافي تحويلي بحق، على الأردن أن يعيد تعريف صناعاته الإبداعية والثقافية من خلال عدسة
ورقة معرفة الإقامة التفكّرية الأولى: السيادة على الذات
إنسانٌ يملك نفسه، ويَسُوس قلبه وعقله ونفسه بحكمةٍ وعدلٍ ونور تأصيل نموذج المعرفة ورقة المعرفة وما تتضمّنه من نقاشات ومضامين، ينبغي أن تكون متجذّرة في ثقافتنا، منبثقة من منظومتنا الفكرية والاجتماعية الأصيلة، لا مستوردةً أو مقتبسةً بصورة عشوائية. نحن بحاجة إلى نموذج فكري يصدر عنّا، ينبثق من معاني حياتنا، ويعبّر عن بيئتنا، وتاريخنا، وتجاربنا الروحية والاجتماعية. نموذجٌ فكريٌّ ينتمي إلينا، لا غريبٌ عنّا؛ نموذجٌ يشبهنا، يفهمنا، وينطلق من حاجاتنا الحقيقية، وقيمنا العميقة. لهذا السبب، كان لا بدّ من تأصيل المفاهيم التي نعالجها (لا سيما مفاهيم مثل السيادة والسيادة على الذات) وفق مرجعيتنا الفكرية والروحية، بحيث يكون حديثنا عنها حديثًا نابضًا
الرؤية الإستراتيجية؛ تحديد الأهداف والمبادئ التوجيهية
لبناء الرؤية والأهداف والمبادئ التوجيهية للخطة الوطنية لمناهضة خطاب الكراهية في الأردن تم بداية تحديد المكونات المجتمعية الأكثر تأثرًا بخطاب الكراهية على الإنترنت ثم التهديدات المحتملة لاستمرار خطاب الكراهية على الإنترنت دون معالجة. تاليا خلاصة النقاشات والمخرجات للاجتماع الثاني والتي تمثل التوجه المبدئي العام للخطة الوطنية. المكونات المجتمعية الأكثر تأثرًا بخطاب الكراهية على الإنترنت يشكل خطاب الكراهية على الإنترنت تهديدًا مباشرًا لعدة مكونات داخل المجتمع الأردني، ومنها: الشابات والشباب في المدارس والجامعات: الشريحة الأكثر تفاعلًا مع المنصات الرقمية مما يجعلها عرضة للاستقطاب والتنمر الإلكتروني. الأطفال والأحداث والمتسربين من التعليم: الشريحة الأكثر ضعفًا وتأثرًا بالتحريض وخطاب الكراهية. الشرائح الأكثر احتياجًا للدعم:
تعريف خطاب الكراهية الرقمي في الأردن
النموذج المعرفي العربي في اللغة العربية، هناك مفهوم يُعرف بـ”النموذج المعرفي”، وهو الإطار الفكري أو المرجعية الثقافية التي تستند إليها في صياغة الأفكار وفهم الظواهر. عندما نكتب عن خطاب الكراهية على الإنترنت باللغة العربية، يجب أن يكون المحتوى نابعا من سياق الثقافة العربية وليس مجرد ترجمة مباشرة من لغة آخرى، خاصة الإنجليزية. النموذج المعرفي العربي يعني التفكير باللغة العربية، والتعبير عن المفاهيم بما يتماشى مع قيم ومفردات هذه الثقافة. من المهم جدًا أن نحرر المعرفة والمصطلحات من هيمنة المرجعيات الأجنبية، وأن نصوغها بطريقة تعكس خصوصية مجتمعاتنا وسياقاتنا المحلية. وعندما نتحدث عن مفهوم خطاب الكراهية من منظور وطني أو محلي، يجب أن
أشكال المقاومة الرقمية: ممارسات تحررية من قبل الفاعلين أو المقاومين المشتبكين
لقد مرّ ما يقارب الثمانية عشر شهرًا منذ أن بدأت العدوانيّة العسكريّة الإسرائيليّة على قطاع غزّة، وهي مدينة تقع في فلسطين المُحتلّة. وقد استُؤنِف القصفُ بعد خرق ما يُسمّى بـ”وقف إطلاق النار” في الأسابيع الأخيرة. وأنا أتصفّح ما يُطلق عليه الأخبار “العالميّة”، فإن التدفّق المتواصل للبيانات الرسميّة، والإدانات الدوليّة المُتكرّرة، والإحصائيّات المُرعبة، هو ما يستمرّ في الظهور، ليُذكّر البشريّة – بشكلٍ ما – بعجزها، ولتبقى مجرّد مُتفرّجٍ خلف شاشة الهاتف المحمول. العديد منّا يشعر بالشلل، مُثقَلًا بالذنب والإحباط، بينما نشهد على هذا الدمار الساحق في غزّة؛ على شيوخها، وأمّهاتها، وأطفالها، وعائلاتها بأكملها، وهي تُنتَزَع بعنف. ومع ذلك، تظلّ الحقيقة المصوّرة قائمة: هناك القليل
فهم أساسيات اقتصاد الإنتباه
في عصر الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي، أصبح انتباه الإنسان سلعة نادرة تتنافس عليها الشركات والمنصات الرقمية. فلم يعد الاقتصاد يعتمد على الموارد التقليدية فقط مثل النفط والذهب، بل بات يعتمد بشكل متزايد على قدرتنا على التركيز واستهلاك المحتوى. وهذا ما يعرف ب “اقتصاد الانتباه”، حيث تم تصميم التطبيقات، المحتوى الرقمي والاعلانات لجذب انتباه المستخدمين وابقائهم متصلين لأطول فترة ممكنة. يعرف اقتصاد الانتباه (Attention economy) بأنه أحد الفروع الحديثة لعلم الاقتصاد، يعنى بالتعامل مع انتباه الفرد على أنه سلعة ثمينة ونادرة، ذلك أن الانفجار المعلوماتي نتج عنه انتباه ضعيف ومشتت من الأفراد، لذا نشأت العديد من الممارسات والأدوات التي تسعى لجذب
هل الخصوصية الرقمية عامل محفز لخطاب الكراهية الرقمي؟
تعتبر الخصوصية الرقمية من الحقوق الأساسية التي يحرص المستخدمين على حمايتها في عصرنا الرقمي الحالي. ويشير مصطلح الخصوصية الرقمية إلى قدرة الأفراد على التحكم في معلوماتهم الشخصية وحمايتها من الوصول غير المصرح به أو إساءة الاستخدام أثناء تصفح الإنترنت. تمثل الخصوصية اداة لحماية الهوية الشخصية ومنع المراقبة غير المرغوب فيها. ومع ذلك، فإن هذه الخصوصية قد تستخدم من قبل البعض بشكل سلبي لنشر خطاب الكراهية الرقمي، فيتم تداولهم بشكل متزايد على منصات التواصل، حيث يمكن للمستخدمين إخفاء هويتهم وراء حسابات مجهولة أو مزيفة، ما يعزز من انتشار السلوك الضار بشكل سريع. ويعرف خطاب الكراهية الرقمي على أنه أي نوع من
السلامة الرقمية: حماية نفسك من خطاب الكراهية الرقمي
في ظل التطور التكنولوجي الهائل وانتشار وسائل التواصل الاجتماعي، اصبح العالم اكثر ارتباطا مما مضى، إلا أن هذا التطور صاحبه تحديات عديدة، أبرزها تفشي خطاب الكراهية في الفضاء الرقمي. ولم يعد خطاب الكراهية مجرد كلمات عابرة، بل تحول الى ظاهرة تهدد الافراد والمجتمعات، مؤثر على الصحة النفسية والعلاقات الاجتماعية والسمعة الرقمية. ومع تزايد انتشاره، بات من الضروري فهم أسبابه وآلياته لتطوير حلول فعالة للحد من انتشاره. وفقا لتقارير الامم المتحدة، شهدت السنوات الاخيرة ارتفاعا ملحوظا في المحتوى المحرض على الكراهية، مما يستدعي البحث عن آليات الحماية الرقمية الفعالة. يمكن وصف خطاب الكراهية بأنه أي نوع من التواصل، سواء في الكلام
تطور خطاب الكراهية الرقمي
منذ بدايات ظهور الانترنت وتطور التكنولوجيا كان الانترنت وسيلة تواصل فعالة وسيف ذو حدين بين المستخدمين، حيث أصبح استخدامه أمرا شائعا، وقد تطورت مواقع التواصل الاجتماعي من بداية الألفينات إلى يومنا هذا. توسع استخدامه الى اللجوء لأساليب احتيالية يتم فيها التلاعب بأشخاص آخرين والإيقاع بهم، حيث قامت بعض المواقع والشركات والمنتديات المتطرفة والصفحات الاحتيالية بنشر أفكار تحض على العنف والعنصرية والكراهية؛ لذلك نستعرض من خلال هذا المقال تعريف خطاب الكراهية على الانترنت واشكال انتشاره، ومراحل تطور خطاب نشر الكراهية وطرق مواجهة خطاب الكراهية وكيفية التعامل معه. خطاب الكراهية(الرقمي) هو التحريض العلني على العنف الموجه ضد مجموعة من الأشخاص أو أحد هذه
خطاب الكراهية الرقمي
في عالم اليوم، أصبحت وسائل التواصل الاجتماعي جزءًا أساسيًا من حياة العديد من الناس. تتيح هذه المنصات للناس من جميع أنحاء العالم التواصل مع بعضهم البعض بسهولة، لكن في الوقت ذاته، أصبحت بيئة خصبة لانتشار خطاب الكراهية. فيتم استخدام هذه المنصات لنشر رسائل تمييز ضد جماعات او افراد، مما يؤدي الى زيادة الانقسامات والصراعات داخل المجتمع. فأصبحت مناهضة خطاب الكراهية الرقمي ضرورة ملحة لحماية قيم التسامح والعيش السلمي، خصوصا في ظل تأثير هذه الخطابات على الشباب. لهذا، فإن دور الناشطين الشباب في التصدي لهذا الخطاب من خلال نشر رسائل ايجابية وبناء خطاب بديل، مما يعزز ثقافة الحوار والتفاهم بين جميع
خطاب الكراهية على الإنترنت: أسبابه وآثاره وطرق مواجهته
في عصر التكنولوجيا الحديثة والاتصالات الرقمية، أصبح الإنترنت وسيلة رئيسية للتواصل وتبادل المعلومات بين الناس حول العالم. ومع ذلك، فإن هذه المنصة الرقمية قد أتاحت أيضًا فرصة لانتشار خطاب الكراهية. خطاب الكراهية على الإنترنت هو ظاهرة سلبية تؤثر على الأفراد والمجتمعات بأشكال مختلفة. في هذا المقال، نستعرض أسباب خطاب الكراهية على الإنترنت، آثاره على الأفراد والمجتمع، وأخيرًا كيفية مواجهته والتصدي له. يمكن وصف خطاب الكراهية بأنه أي نوع من التواصل، سواء في الكلام أو الكتابة أو السلوك، الذي يهاجم أو يميز ضد هوية شخص أو مجموعة. يشمل ذلك الدين والعرق والجنسية واللون والنسب والإعاقة والعمر والجنس. كما يمكن أن يشمل
خطاب الكراهية على الانترنت في اوقات التوتر السياسي
في عصر الحياة الرقمية أصبح العالم عبارة عن قرية صغيرة تتلاقى فيها مختلف الأفكار والمعتقدات. ومع ذلك، فالتقارب الرقمي لا يخلو من التحديات، فتتولد ما تدعى بالفجوة الثقافية، ومع انخفاض الوعي الكافي لتقبل الآخر والانخراط مع التنوع الثقافي، تنشأ بعض المشاحنات وخطاب الكراهية. وفي ظل هذا الواقع، يصبح من الضروري تعزيز ثقافة الحوار والتفاهم لمواجهة خطاب الكراهية وحماية المجتمع. يوصف خطاب الكراهية بأنه أي نوع من التواصل، سواء في الكلام أو الكتابة أو السلوك، الذي يهاجم أو يميز ضد هوية شخص أو مجموعة. يشمل ذلك الدين والعرق والجنسية واللون والنسب والإعاقة والعمر والجنس. كما يمكن أن يشمل خطاب الكراهية عوامل
فقاعة الفلترة
كثيرًا ما نشعر أن المحتوى الذي يظهر لنا على مواقع التواصل الاجتماعي يعكس اهتماماتنا وأفكارنا بطريقة مباشرة أو غير مباشرة، يزيد من أحساسك بأنك في وسط مجتمع يشاركك الأفكار والاهتمامات ووجهات النظر، ومن منحنى أخر تصدم في الواقع عندما تصادف أصدقائك لا يشاركونك نفس الأفكار، فتظن بأنك في وسط محيط لا يشاركك الاهتمام بينما تجد على الانترنت البيئة المثلى لك، وبطريقة أخرى لا تعد هذه الأحداث مصادفة، بل ما يسمى بفقاعة الفلترة أو فقاعة التصفية. تقوم الخوارزميات بلعب دورًا أساسيًا في تشكيل تجربتنا الرقمية، حيث تراقب تفاعلنا على مواقع التواصل الاجتماعي من الإعجابات، المشاركات، ومدة مشاهدة المحتوى، ثم تقوم باستخدام هذه
فهم أساسيات غرف الصدى و تأثيرها على خطاب الكراهية الرقمي
غرف الصدى هي البيئة التي يتعرض فيها الإنسان لأفكار ووجهات نظر تعكس وتعزز أفكاره ووجهات نظره؛ حتى يظن أنَّ هذه الأفكار والمعتقدات، هي الحقيقة الوحيدة وكل ما خالفها باطل. وكأنه يتحدث في غرفة فارغة تعكس الصوت ولا يسمع إلا صدى صوته مراراً وتكراراً، حتى يظن أنه الصوت الوحيد الموجود في العالم. غيرت وسائل التواصل الاجتماعي بشكل جذري الآلية التي نصل من خلالها إلى المعلومات ونكوّن آراءنا، وهو ما يجعلنا بحاجة إلى فهم كيف يسعى الأفراد للحصول على المعلومات أو يتجنبونها وكيف تؤثر هذه القرارات على سلوكهم في الواقع، لا سيما عندما تغير دورة الأخبار الطريقة التي يتم بها استهلاك المعلومات
المعلومات الضارة
في عصرنا الرقمي المتسارع، أصبحت المعلومات متاحة بسهولة غير مسبوقة، إلا أن هذه السهولة جاءت مصحوبة بتحديات جديدة، أبرزها انتشار المعلومات الضارة. فمع تدفق المحتوى عبر وسائل التواصل الاجتماعي، أصبح التمييز بين الحقيقة والتضليل أكثر تعقيدا. وفي هذا السياق، سنتناول مفهوم المعلومات الضارة بمختلف أشكالها. فهم هذه الفروقات يعد خطوة اساسية نحو مواجهة التحديات الرقمية، وتعزيز بيئة معلوماتية أكثر موثوقية وامان. تقسم المعلومات الضارة الى ثلاثة اقسام: المعلومات المضللة، المعلومات الخاطئة والمعلومات الضارة. تعرف المعلومات المضللة على انها معلومات مغلوطة، خادعة، أو متلاعب فيها استحدثت بشكل متعمد، وعرضت ونشرت بنية الخداع أو التضليل أو إلحاق الأذى. وهي تولد وتنشر بصورة
هل نشر خطاب الكراهية الرقمي جذاب؟
يمكن وصف خطاب الكراهية الرقمي بأنه أي نوع من التواصل، سواء في الكلام أو الكتابة أو السلوك، الذي يهاجم أو يميز ضد هوية شخص أو مجموعة. يشمل ذلك الدين والعرق والجنسية واللون والنسب والإعاقة والعمر والجنس. كما يمكن أن يشمل خطاب الكراهية الرقمي عوامل أخرى مثل اللغة أو الأصل الاقتصادي أو الاجتماعي أو الحالة الصحية. خطاب الكراهية الرقمي ليس مجرد كلمات، بل يمكن أن يتجسد بأشكال متعددة، سواء بوجه مباشر أو عبر الإنترنت، وهو يهدف إلى إثارة ردود فعل عاطفية مثل الخوف والضيق والعزلة والتخويف، بهدف نشر الكراهية وتشجيع العنف. وغالباً ما يستهدف خطاب الكراهية الرقمي الفئات الضعيفة والمهمشة. من
المفهوم النفسي وراء ظاهرة نشر الناس لخطاب الكراهية الرقمي
إنّ التَّعرّض لخطاب الكراهية عبر الإنترنت يمكن أن يتسبَّبُ بأذىً شديد. وعند تقييم الموقف، من المهمّ فهم أنّ الشخص الذي يقوم بنشر أي شكلٍ من خطاب الكراهية، يُعدُّ ذلك علامةَ ضعفٍ من جانبه .وعلى غرار أيّ نوع من التنمّر، نجد أنّ الذين يؤذون الآخرين عمْداً يفعلون ذلك لأنّهم عاجزون عن التَّعامل مع مخاوفهم وضعفهم، لذلك تكون النَّتيجة محاولةُ نقله إلى الآخرين. لهذا السبب، نجد أنّ خطاب الكراهية في معظم الحالات يستند إلى حقائقَ خاطئةٍ ومعلوماتٍ غير دقيقة. تخيّل إنساناً عاجزاً عن التَّحلّي بالقوّة، وبدلاً من ذلك يخلق قوّة زائفة. إنه لأمرٌ محزنٌ أنّه في معظم الحالات يستصعبُ النَّاسُ طلب العونَ
الرابط بين المعلومات المضللة وخطاب الكراهية الرقمي على وسائل التواصل الاجتماعي
في العصر الرقمي، أصبحت وسائل التواصل الاجتماعي أداة رئيسية لنقل المعلومات والتفاعل بين الأفراد. ومع ذلك، فإن هذه المنصات ليست خالية من التحديات، إذ يسهل انتشار المعلومات المضللة، التي قد تؤدي إلى تعزيز خطاب الكراهية. يهدد هذا الأمر السلام الاجتماعي ويزيد من التوترات بين الجماعات المختلفة، ما يجعل فهم هذه العلاقة أمرًا بالغ الأهمية. في هذه المدونة، سأناقش العلاقة بين المعلومات المضللة وخطاب الكراهية، وأسباب انتشارهما، وتأثيراتهما على الأفراد والمجتمعات، بالإضافة إلى كيفية مواجهتهما بناءً على مصادر موثوقة. المعلومات المضللة هي محتوى غير دقيق أو خاطئ يتم نشره عمدًا أو عن غير قصد لخداع الأفراد أو التأثير على آرائهم. تشمل هذه
اقتصاد العمل الحر والويب 3.0
مقدمة حول الويب 3.0 يمثل ويب 3.0 (قدم هذا الجزء المهندس ليث الطراونة)، والذي تمت صياغته حوالي عام 2014، نقلة نوعية في تطور الإنترنت. الجوانب الرئيسية للويب 3.0 كنسخة لامركزية تركز على الخصوصية من الويب، مبنية على تقنية سلسلة الكتل أو بلوك تشين. بينما تميز الويب 1.0 بصفحات الويب الثابتة. كما وقدم ويب 2.0 الويب التفاعلي والاجتماعي الذي نستخدمه اليوم، بينما يهدف ويب 3.0 إلى معالجة المركزية وخصوصية البيانات والمخاوف الأمنية السائدة في ويب 2.0. في قلب ويب 3.0 توجد سلسلة الكتل أو بلوك تشين، وهي شبكة لامركزية تعمل على أساس نظير إلى نظير دون الاعتماد على خادم مركزي. اكتسبت
فظاعة العدوان الإسرائيلي على غزة
إن الصور التي نراها على شاشاتنا للعدوان المستمر حاليا على المدنيين في غزة من قبل القوة العسكرية للاحتلال الإسرائيلي ستطبع في ذاكرتنا لفترة طويلة. تؤثر الصور غير المفلترة للأطفال والنساء وكبار السن الشهداء الذين يتم انتشالهم بالكاد من تحت الأنقاض التي تظهر مباشرة على البث المباشر على شرائح عريضة من الجماهير في جميع أنحاء العالم. نرى على الشاشات، حجم العدوان الإسرائيلي والغارات الجوية والقصف العنيف الذي لا يزال مستمرا حتى يومه ال 28. لقد ذبح 9000 مدني فيما يوصف بالمحرقة والإبادة الجماعية للعدوان الإسرائيلي، الذين تم تركهم في الشوارع وتحت الأنقاض دون إمكانية دفنهم بسبب القصف المستمر في كل مكان
ورقة بيضاء (مستند تقني) حول الصناعات الإبداعية والثقافية في الأردن
المقدمة الجاهزية للتشغيل مؤسسة أنا أتجرأ للتنمية المستدامة هي منظمة مجتمع مدني تشارك بنشاط في قطاع العمل الشبابي في الأردن. منذ عام 2018، تدعم أنا أتجرأ الشباب في الأردن من خلال مبادرتنا المبتكرة، السي هب: الابتكار في التصنيع. نحن نؤمن إيمانا راسخا بقدرة الصناعات الإبداعية والثقافية ليس فقط على الكشف عن الفرص المتاحة للشباب ولكن أيضا تمكينهم من توليد الدخل وفرص العمل، مسترشدين بمفهوم التشغيل. في الوقت الحاضر، يعرض المشهد الإبداعي والثقافي في الأردن مجموعة متنوعة من المبادرات، لكنه يفتقر إلى هيئة إدارية رسمية أو هيكل شامل لدعم الاقتصاد الإبداعي الثقافي. جاء هذا الاعتراف مع رؤية التحديث الاقتصادي للأردن في