وكالة الشباب

الوكالة هي الدافعية الشخصية والمبادرة من أجل خلق تغيير سواء على الصعيد الذاتي أو المجتمعي وتمكين الذات وخلق المساحات التي من خلالها يتم اطلاق العنان للقدرات والإمكانيات، من خلال البحث عن الموارد التي تحتاجها وتوسيع ادراكك للأمور عن طريق الأفكار التي تؤمن بها والقيم والتصرفات. الوكالة مفهوم واسع وشامل فهي فكرة و مبدأ ونهج تعبر عن دافع المبادرة وتحقيق الأهداف. توضيحًا لكيفية شمول مصطلح الوكالة يمكننا طرح أمثلة كالتوكيل القانوني أو وكالة الغوث الدولية، وهذان المصطلحان ليسا ما نتكلم عنه اليوم فالأول هو العلاقة التي تتم بها إدارة الأملاك -مثلا- من قبل طرف واحد لمصلحة الطرف الأخر، والتوكيل ينشأ من

تأثير الطاقات الداخلية على وكالة الشباب

يوجد أكثر من معنى لكلمة الوكالة ولكن في هذا المقال نقصد وكالة الشباب وهي تمكين الشباب ونقصد به الإستثمار الأفضل في العالم والإهتمام بهم من مرحلة عمرية معينة. أي يعني تمكينهم في مواقع صنع القرار وفرص العمل، والمهارات الحياتية، والعافية الشاملة والفرص الترفيهية للشباب وبناء قدراتهم ومشاركتهم في مختلف البرامج والمشاريع والمنظمات والتطوع في بيئات جديدة بهدف البحث عن تجربة جديدة وتحقيق خطط التنمية المستدامة وبناء مستقبل افضل. نعتقد أن جميع الشباب يستحقون فرصا تعليمية غير رسمية تحولية، فضلا عن التعليم الرسمي الجيد. نريد أن يحصل جميع الشباب على تجارب تنمية شخصية مجدية وجذابة تمكنهم من الإعتراف بإمكاناتهم والمساهمة بشكل

وكالة الشباب/توكيل نَفْسَك بِنَفسَك!

الإستثمار في الشباب هو الإستثمار في الحاضر والمستقبل معا. حين تمثل فئه الشباب مورد مهم  ولكنه للأسف كامن. إن الشباب أكثر تقبلا للأشياء الجديدة وذلك بسبب التغيرات العالميه المتسارعة وثورة المعلومات وتكنولوجيا الإتصالات والعولمة وزيادة الإنفتاح على العالم الخارجي، كما أن الشباب لديهم الرغبة والطاقة للعمل من أجل التغيير وهم يشكلون القوة الفعالة للتغير الأيجابي في المجتمع عن طريق التعليم والقدرة على الإختيار وتعزيز الفرص المكافئة وتنمية المهارات الشخصية والخدمة المجتمعية. إن وجود مناخ إيجابي يمكن الشباب من الإستفادة من قدراتهم لتحقيق تطلعاتهم وإسهامهم في التنمية الشاملة. التمكين هو زيادة القدرة الروحية والسياسية والإجتماعية والإقتصادية للأفراد والمجتمعات وزيادة قدرة الأفراد