سلعةُ الألفيَّة الجديدة

“يَستندُ التَّقدُّم في التُّكنولوجيا بِجعلِها ملائمةً بحيثُ لا يُمكنكَ فِعلاً ملاحظتُها، بحيثُ تكونُ جزءاً من الحياةِ اليوميَّة” – بيل غيتس. اقتصادُ الانتِباه أو اقتصادُ الجذب،

المجتمع الفاضل

كيفَ ندّعي السعي للإصلاحِ والتقدُّم في مجتمعاتنا وحياتنا ونحنُ قد ضربنا الركيزةَ الأساسيّة التي يقومُ عليها المجتمع الفاضلُ أعنَفَ الضّرب والقمع؟ الرّكيزةُ التي تُبنى عليها مجتمعاتٌ

كيف نشعر بالسلام؟

ظهرت عبر التاريخ الكثير من النظريات والفلسفات والمفاهيم المتعلقة بالسلام. قد نادى بها العديد من المفكرين والعلماء ومن أشهرهم الروائي الروسي “ليو تولستوي” في روايته

الأشياءُ أعمَقُ من ما نَتَصَوَّر

كان يقولُ جدِّي: “كُلُّ ما تراهُ عينايَ هوَ مُلكٌ لي”، كانَ يُلَوِّحُ بِيَدِهِ اليُمنى كَرَسَّامٍ سَريالِيٍّ بِكُلِّ سعادَةٍ وراحَة، دالًّا بعُشوائِيَّةٍ على ما يراهُ في

من رَحمِ الرَّمادْ

عَلَى هَذِهِ الأَرْضِ ما يَسْتَحِقُّ الَحياة، هَذا كانَ مَطْلَعُها، هَكَذا بَدَأَ دَرْويشٌ القَصيدَة، ثُمَّ قالَ في مَتْنِها ونَحْنُ نُحِبُّ الحَياةَ إِذا ما اسْتَطَعْنا إِلَيها سَبيلاً،

أهلاً أخي

كُتبَت عبارةُ كيا كاها بلغةِ قبائلِ الماوري، وهم السُّكان الأصليُّون لنيوزيلندا وتعني لِنبقى أقوياء. لا أعلَم كيفَ وصلت البَشريَّة إلى هذه المَرحلة من الوحشيَّة واللَّا إنسانيّة؟! كيف لإِنسانٍ أن

السوشيال ميديا من عالم افتراضي إلى واقعٍ حياتي

سبق أن قرأت رواية المقامر “لدوتسوفيسكي”؟ تناولت هذه الرواية الرائعة قصة المقامر الذي حلم كثيراً بالثراء السريع من بوابة القمار السرية حتى لقى حتفه داخل

في حديقةِ المنزِل

همساتٌ في حديقةِ المنزلِ يتناقلونَها بكلِّ شغفٍ وحِرصٍ لِنجاحِ خُطَّتهم البريئة، تَعلو ضحكاتُهم التي تَغمُرها حنيَّة أمٍ وحرصُ أب. كنسماتٍ يتأرجحونَ في الأرجاء، ألوانُ ثيابٍ

الإختِلافُ مِحوَرُ الكَون، والتَقَبُلُ واقِعْ

الإختلافُ حَولَنا في كلِ مَكان، ألوانُ الأشجارِ مُختَلِفَةٌ بِحَسَبِ المَواسِم، مرةً تَكُونُ في أبهى حُلةٍ ومُرتَدِيَة كُلَ أوراقِها الخَضراء. ومَرَةً تكون جَردَاءَ لا تغطِيها أيُ

الشيء الآخر: من منظور العدالة الإجتماعية

إن التظاهر اليوم بأن الأمور جميعها على ما يرام أصبح عادةً متأصلةً فينا كأفرادٍ وجماعات التظاهر بأننا نقبل الآخرين والواقع الذي نعيشه، نقبل الضرائب، وضياع

الرجولة و المجتمعات المتماسكة

مع اتساع الرقعة البشرية وانتشار الإختلاف في حياة الأفراد واقترانهم في مجتمعات متشابهة، مختلفة أو بالأحرى هجينة، يرافق ذلك أهمية وجود المجتمعات التي تحتضن وتسمح

من هو المتحكم القانون أم طبيعتنا البشرية؟

نجلسُ اليومَ مُجتمعينَ في هذا الجوِّ البارد، إنَّها نهاياتُ شهر نوفمبر، والهواءُ في الخارجِ يشبهُ الهواءَ الذي يتبعُ عاصفةً ثلجيَّة، لكنَّنا ومع ذلك نجدُ من

من ذاكرةِ المُخيَّم‎

مشاعرُ لاجئ اسمي لاجئ، أعيشُ في المُخيَّمات والمَلاجئ. في هذه الصَّحراء تَلدغُني العقاربُ صيفاً، وفي الشِّتاء ربَّما أموتُ من قَسوةِ البَرد. اقرأ أيُّها القارئ، زحفتُ

المُونْتيسُوري 2

هُناكَ الكَثيرُ مِنَ المَواضيع، التي تَحْتاجُ وتَتَطَلَّبُ مِنَّا الكَثيرَ مِنَ الوَقْتِ والُجْهد، لِتَقْديمِها بِشَكْلٍ إِيجابِيٍّ ومُفيد. في رَأْيي، المُجتَمَعُ وأَفْرادُهُ يَسْتَحِقُّونَ مِنَّا هذا المَجهود، وبِالعَوْدَةِ

عن اللَّوحاتِ العربيَّةِ في العالمِ العربيّ

في عامِ 1933 في مدينَةِ عكَّا، وُلدَ الفنَّان التَّشكيليّ الفلسطينيّ إبراهيم هزيمة وعلى إِثرِ حربِ النَّكبةِ عامَ 1948 لجأَ معَ عائِلتهِ إلى سوريا -اللَّاذقية. منذُ