المرآه السوداء
ماذا لو سلبت حياتنا، تجردت إنسانيتنا، خسرنا مبادئنا، بوسيلة نستخدمها يومياً. انقلبت ضدنا واستخدمتنا لنصبح عبيد لها؟ يأتي مسلسل “المرآة السوداء” أو “بلاك ميرور” بحلقاته التي
IDare Unleash
ماذا لو سلبت حياتنا، تجردت إنسانيتنا، خسرنا مبادئنا، بوسيلة نستخدمها يومياً. انقلبت ضدنا واستخدمتنا لنصبح عبيد لها؟ يأتي مسلسل “المرآة السوداء” أو “بلاك ميرور” بحلقاته التي
حَقٌّ مِن حُقوقِ الإِنسانِ وَيُشيرُ إلى أَمنِ النَّاسِ وَالمُجتَمَعاتِ على عَكْسِ أمْنِ الدُّوَل. أَوَّلُ ما يَخطُرُ على بالِ أَيِّ شَخْصٍ عِندَ الحَديثِ عَنِ الأمْنِ هُوَ
الطِّفْلُ في مَرْحَلَةِ الطُّفولَةِ تَظْهَرُ أَكْثَرُ التَّطَوُّراتِ في حَياتِه؛ خِلالَ السَّنَةِ الأولى يَتَطَوَّرُ الطِّفْلُ في كُلِّ شَيء، يَبْدَأُ الطِّفْلُ بِالاسْتِجابَةِ إِلى بيئَتِهِ والتَّأَقْلُمِ مَعَها. هُوَ
إذا هَتَفْنا بِصَوتِنا عالِيًا نَشْتَكي مِنْ شِدَّةِ الغَلاءِ المَعيشِيِّ سَيَقولُ البَعضْ: “اسكُتْ أَهَم شي نِعمةُ الأمْنِ والأَمان”. وإِذا صَرَخْنا بِوَجْهِ جَلَّادِنا آكِلِ كَدِّنا وتَعَبِنا فَسَيَقولُ
جَعَلَتْ الطَّبيعَةُ الإِنْسانَ قادِرًا عَلى التَّحَمُّل، فَهُناكَ الكَثيرُ مِنَ الأَشْياءِ المُهِمَّةِ في هذا العالَمِ تَتَحَقَّقُ لِأُولئِكَ الذينَ أَصَرُّوا عَلى المُحاوَلَةِ عَلى الرَّغْمِ مِنْ عَدَمِ وُجودِ
أَشعرُ في هذهِ اللَّحظةِ بِأنَّ الأفكارَ تَدورُ كَدوَّاماتٍ لا نِهاية لها، أُحاولُ أَن أُخفِّفَ ذلكَ الضَّغط، بِالحديثِ أو الكِتابة، ولكنَّ الكلماتِ لا تَخرُج، وإِن خَرجتْ
يُؤمِنُ العَرَبُ بِأَنَّهُمْ خَيْرُ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ مَاضِياً وحَاضِراً ومُسْتَقْبَلاً, وأَنَّ هَذِهِ الأُمَّةُ لا يُوْجَدُ مَنْ هُوَ أَقْدَرُ مِنْها عَلى الفَهْمِ والتَّحْليلِ والاجْتِهادْ وغَالِباً ما
هَلْ أَنْتَ أَنتْ؟! وهَلْ أَنْتِ أَنْتِ؟! هَلْ أَنْتَ/أَنْتِ نَفْسُ الشَّخْصِ الذي بِداخِلِكْ؟! هَلْ أَنْتَ/أَنْتِ انْعِكاسٌ لِما في أَعْماقِكْ؟! لا تَكونُ سِوا أَنتْ، لا تَكُنْ ذَلِكَ الوِعاءَ
يرى هذا الكائِنُ الواقِفُ على قَدَمَيهِ كُلَّ شيءٍ من حولِه، بِعَينَيهِ الفانِيَتَينِ يَتَفَقَّدُ أحوالَ المُتَغَيِّراتِ الزَّائِلة. إنَّهُ يرى ذاكَ البِساطَ الخادِعَ المُتَلَوِّنَ الذي يَعلوه، وكذا
قَدْ يَكونُ التَّحَوُّلُ الأَبْرَزُ الذي حَصَلَ خِلالَ العَقْدِ الأَخيرِ عَلى مُسْتَوى الإِعْلامِ هُوَ بُروزُ ظاهِرَةِ صَحَافَةِ المُواطِنِ كَشَكْلٍ جَديدٍ مِنْ أَشْكالِ المُمارَساتِ الصَّحافِيَّةِ غَيْرِ المِهَنِيَّة.
قِطارٌ مُتَوقِّفٌ في مَكانِهِ مُنْذُ زَمَنٍ طَويلْ، تَمُرُّ عَنْ يَمينِهِ وشِمالِهِ قِطاراتٌ ذَهاباً وإِيَاباً في كُلِّ حِينْ. رُكَّابُ هذا القِطارِ المِسْكينِ لِلأَسَفِ بِاعْتِقادِهِمْ أَنَّ قِطارَهُم
“لُجوءٌ وهِجْرَةْ” لاجِئْ… سوري، فلسطيني، أَو أَيًّا كان، كَلِمَةُ لاجِئٍ تَتَصَدَّرُ دائِمًا عَناوينَ الأَخْبار، الصُّحُفَ المَحَلِّيَّةَ و العالَمِيَّة، الكُلُّ يَتَحَدَّثُ عَنِ اللَّاجِئِين. أَصْبَحَتْ قِصَصُ ورِواياتُ اللَّاجِئِينَ
كُلُ مَا في الكَونِ يَشعُر، ونَستَطِيعُ اعتِبَارَها لغَةَ التَواصِلِ بَيننا. وبَيننا لا أَقُصُدُ بِها بَنو البَشَر فَقطْ، وإِنَّما مَع كُلِ المَخلوقَاتِ الأخُرى، لِنُعَبِّرَ بِها عَنْ
بِدَمٍ بارِدٍ وعلى أنغامِ الموسيقى ارتَكَبَ “برينتون تارانت” مَذبَحةً ضِدَّ المُصلِّينَ خِلالَ صلاةِ الجُمعة، في مَسجِدَينِ بِمدينَةِ كرايست تشيرش بنيوزيلندا، الجُمعة المُوافق 15/3/2019، مُتَذرِّعاً بِالانْتِقامِ
ذاتَ يَومٍ كُنْتُ أُشاهِدُ التِّلْفاز، لَفَتَني خَبَرٌ يَحْمِلُ عُنوان” ذِكرَياتُ طِفْلة”؛ بَدَأَتْ هذِهِ القِصَّةُ بِفَتاةٍ اسْمُها سارَة، بِأَنَّها فَقَدَتْ الأَمْنَ في بَلَدِها بِسَبَبِ الحَــرْبِ وتَنَقَّلَتْ
كالأَطفال، نُقلِّدُ كلّ ما نَراه، ما نَسمَعُه، نُراقِبُ بِحرصٍ وانتِباهٍ شَديدَين، لِأنَّ لَدينا من نُراقِبُ بِسهولَةٍ ويُسر. لا نَحتاجُ بِها إلى الاختِباءِ والتَّتبُّع، بَل إنَّ
الولدُ الصَّغيرُ والرَّجلُ البَدين يُوافِق السَّادس من أغسطُس عامَ 1945 ذكِرى أحدِ أكثَرِ الأيَّام سَوادًا في التَّاريخِ الإنسانيِّ مع اقتِرابِ الحَربِ العالَميَّة الثَّانية من نِهايَتها،
لم يخلص الله وحشًا أسوأ من الإنسان، ولم يخلص الإنسان وحشًا أسوء من الحرب – إبراهيم نصرالله أماميَ الأحرُف على لوحةٍ تكادُ تَصلُ إِليها جميعُ
الصُّور النَّمطيَّة هي جُزءٌ من حياتِنا اليوميَّة. نسمعُ الصُّورَ النَّمطيَّة كلَّ يومٍ وفي كلِّ مكان. في بعضِ الأحيانِ يُمكنُنا أن نجدَ أنفُسنا في موقف نقوم
الأمن الإنساني حددت شبكة الأمن الإنساني (HSN) وهي جمعية مكونة من 12 دولة، مهمة تعزيز مفهوم الأمن الإنساني كميزة للسياسات الوطنية والدولية، وخاصة داخل الأمم
في ظل حديثنا عن موضوع الأمن الأنساني، يجب علينا أن نتطرق إلى نهج هذا المفهوم، ومدى فعاليته، وجهة نظر النقاد حوله؟!. إن نهج الأمن البشري هو
في الآونة الأخيرة وليست بفترة بعيدة ظهرت ظاهرة على السوشل ميديا تدعى المؤثر ألا وهم أناس ليسوا مشاهير ولديهم محتوى في بعض الأحيان يكون هادف
لقد بدأ الشباب بالانسلاخ عن هويتهم مقابل اللهث وراء الكماليات والمثاليات التي يظهرها هؤلاء الذين يقفون وراء كاميرات منصات التواصل الاجتماعي. تعد ظاهرة المؤثرين بالنسبة لي،
شاءت الأقدار ان يهجروا بلدي، والأم تصرخ أين فلذتي كبدي، والأب يواجه جم المتاعب ويسأل البحر أين ولدي. شباب واجهوا البحر بأمواجه، ركبوا قارب الموت
لطالما فكَّرتُ في هذهِ المواقعِ التي نَنتَقِدُها دائِمًا ونقولُ أنَّنا كنَّا بِخيرٍ من قَبلِها، مواقعُ التَّواصلِ الاجتماعيِّ التي يَكرهُها كثيرونَ رغمَ استِخدامِهم لها، وأحيانًا إدمانِهم
خُبز، حريَّة، عدالة اجتماعيَّة؛ هذهِ كانت شِعارات، نِداءات، آمالُ ومطالبُ العالم. هذا جُلُّ ما يَسعى إِليهِ البشرُ منذُ الأزل. أن يكونوا شُعوبًا أحرارًا ومُنصَفين في
خلوني أحكيلكم هالحكاية بمجتمعنا ما إلها بداية ولا نهاية، وهالرواية بتحصَل بكل بيت بين غَصة وأذى و يا ريت الكبير بالدار هو الحاكم والصغير مهضوم
لعنةُ الندمِ تُطاردني يا أسماء بعد أن فقدتك ولكن الوقت فات. ربما قد عُدتِ أدراجك إلى المغرب أو ربما أنتِ الآن بروسيا تختصين بالمجال الذي
هل تَسائَلتَ يوماً! عن ما الذي يَفعلهُ الإنترنت في عُقولِنا؟! دَعني أُخبرُكَ عن هذا المَوقفِ الغَريب، ربَّما حدثَ معكَ كَثيراً…! بَّما قد تَكونَ مُستَغرَقًا في قِراءَةِ مقالٍ أو
إنَّ الإنترنت يُمثِّل مُعضلةً كبيرةً لِمُعظمِنا. ولكن من ناحيةٍ أخرى هي تِقنيَّة مُفيدة جدًا، وقد صَنعت ثورةً في مجالاتِ التِّجارةِ والتَّعليمِ والتَّواصل. لكن من ناحيَةِ