التواصل: نقطة التقاء بين مارشال وماسلو

لا شك أن عملية التواصل مهمة وتؤدي وظيفة معينة؛ اذ تؤدي دورها في ارسال واستقبال البيانات والمعلومات من خلال وسيلة اتصال مناسبة بين طرفين أو أكثر. عملية التواصل تتألف من عناصر هي المرسل، وهو مصدر الرسالة الذي يريد ارسال رسالة معينة إلى المستقبل. ثم المستقبل الذي يستقبل الرسالة، وهي ما يتم تناقلها بين المرسل والمستقبل في عملية الإتصال. الوسيلة، هي الوسط الذي من خلاله نرسل الرسالة، سواء كان هاتف، ايميل، او باستخدام وسائل التواصل الحديثة مثل الفيسبوك، الواتس آب، الماسنجر، وغيرها. التغذية الراجعة وهي رد الفعل الآتي من المستقبل على الرسالة الموجهة إليه من المرسل، وتبين التغذية الراجعة نسبة نجاح

روزنبيرغ والتواصل السمح الذي سعى لإيصاله

عل أكثر ما يميز البشر عن باقي الكائنات الحية هو التواصل بين بعضهم البعض ولا نستطيع إنكار أنه أحد الأسس التي تبني وتشكل حياتنا، وما أن أردنا أن نتطور ونقدم واجبنا أمام البشرية يجب أن يكون تواصلنا جيد وفاعل. سعى من أجل ذلك الكثير من علماء النفس وعلماء الإجتماع وعلماء الأنثروبولوجيا حتى نصل لنمط حياة وعالم أفضل. من هذه الشخصيات عالم النفس الأمريكي مارشال روزنبيرغ الذي كان معلمًا وصانع سلم ويسعى لأن يكون التواصل بأرقى حالاته بين أفراد المجتمع. أسس روزنبيرغ بداية ستينات القرن الفائت ما يسمى بنهج التواصل اللاعنفي أو ما أحب أن أسميه التواصل السمح. كرس روزنبيرغ حياته