سبل التعددية في مجتمعاتنا

لهذا الموضوع أهمية كبرى في حياة المجتمعات، نجد في مختلف بلدان العالم نماذج حقيقية للتنوع الثقافي ولكن ليس بالضرورة أن يكون ذلك ضمن مفهوم التعددية الثقافية. الفرق بين المفهومين هو أنّ التنوع الثقافي اختلاف مجموعة من الأفراد أو فئة عن الأخرى في العرق، والحضارة، والأيديولوجية، والعادات والتقاليد والتي تكوّن في النهاية ثقافة خاصة لكل مجموعة. ثم يأتي دور التعددية الثقافية في خلق بيئة متفاهمة مفعمة بالسلام بين هذه الثقافات المختلفة في إطار واحد سواء كان في البيت، أو مؤسسة تعليمية، أو مكان العمل إلى أن نصل لمجتمع بأكمله دون هيمنة ثقافة واحدة أو أفضلية وسمو ثقافة الأغلبية على حساب ثقافات

معذب قلوب البشر

سؤال سهل أليس كذلك؟ أعني أنه من البديهي أن نجيب عليه أو حتى الأقرباء من حولنا، ألا تعتقدون؟ ماذا إن سألتك الآن عن طيب خاطر “من أنت”؟ كيف ستجيب؟ على الأغلب ستبدأ بالتعريف عن نفسك باسمك وعمرك و وظيفتك و بعدها ستقف وربما تتلعثم وأنت تبحث بشكل دقيق وحذر عن المصطلحات التي ستصفك. وعندما تعتقد أنك وجدت ضالتك ستصحح نفسك عدة مرات لتجد الكلمة “المناسبة”. ولسخرية القدر، هذه الكلمات المناسبة تختلف بحسب من هو أمامك. من أنت حقا ؟ ما الذي يجعل منك أنت؟ هل تعرف – بالتأكيد تعرف. لكن في صميمك، هل ما أنت عليه مشابه للذي تمثله وتعكسه للخارج؟ الهويه

الإختِلافُ مِحوَرُ الكَون، والتَقَبُلُ واقِعْ

الإختلافُ حَولَنا في كلِ مَكان، ألوانُ الأشجارِ مُختَلِفَةٌ بِحَسَبِ المَواسِم، مرةً تَكُونُ في أبهى حُلةٍ ومُرتَدِيَة كُلَ أوراقِها الخَضراء. ومَرَةً تكون جَردَاءَ لا تغطِيها أيُ وَرَقة، وأُخرى تَراها مُزَّينَةً بالأصفَرِ والأحمَر، لا تَسَتَقِرُ على لَون، تُزينُها ثِمارٌ مُختًلِفَةُ الطَعمِ والأحَجامِ والأشَكالِ. السَماءُ مُختَلِفةٌ أيضاً، مَرةً تَكونُ زَرقاءَ صَافيَةً، ومَرةً بَيضَاءَ مَليئَةً بِالسُحب، الَّتي تَتَشكَلُ بِأحجامٍ وأُشكَالٍ مُختَلِفةٍ في كُلِ مَرةٍ. هي الأُخرى، عَظيَمةٌ هي السُحب، لا تَأخذُ شَكلاً واحِداً، تُشعِرُنا أَحياناً بِغَضَبِها وسَخَطِها، وأَخرى تَكُونُ لَطيفةً وتَبعَثُ في نُفوسِنا الأَمَل، الليّل والنَهار، الشَمسُ والقَمر. لَو نَظرنا إِلى أَنفُسِنا فِإنَ أَشكالنا أَيضاً تَتَغَّيَرُ مَع الوَقت، نَكونُ أَطفالاً فَنكبُر، ونَكونُ شَباباً فَنَشيخ،

شعوب من حول العالم: الأرمن

الثقافة والسلام وعلاقتهم بالمقالة الثقافة بشكل عام تشيرإلى طريقة حياة المجتمعات الإنسانية التي تختلف من مجتمع لآخر، يتم تعليم الثقافة ونقلها من جيل إلى آخر وتشتمل على القواعد المجتمعية المحببة والمنبوذة والفنون الشعبية بأنواعها وكذلك الموسيقى، أما السلام فيعني للكثير غياب الحرب ويعني أيضا التقبل، عدم إصدار الأحكام المسبقة، والمحبة بجميع أشكالها. هل إطلاعي على الثقافات الأخرى يدعم مفهوم السلام؟ إن الإنفتاح على الثقافات الأخرى يمنحنا متعة إستكشاف الثقافات المختلفة وإختبارها والتعلم منها، من ناحية أخرى الإطلاع عن قرب على مختلف الثقافات يقلل من نسبة إصدار الأحكام المسبقة خصوصا السلبية منها و يزيد من فرص التآلف والمحبة التي بدورها تدعم