إن مراقبة الإنسان لذاته بلا فهم أو بلا محاولات لإصلاح ما يدور حوله قد تحقق تحسنا في تصرف الفرد الواحد لا الجماعة. كما وتتطلب منا أن يتصرف كل منا على حِدة وأن يصلح كل منا تصرفاته بذاته كأن كل منا يعيش في كون له وحده. لكن الحقيقة الثابتة أننا نعيش في جماعات يؤثر كل منها على الآخر. ماذا لو قرر الواحد منا مواجهة نفسه؟، فهمها وفهم أساسيات السلوك الظاهر للناس والأهم فهم دواخله ولماذا يتصرف بهذه الطريقة في كل موقف يجابهه؟. ماذا لو قرر كل إنسان على هذه البسيطة أن لا يتجاهل مشاعره ونداءاته الداخلية وأن يتعامل معها كجزء لا