الديمقراطية والتحيز الاعلامي

الديمقراطية تعني حكم الأكثرية وهي تعتبر نظام حكم حيث يكون الشعب له دور في صنع القرار أو يكون عن طريق انتخاب بعض الأشخاص يمثلون الشعب. ترفض الديمقراطية وضع نظام الحكم في يد شخص واحد أي أنها عكس الديكتاتورية. قد تمارس الديمقراطية في بعض الدول بنزاهة وشفافية ولكن لا يوجد هناك مدينة فاضلة الا ما يكون هناك تلاعب في عملية التصويت أو التأثير على الافراد في التصويت مثل في بعض المجتمعات يكون هناك تصويت الفزعة؛ إذ ينتخب الأفراد بسبب صلة قرابة بينه وبين النائب أو بينه وبين الرئيس، يتحيز فيها الشخص لأفراد عائلته أو للمنطقة الجغرافية التي يقطن بها. يلعب الدور

الديمقراطية والتحيز الإعلامي

يعتبر الإعلام المنبر الرئيس لتسويق ونشر الديمقراطية وللسوق الحرة للأفكار وللرأي والرأي الأخر. هو مؤسسة تسهر على تنوير الرأي العام الذي يعتبر السلطة الحقيقية في المجتمع. الإعلام الفعال الذي يفرز الديمقراطية ويؤثر فيها ويتأثر بها هو ذلك الإعلام الذي يستند إلى مجتمع مدني فعال وإلى قوة مضادة داخل المجتمع تعمل على إفراز ثقافة ديمقراطية وحراك سياسي يقومان على المراقبة وكشف الحقائق والوقوف أمام الفساد والتجاوزات واستغلال النفوذ والسلطة وترشيد القرار. من أجل ربط الديمقراطية بالتحييز الإعلامي، دعونا نتطرق إلى كل منهما. دعونا نتحدث في البداية عن الديمقراطية، حيث تُعرَّف الديمقراطية اصطلاحاً بأنّها نظام الحُكم، حيث تكون السلطة العليا بيد الشعب،