المساحات كبنية تحتية ممكنة للتكامل في منظومة الصناعات الثقافية والإبداعية 

والاقتصاد الاجتماعي والتضامني في الأردن مقدمة تأتي هذه الورقة المعرفية في سياق الحوارية الثانية ضمن مسار يهدف إلى المساهمة في صياغة نموذج تعلم وطني في الأردن يربط بين الاقتصاد الاجتماعي والتضامني والصناعات الثقافية والإبداعية. ينطلق هذا المسار من فهم يعتبر أن بناء المعرفة يتحقق من خلال مسار تراكمي يجمع بين الزيارات الميدانية، والحواريات، والتشبيك، وإنتاج أوراق معرفة توثق التعلم وتؤصل فهما منبثقا من الواقع الأردني. ركزت هذه الحوارية على سؤال المساحات كأماكن تستضيف أنشطة أو فعاليات بطبيعة الحال ولكن نظرا لكونها عنصرا محوريا في المنظومة الثقافية والإبداعية، ورافعة محتملة للتكامل والتشغيل وإنتاج القيمة الاجتماعية. لذلك كان السؤال الأعمق: هل تشكل

صياغة نَموذج التعلّم الوطني في الأردن: الرّبط بين الاقتصاد الاجتماعي والتضامني والصناعات الإبداعية والثقافية

الإطار المفاهيمي واللغة المشتركة تُخصَّص الجلسة الأولى لتأطير أرضية المجتمع والاتفاق على إطارٍ مفاهيميٍّ جامع يُشكّل مرجعيّة مشتركة للعمل والتعلّم. يهدف هذا التأطير إلى بناء لغة مشتركة تُساعد على تقليل الإلتباس، وتعزيز الفهم المتبادل، وتمكين النقاش المنتج بين الفاعلين على اختلاف خلفيّاتهم وتجاربهم. يسعى هذا الإطار المفاهيمي إلى توضيح المفاهيم الأساسيّة، وتحديد معانيها كما تُفهم وتُمارَس في السياق المحلي، بما يفتح المجال أمام تقاطعات واعية، ويُسهم في تنظيم الحوار، وتوجيه العمل المشترك. من خلال هذا الإتفاق الأوّلي، تُوضَع أرضيّة تسمح بتطوّر النقاشات اللاحقة، وبناء معرفة تراكميّة تُعزّز الإنسجام، دون أن تُقيّد الاختلاف أو تُلغيه. يُعاد اليوم التفكير في قضايا التشغيل،

ورقة معرفة الإقامة التفكّرية الأولى: السيادة على الذات

 إنسانٌ يملك نفسه، ويَسُوس قلبه وعقله ونفسه بحكمةٍ وعدلٍ ونور تأصيل نموذج المعرفة ورقة المعرفة وما تتضمّنه من نقاشات ومضامين، ينبغي أن تكون متجذّرة في ثقافتنا، منبثقة من منظومتنا الفكرية والاجتماعية الأصيلة، لا مستوردةً أو مقتبسةً بصورة عشوائية. نحن بحاجة إلى نموذج فكري يصدر عنّا، ينبثق من معاني حياتنا، ويعبّر عن بيئتنا، وتاريخنا، وتجاربنا الروحية والاجتماعية. نموذجٌ فكريٌّ ينتمي إلينا، لا غريبٌ عنّا؛ نموذجٌ يشبهنا، يفهمنا، وينطلق من حاجاتنا الحقيقية، وقيمنا العميقة. لهذا السبب، كان لا بدّ من تأصيل المفاهيم التي نعالجها (لا سيما مفاهيم مثل السيادة والسيادة على الذات) وفق مرجعيتنا الفكرية والروحية، بحيث يكون حديثنا عنها حديثًا نابضًا

الرؤية الإستراتيجية؛ تحديد الأهداف والمبادئ التوجيهية

لبناء الرؤية والأهداف والمبادئ التوجيهية للخطة الوطنية لمناهضة خطاب الكراهية في الأردن تم بداية تحديد المكونات المجتمعية الأكثر تأثرًا بخطاب الكراهية على الإنترنت ثم التهديدات المحتملة لاستمرار خطاب الكراهية على الإنترنت دون معالجة. تاليا خلاصة النقاشات والمخرجات للاجتماع الثاني والتي تمثل التوجه المبدئي العام للخطة الوطنية. المكونات المجتمعية الأكثر تأثرًا بخطاب الكراهية على الإنترنت يشكل خطاب الكراهية على الإنترنت تهديدًا مباشرًا لعدة مكونات داخل المجتمع الأردني، ومنها: الشابات والشباب في المدارس والجامعات: الشريحة الأكثر تفاعلًا مع المنصات الرقمية مما يجعلها عرضة للاستقطاب والتنمر الإلكتروني. الأطفال والأحداث والمتسربين من التعليم: الشريحة الأكثر ضعفًا وتأثرًا بالتحريض وخطاب الكراهية. الشرائح الأكثر احتياجًا للدعم:

تعريف خطاب الكراهية الرقمي في الأردن

النموذج المعرفي العربي  في اللغة العربية، هناك مفهوم يُعرف بـ”النموذج المعرفي”، وهو الإطار الفكري أو المرجعية الثقافية التي تستند إليها في صياغة الأفكار وفهم الظواهر. عندما نكتب عن خطاب الكراهية على الإنترنت باللغة العربية، يجب أن يكون المحتوى نابعا من سياق الثقافة العربية وليس مجرد ترجمة مباشرة من لغة آخرى، خاصة الإنجليزية. النموذج المعرفي العربي يعني التفكير باللغة العربية، والتعبير عن المفاهيم بما يتماشى مع قيم ومفردات هذه الثقافة. من المهم جدًا أن نحرر المعرفة والمصطلحات من هيمنة المرجعيات الأجنبية، وأن نصوغها بطريقة تعكس خصوصية مجتمعاتنا وسياقاتنا المحلية. وعندما نتحدث عن مفهوم خطاب الكراهية من منظور وطني أو محلي، يجب أن