دور مواقع التواصل الاجتماعي في إذكاء التحيز الإعلامي

إن أهم من يستخدم منصات التواصل الإجتماعي هم المحطات الاعلامية والقنوات الاخبارية والشخصيات العامة. لكن، الأهم من هؤلاء جميعهم هم منصات التواصل الاجتماعي نفسها، هل هي آمنة وخالية من التحيز ؟ أم هي مخادعة ومضللة؟ هل مالكين هذه المنصات متحيزين أم تطبق سياسة منصاتهم على جميع الأفراد والفئات والمستخدمين؟ لماذا تكثر الشائعات على منصات التواصل الاجتماعي بالتحديد دونا عن غيرها؟. في دراسة في جامعة البتراء هدفت الى التعرف إلى الجهات الأكثر ممارسة للتضليل، وعوامل انتشاره، ودور وسائل الإعلام المختلفة التقليدية والرقمية في ذلك. أشارت النتائج الى أن تطبيق الواتساب و تويتر هما أكثر عناصر شبكات التواصل الاجتماعي استعمالا في مجال

التحيز الإعلامي في ضوء تغطية الحقيقة

وسائل الإعلام لم تنزل من السماء مع الملائكة، إنها ملك لشركات وأشخاص أو جمعيات، تقوم ببيع المعلومات والأخبار. بالتالي ليست هناك وسيلة إعلامية واحدة مستقلة تمامًا أو “نقية”، سنناقش في هذا المقال التحيز الإعلامي في ضوء تغطية الحقيقة. التحيّز الإعلامي قد يدفع الصحفيّ لاستباق الأحداث والنتائج، وإطلاق الأحكام المُسبقة، كما قد يدفعه لتَبْرئة أشخاص أو اتّهام آخرين، كما أنه يؤدّي إلى التّنميط، وإطلاق الأوصاف جُزافاً، ثم أنه قد يؤدّي إلى حصر المصادر والشخصيّات التي يتمّ مقابلتها في فئةٍ ما يتحيّز لها الصحفيّ، فلا يَعرض وجهات النظر المختلفة، بل قد يؤدّي إلى تحييد أشخاصٍ هم أكثر ملاءمةً لملء المكان.[1] مثلاً نشرت عدة

الصوره النمطيه اسبابها واشكالها وكيف طرق معالجتها

في عالم سريع التطور كعالمنا، تنتشر الصور المختلفة والآراء حول الأشخاص والجماعات بسرعة هائلة، وذلك عبر وسائل الإعلام والتواصل الإجتماعي. رغم السرعة الكبيرة في إيصال هذه المعلومات إلا أن مخاطرها عديدة، من ضمن هذه المخاطر الصورة النمطية. باتت الصور النمطية مشكلة كبيرة في مجتمعاتنا في الوقت الحاضر، والمشكلة الأكثر خطورة هو تضخمها وانتشارها في المستقبل إذا لم يتم الحد منها. هذه المنظومات بتمثيلاتها المختلفة هي المسؤولة عن تحديد ما نتصوره عن الآخرين، ومسؤولة عما يمثل رؤيتنا للعالم. لها تأثير كبير على مسار حياتنا اليومية من خلال علاقتنا بمحيطنا الاجتماعي، وما يمكن أن يتحقق من الإدراك والفهم والتفاهم والعاطفة والتوقع، ومراقبة

خطاب الكراهية؛ أشكاله واختبار كامدن

لا يولد إنسان ومعه شعور الكراهية. الكراهية هي شعور يتولد مع الوقت ونتيجة عوامل كثيرة تستبدل المحبة الفطرية بالكراهية نتيجة خطابات من جهات متعددة تسهم في بناء الكراهية في النفوس وتصبح سلاحا للتدمير الذاتي لأي مجتمع عبر تفكيك بناءه وانقسامه. الكراهية تصنعها عدة عوامل تبدأ من التربية الأسرية، تليها المدرسة والجامعه. وقد يتسبب فيها وسائل الإعلام ووسائل التواصل الإجتماعي التي أصبحت المنبر الأول الأن لخطابات الكراهية، فهي وسيلة إعلام -تبدو على أنها- مجانية للجميع. هذا بالإضافة إلى عدم تفعيل الأنظمة كما يجب والتي تعاقب على بث خطاب الكراهية في كثير من دول منطقتنا العربية في الوقت الذي ينتشر فيه خطاب

خطاب كراهية أم خطاب حر

الأصل في حرية التعبير وحرية الوصول للمعلومات هو الإتاحة أما التقييد فهو الاستثناء. البيئة السياسية الطاردة للتعددية تتأرجح فيها خطابات الكراهية، وخاصية إخفاء الهوية هي سبب انتشار خطاب الكراهية على مواقع التواصل الاجتماعي. خطاب الكراهية هو تعبير شفوي أو مكتوب أو منطوق ينطوي على رأي سلبي حيال فئة معينة وقد يكون موجه ضد الفرد على على محمل تمثيلة لجماعة ما ويمكن أن تكون أية فئة عرضة لخطاب الكراهية. لخطاب الكراهية سمات منها؛ الوصم، التنميط، التحريض، التجييش. يرتبط الخطاب التحريضي عبر الإنترنت بأعمال العنف وقد تتسبب الحوادث أو تسهم في إلحاق الضرر النفسي والإجتماعي والبدني والمادي للأشخاص. كما ويؤثر استخدام الأدوات

مستشار في الجرائم الالكترونية

لعل من إحدى دوافع الجرائم الالكترونية الكراهية، والكراهية هي العداوة أو عدم التعاطف مع شخص ما أو شيء ما أو حتى ظاهرة معينة، والتي تؤول غالبا الى تجنّب، نقل أو إيذاء الشيء المكروه. يمكن للكره أن يبنى على الخوف من غرض معين أو تجارب سابقة. أما الجرائم الالكترونية فهي أي جريمة تتضمن الحاسوب أو الشبكات الحاسوبية وهي أي مخالفة يتم ارتكابها ضد أفراد أو جماعات بدافع جرمي ونية الإسائة للضحية أو سمعتها أو عقليتها. أيضا، من آثار الكُره خطاب الكراهية، والذي يمكن تعريفه على أنه كل قول أو فعل من شأنه أثارة الفتنة أو النعرات الدينية أو الطائفية أو العرقية

مناهضة خطاب الكراهية

يمرّ العالم بفترة عصيبة فيما يخصّ انتشار خطاب الكراهية وتعرّف الكراهية على أنها الإهانة أو الإعتداء الذي تتعرّض له الضحية بسبب العرق أو الدين أو التوجهات والميول أو الإعاقة الجسدية أو الهوية. هناك خيط رفيع تنتهي به حرية التعبير ويبدأ به خطاب الكراهية، وفي كل الأحوال لا يمكن أن نواجه خطاب الكراهية بالكراهية.  نحن كمجتمع ملزمون بإزالة خطاب الكراهية، الكراهية قد ُتبث حتى من خلال البحث العلمي والمعرفة والكتب. أن الكلام الذي يحض على الكراهية ليس مجرد تعبير عن الأفكار، بل هو وسيلة فعالة لإخضاع ضحاياه اجتماعيًا وهو التواصل الذي ينشر أو يحرض على الكراهية ضد شخص واحد أو مجموعة