فظاعة العدوان الإسرائيلي على غزة

إن الصور التي نراها على شاشاتنا للعدوان المستمر حاليا على المدنيين في غزة من قبل القوة العسكرية للاحتلال الإسرائيلي ستطبع في ذاكرتنا لفترة طويلة. تؤثر الصور غير المفلترة للأطفال والنساء وكبار السن الشهداء الذين يتم انتشالهم بالكاد من تحت الأنقاض التي تظهر مباشرة على البث المباشر على شرائح عريضة من الجماهير في جميع أنحاء العالم. نرى على الشاشات، حجم العدوان الإسرائيلي والغارات الجوية والقصف العنيف الذي لا يزال مستمرا حتى يومه ال 28. لقد ذبح 9000 مدني فيما يوصف بالمحرقة والإبادة الجماعية للعدوان الإسرائيلي، الذين تم تركهم في الشوارع وتحت الأنقاض دون إمكانية دفنهم بسبب القصف المستمر في كل مكان

وكالة الشباب

الوكالة هي الدافعية الشخصية والمبادرة من أجل خلق تغيير سواء على الصعيد الذاتي أو المجتمعي وتمكين الذات وخلق المساحات التي من خلالها يتم اطلاق العنان للقدرات والإمكانيات، من خلال البحث عن الموارد التي تحتاجها وتوسيع ادراكك للأمور عن طريق الأفكار التي تؤمن بها والقيم والتصرفات. الوكالة مفهوم واسع وشامل فهي فكرة و مبدأ ونهج تعبر عن دافع المبادرة وتحقيق الأهداف. توضيحًا لكيفية شمول مصطلح الوكالة يمكننا طرح أمثلة كالتوكيل القانوني أو وكالة الغوث الدولية، وهذان المصطلحان ليسا ما نتكلم عنه اليوم فالأول هو العلاقة التي تتم بها إدارة الأملاك -مثلا- من قبل طرف واحد لمصلحة الطرف الأخر، والتوكيل ينشأ من

استطلاع رأي بشأن العدالة الإجتماعية

يقول بن تيمية: “إن العدل واجب لكل أحد على كل أحد في كل حال، والظلم محر م مطلقاً ولا يباح بحال”. على مدى التاريخ الطويل، كانت العدالة موضوعا شاغلا لأدمغة الفلاسفة والمفكرين، فكتبوا فيها مجلدات وصنعوا مدنا فاضلة جوهرها تحقيق العدالة للجميع. أفلاطون وأرسطو والفارابي وكارل ماكس وتوماس مور، الجميع كتب عن فرضيّات العدل الإنساني و جوهر كافة الأديان أيضاتحقيق العدالة. فيما يلي أربعة محاور للعدالة: المحور الأول: العدالة الإقتصادية. المحور الثاني: تكافؤ الفرص في الوصول إلى تعليم جيد. المحور الثالث :تكافؤ الفرص فيما يتعلق بصنع القرار. المحور الرابع :التكافؤ في الحصول على الحقوق العامة. جميع هذه الأقسام تشكل أعمدة

انتباهنا سلعة!

الإعلام هو المحرك الذي يؤثر على المجتمع فهناك من يشغل وقته وحياته اليومية بمناقشة تلك القضايا المطروحة وهناك من هو في سكون تام لا يبدي أي رأي. وسائل التواصل الاجتماعي تتيح للأفراد التعبير عن رأيهم في عدة ميادين منها: الاجتماعية، الثقافية والسياسية، ومشاركة الأفراد لآرائهم يعكس وجهات النظر المختلفة. من هنا نستطيع القول أن هذه الوسائل تربطها علاقة وثيقة بنوع الخطاب ودائما يكون الخطاب الذي تتخلله المحبة الخالي من الإساءة والذي يكون مفعم بالرسائل التي لها أهداف مجتمعية بحتة. من خلال تواصل مجتمعات العالم عن طريق منصات التواصل الاجتماعي يساهم في فتح قنوات فيما بينهم وبذلك يزداد عدد الأشخاص اللذين يتناقلون الأخبار

خُبز، حريَّة، عدالة اجتماعيَّة

خُبز، حريَّة، عدالة اجتماعيَّة؛ هذهِ كانت شِعارات، نِداءات، آمالُ ومطالبُ العالم. هذا جُلُّ ما يَسعى إِليهِ البشرُ منذُ الأزل. أن يكونوا شُعوبًا أحرارًا ومُنصَفين في أوطانِهم. هذه الشِّعارات لا تُفنى ولا تُستحدث من العدم، ولكن يُمكنُ تَحوُّلها من صورةٍ لِأُخرى. هذا ما يقولُه قانونُ حفظِ الطَّاقة الفيزيائيّ، وينطبقُ على الاحتياجاتِ الاجتماعيَّة والحياتيَّة الموجودة في كلِّ فردٍ من أفرادِ هذا المُجتمع الإنساني، يُمكنُ أن تتغيَّر أسماءُها أو مفاهيمُها لكنَّها تَسعى نحوَ الهدفِ نفسهِ منذُ بدءِ الخليقةِ إلى الآن. “إنّ العدلَ أقلُّ تكلُفةً من الحرب، ومُحاربةُ الفقرِ أجدى من مُحاربةِ التَّطرُّف العَنيف” اعتُبِرت العَدالةُ الاجتماعيَّة أساسَ هذهِ الاحتياجات، حيثُ أنَّ ماركس عدَّ