في خضم الحياة المزدحمة والأحداث المتتاليه وسرعة الأيام والسنوات، بدون سابق انذار قد تطرأ في داخلك اسئله، ماهي الحياة التي أريدها بالضبط؟ وتبدأ في البحث والتفتيش للبحث عن ذاتك الحقيقيه. كلما احتويت نفسك ستجد حقيقتك. لكل شخص منا، له شخصية فريده من نوعها وكينونيه خاصه لاتتكرر. يبدأ الانسان بالإبتعاد عن حقيقته كلما اتخذ مسارا بعيدا عن داخله، باختياره لحياته وفقا لأرآء الآخرين أو المجتمع أوالأصدقاء وتصبح حياته لاتشبه حقيقته ويفقد معنى الإبداع والشغف ومن هنا تبدأ ضياع الحقيقه الداخليه. هل يصعب علينا الحصول على السعادة والسلام، الحُب، الفرح والنجاح إذا كان هذا جزء لا يتجزأ من ذاتنا الحقيقية؟. كيف أخرج
Tag: الوعي على الذات
أن تكون مرآةً لنفسك
جميعنا ينظر إلى المرآة، وعندما تنظر في المرآة عليك أن تدرك أن ما تراه هو كل ما ستصبح عليه إما أن تتقبله أو تتوقف عن النظر في المرايا، فما هو الوعي على الذات؟ إنها القدرة على رؤية أنفسنا بوضوح لفهم من نحن، وكيف يرانا الآخرون؟ يمنحنا الوعي الذاتي القوة. الوعي بالذات هو أحد أصعب المهارات الإنسانية، لكن ذلك لا يعني أنّ اكتسابها وتطويرها أمر مستحيل. بالتدريب والتمرين يصبح كلّ شيء ممكنًا. كثيرون منّا يشعرون أنّهم يمتلكون جوانب في شخصيّتهم أو حياتهم لا يستطيعون فهمها. قد يلاحظون أيضًا بعض التصرّفات والتوجهات والسلوكيات التي يقومون بها مرارًا وتكرارًا على الرغم من أنّها في
الإفصاح الحكيم: كنهج لنافذة جوهاري
في ظل ثورة تكنولوجيا الإتصالات والمعلومات، اصبحت عملية التواصل بين الناس، وتبادل المعلومات والمعارف والخبرات أكثر سهولة، وخاصة مع ظهور شبكات التواصل الاجتماعي؛ فيس بوك، واتس آب. اذ اصبح الناس يستخدمون شبكات التواصل الاجتماعي في عرض معلوماتهم؛ متى ولدوا، أين عملوا، أين تطوعوا، في أي معاهد ومدارس درسوا، انجازاتهم، وخبراتهم، أو حتى ابداء رأيهم “تعليق” على منشور ما، أو حتى وضع صورتهم على صفحة “الفيس بوك” الخاصة بهم. وهذه المعلومات قد تكون أشياء نعرفها نحن عن انفسنا ويعرفها الآخرون عنا، أو معلومات لا نعرفها عن أنفسنا ويعرفها الآخرون عنا، أو معلومات نعرفها نحن عن أنفسنا ولا يعرفها الآخرون عنا، أو
نافذة جوهاري وسلم الحضارة
تحقيق الذات ليست عملية سهلة أو تلقائية بطبيعة الحال فهي تتطلب أن يعيش المرء دوما في حالة من التطلع والتوجه نحو أهداف معينة. على الرغم من أنها تدفع في طريق الإنجاز، فهي تجلب معها المسؤولية والإلتزام، ومواجهة التوتر والصّراعات والمخاوف. تعد الحاجة إلى تحقيق الذات من الحاجات الأساسية التي يسعى الإنسان إلى إشباعها لتمكنه من الشعور بقيمته وقدراته وتعزيز الثقة بالنفس وتمكنه من القيام بأي عمل مثمر. حتى نتمكن من إدراك الذات وضع عالما النفس جوزيف لوفت وهارينغتون انغهام تقنية تستخدم لمساعدة الناس على فهم علاقتهم مع أنفسهم ومع الآخرين بصورة أفضل، نافذة جوهاري تستخدم بصورة أساسية في إطار الشركات
نافذة جوهاري ومعرفة النفس
تمر علينا أمور لا نعرفها عن أنفسنا من مواقف وتجارب وغيرها. لكن، هل يوجد طريقة لمعرفة أنفسنا جيداً؟ الحد العميق وبأدق التفاصيل؟. هناك طريقة علمية، من أهم النقاط التي يجب على الشخص معرفتها واكتشاف ذاته هي أن يسأل نفسه باستخدام نافذة جوهاري (مشتقة من أسماء علماء النفس جوزيف لافد وهاري). الهدف منها تعميق الوعي الذاتي للإنسان، أن يكتشف مناطق عميقة بداخله، وأن يعرف نظرة الآخرين له كشخص وانطباعاتهم عنه. بالإمكان استخدام نافذة جوهاري لتمكين التفاهم والعلاقات بين الأفراد داخل فريق أو مجموعة، سواءاً في حياتك الشخصية أو العملية. تساهم نافذة جوهاري على تشكيل عملية فهم الآخرين بطريقة أوسع. فكر بالأمر
لغة الزرافة و التواصل اللاعنفي
هل يصعب علينا التواصل مع الآخرين؟ هل تلاحظ وجود اختلاف في التعبير عند كل إنسان؟ في بعض الاحيان وبسبب اختلاف الشخصيات بيننا أو بسبب وجود أشخاص جدد في حياتنا، ولحل مشاكل التواصل ابتكر عالم النفس الأمريكي مارشل رونبرج “نظرية الزرافة”؛ وهي طريقة للتواصل، و إستناداً إلى أنّ الزرافة ترى أبعد ممّا هو ظاهر عن قُرب بسبب رقبتها الطويلة، فهي تتحمل الإنفعالات لأنها تملك أكبر عضلة قلب بين الكائنات الحية، فيما تساعد نظرية الزرافة على تغيير الكثير من العادات والسلوكيات السلبية بالنظر للأمور بعمق، وضبط الانفعالات، وتهدف النظرية إلى تغيير طريقة التفكير لتكون إيجابية، وإختيار الكلمات للتعبير عن المشاعر المؤلمة بدون
الوعي على الذات ونافذة جوهاري
لم تبالغ عالمة النفس تاشا يوريش حين قضت سنين عدة لدراسة الوعي على الذات ودوره المتميز في التأثير على السلوك التنظيمي، فهذا عنوان مهم له بالغ الأثر على حياتنا ويستحق الاهتمام والدراسة وترجمة هذا العلم بسلوك نقوم به في حياتنا اليومية. الوعي على الذات ليس مصطلحًا جديدًا، على مر الأزمان كان القادة الأكثر نجاحًا دائمًا مهووسين بمعرفة المزيد عن أنفسهم. حتى أن القائد العسكري الصيني صون تزو مؤلف الكتاب الشهير (فن الحرب) قال: “إذا استطعت معرفة نفسك وعدوك لا تأبه من نتيجة مئات المعارك التي ستواجهها”. يعرف الوعي على الذات على أنه: “أن تكون على دراية دقيقة لكل من مهاراتك
مفاهيم وأساليب لتعزيز الثقه بالنفس بعيدا عن الغرور
يعتقد البعض أن الظهور بمظهر الخنوع المبالغ فيه أو الأدب والإستكانه والخجل قد يجلب إليهم القبول أو الحب أو التقدير. لكن هذا الإعتقاد غير صحيح. إذا كنت من هؤلاء الذين يسلكون مسلك الخانعين المساكين أمام رؤسائهم أو أمام الآخرين، فما عليك الآن إلا أن تتخيل أنك ذلك المسئول وأن امامك اثنين من مرءوسيك، الأول مهذب، هادئ، واثق من نفسه، يتحدث بهدوء واطمئنانويتحدث ايضا بثقة وبدون مبالغة عن قدراته وعن آرائه ومشاعره والثانى، مهذب، هادئ ولكن خجول، متلعثم، منطوويميل إلى الإستكانه أو المسكنة والإنكسار وإلى التقليل من قيمة نفسه. إلى أيهما تميل؟ فى أيهما تثق؟ أيهما تحترم؟ حاول أن تكون ذلك
وكالة الشباب
الوكالة هي الدافعية الشخصية والمبادرة من أجل خلق تغيير سواء على الصعيد الذاتي أو المجتمعي وتمكين الذات وخلق المساحات التي من خلالها يتم اطلاق العنان للقدرات والإمكانيات، من خلال البحث عن الموارد التي تحتاجها وتوسيع ادراكك للأمور عن طريق الأفكار التي تؤمن بها والقيم والتصرفات. الوكالة مفهوم واسع وشامل فهي فكرة و مبدأ ونهج تعبر عن دافع المبادرة وتحقيق الأهداف. توضيحًا لكيفية شمول مصطلح الوكالة يمكننا طرح أمثلة كالتوكيل القانوني أو وكالة الغوث الدولية، وهذان المصطلحان ليسا ما نتكلم عنه اليوم فالأول هو العلاقة التي تتم بها إدارة الأملاك -مثلا- من قبل طرف واحد لمصلحة الطرف الأخر، والتوكيل ينشأ من
الروحانيات لزياده الوعي على الذات وتحقيق الذات
كل فرد يولد فى هذا العالم لديه مواهب و مهارات متنوعه، كما اننا نتعلم الكثير مع مرور الوقت، نبدأ التعلم منذ الطفوله بملاحظة ماذا يفعل الآخرين. علماء النفس يسمون ذلك (التعلم الإدراكي) هذا يعنى ملاحظة سلوك معين ثم رؤية النتيجة التى تحققت ثم إعادة إخراج هذا السلوك عندما تريد نفس النتيجه. بداية من هذا التعلم الأساسى، نبدأ فى إستيعاب المعلومات بوعي أو بدونه. بالرغم من أن المعرفه قيمة وقوة، إلا أن التخمة فى المعلومات أحيانا تمثل عائقا يمنعنا من معرفة ما هو الذى نجيده من هذا الزحام فى المعلومات. نحن نجيد عمل عدة أشياء ولكن لو أننا إكتشفنا المناطق التى
هل تحقيق الوعي بالذات مؤثر في الحياة؟
يلعب الوعي الذاتي دورا كبيرا في مواجهة المؤثرات السلبية التي يتعرض لها الفرد في حياته، خصوصاً وأن نمط حياتنا المعاصرة أصبح مليئاً بالمؤثرات التي تؤثر سلبياً على الاستقرار النفسي والاجتماعي والفكري للفرد. الوعي الذاتي من أهم دعائم الشخصية المستقرة فمن خلاله يستطيع الإنسان أن يتخذ قراراته الجيدة بنفسه والتي توفر له بعد ذلك كثيراً من الرضا عن اختياراته وعن ما يحققه في حياته. يرتبط الوعي الذاتي بعلاقة مضطردة فكلما كان مستوى الوعي جيداً كان الإنسان أكثر تحكيماً وإدراكاً لواقعه وأكثر التزاماً بواجباته ومسؤولياته. الوعي الذاتي متغير وليس ثابت، هو ينمو بنمو خبرات الإنسان ويتغير بتغير توجيهاته، ويتأثر إيجابياً بالتعزيز وبالمحيط
الوعي بالذات
الوعي بالذات يمكن تعريفه على أنه الوعي بالجوانب المختلفة للذات وإدراك الشخص لكل ما يحدث له سواء كان من مراقبته لنفسه أو مراقبة الناس له، وإدراكه لردود أفعاله سبب تصرفاته وأفعاله بشكل عام. وهو أيضا فهم نقاط القوة ونقاط الضعف للذات. بالرغم من أنّ هذا الوعي أمر مهم وأساسي للجميع، لكنه ليس شيئا بمقدورنا التركيز عليه بشدة في كل وقت، لانه أمر يظهر في نقاط مختلفة حسب الموقف والشخصية. لابد من التعقيب على أن الوعي بالذات يبدأ بالتكوّن من عمر السنة إلى السنة والنصف من السنة. هو ردة الفعل الكامنة وراء النشاط البدني والعقلي والإجتماعي خلال مراحل متتالية من النمو،
هل للخوف مقياس؟
الشجاعة تقود إلى النجوم والخوف يقود إلى الموت – سينيكا يأتي الخوف على شكلين؛ صحي و مؤذي؛ الخوف عندما يكون مفيدا أو صحيا، يعلم المرء أن يتجنب الإقتراب من النار كي لا يؤذي نفسه، ولكن عندما يبدأ الخوف بالتأثير سلبا على حياة الإنسان، فإن هذا الخوف يُصبح مصدرًا للأذى. ينتج الخوف عن حادثة أو صدمة مر بها الشخص دون أن يكون ذا تأثير سلبيّ ولكن في أغلب الحالات يُصبح الخوف الناتج عن الصدمة مصدرًا للقلق كما في “اضطراب ما بعد الصدمة” أو بعض أنواع الرُهاب فيُحدث أضراراً عاطفيّة ونفسيّة. قد يحدث الخوف في البشر استجابة لحافز معين يحدث في الوقت
الحَياةُ والمَوتْ
في البِدَايَةْ، أَوَدُّ أَنْ أَقولَ أَنَّني أَسْعى في هَذا المَقالِ لِكَشْفِ وفَهْمِ مَاهِيَّةِ المَوْتِ والحَياة، مُعْتَبِرًا كِلاهُما مُتعارِضَيْنِ ومُتَكامِلَيْنِ أَيْضاً. وأَوَدُّ أَنْ أَطْرَحَ عَلى نَفْسِيَ السُّؤالَ التَّالي: ماذا أَتَوَقَّعُ مِنْ دِراسَةِ كَلِمَتَي “المَوت” و “الَحياة” وأَنا أَطْرَحُهُما عَلى مُسْتواهُما الأَعَمِّ والأَعْمَق؟ عِنْدَما أَتَحَدَّثُ عَنْ “حَياةِ” إِنْسانٍ بَلَغَ السَّبْعينَ مِنْ عُمْرِه، أَعْلَمُ أَنَّ حَديثِيَ يَدورُ حَوْلَ “اسْتِمْرارِ” وُجودِ مَعيشٍ واحِدٍ بِعَيْنِه، وعَلى الرَّغْمِ مِنَ التَّغَيُّراتِ الطَّارِئَةِ عَلى السِّماتِ والتَّفاصِيلِ التَّابِعَةِ لِأَحْداثِ المَصيرِ الفَرْدِيِّ وأَعْراضِه. مُنْذُ الوِلادَةِ ولِغايَةِ هَذِهِ اللَّحْظَة، يُثابِرُ ويَتَقَدَّمُ الإِنْسانُ ويُقَدِّمُ كُلَّ ما لَدَيْهِ لِهَدَفٍ مُعَيَّن. لا يُوْجَدُ مِعْيارٌ يُحَدِّدُ ما قيمَةَ الهَدَفِ أَو ما أَهَمِّيَّتَهُ لِلآخَر، لكِن داخِلَ كُلّ
التَّدفُّقُ الذِّهني: حالَةٌ من التَّوحُّد
قَد نَرى الآنَ كيفَ نَحنُ نَعيشُ بِوَقتٍ يُوفِّرُ لنا فيها أشياءً قادِرةً على تَوقُّفِنا عن الشَّكوى من المَشاكِلِ ونبدأُ بِحَلِّها بِطُرقٍ ناجحة. في الماضي كانَ يَجبُ عَليكَ أن تَكونَ مَلِكَ أو رئيسَ دولَةٍ أو صاحبَ نفوذٍ لِكي تَحُلَّ مُشكلةً كبيرَةً على مُستوى الدَّولَةِ أو العالم، لكن اليوم الكُلُّ قادِرٌ على أن يَكونَ لَهُ تأثير. كلُّ ما تحتاجُه هو قرارٌ فَقط، ليسَ المالُ أو المَصادِرُ فقط أنتَ بِحاجة لِقرار التَّأثيرِ وهذا يَتِمُّ تَحديدُهُ بِطريقَةِ تَفكيرِنا والعَقليَّةِ التى تَمتَلكُها. حتَّى تَستطيعَ الوصول إلى هذهِ النَّوعيةِ من القراراتِ هُناكَ ما يُسمَّى بِحالَةِ التَّدفُّقِ الذِّهنيِّ أو الطَّلاقَةِ الذِّهنيَّة، هي عِبارةٌ عن حالةٍ نَفسيَّةٍ تَجعَلُ
المُونْتيسُوري 2
هُناكَ الكَثيرُ مِنَ المَواضيع، التي تَحْتاجُ وتَتَطَلَّبُ مِنَّا الكَثيرَ مِنَ الوَقْتِ والُجْهد، لِتَقْديمِها بِشَكْلٍ إِيجابِيٍّ ومُفيد. في رَأْيي، المُجتَمَعُ وأَفْرادُهُ يَسْتَحِقُّونَ مِنَّا هذا المَجهود، وبِالعَوْدَةِ إِلى مَنْهَجِ المونتيسوري، سَأُكْمِلُ حَديثِيَ عَنْ هذا المَنْهَجِ الغَنِيِّ بِالمَعلومات. المَراحِلُ العُمْرِيَّةُ التي يَضُمُّها مَنْهَجُ المونتيسوري: صِحَّةُ الأَطْفالِ وتَربِيَتُهُم الُخلُقِيَّةِ ونَشاطُهُم الجِسْمانِيّ، كانوا مِحْوَرَ اهْتِمامِ مَارِيَّا مونتيسوري. وهكَذا قَسَّمَتْ مارِيَّا مونتيسوري عَمَلِيَّةَ التَّنْمِيَةِ البَشَرِيَّةِ لِلإِنْسانِ لِأَرْبَعِ مَراحِلٍ أَساسِيَّة، تَمْتَدُّ مِنْ عُمْرِ الوِلادَةِ وحَتَّى عُمْرِ 24 عاما، وقَدْ وَضَعَتْ لِكُلِّ مَرْحَلَةٍ رُؤْيَةً خَاصَّةً مِنْ حَيثُ الَخصائِصِ وطُرُقِ التَّعَلُّمِ والأَنْشِطَةِ الضَّرورِيَّة. المَرْحَلَةُ الأُولى: مِنْ عُمْرِ الوِلادَةِ حَتَّى 6 سَنَواتْ: تَناوَلَتْ مونتيسوري أَهَمِّيَّةَ السَّنَواتِ السِّتِّ الأُولى مِنْ حَياةِ الطِّفْل؛ فَهذِهِ الفَتْرَةُ تَتَمَيَّزُ بِأَنَّ
نظرية تأثير الكوبرا
كثيراً ما يقال إنه لا توجد أبداً أي حكومة أذكى من شعبها ومواطنيها، مهما كانت السياسة أو الحوافز التي تقدمها الحكومات ومهما كانت درجة إحكامها في مواجهة الأزمات، يجد المواطنون دائماً طريقة للتغلب وتحايل عليها لتصبح الإجراءات التي اتخذت في الأساس لحل مشكلة هي ذاتها التي تعمق الأزمة وتزيد الطين بله وقد تخرجها عن نطاق السيطرة. هذا الوضع يسمى “بتأثير الكوبرا”… ولكن من أين أتى هذا المسمى؟ وما هو تأثيره؟ نظرية “تأثير الكوبرا” هي مستوحاة من قصص واقعية ومماراسات فعليه من قبل الحكومات؛ لكنها فوجئت بتعقيد وبروز مشكلات لا حل لها. يعود ظهور مصطلح تأثير الكوبرا، الى سنوات الحكم البريطاني للهند، حيث
مَنْ نَحنْ؟!
هَلْ أَنْتَ أَنتْ؟! وهَلْ أَنْتِ أَنْتِ؟! هَلْ أَنْتَ/أَنْتِ نَفْسُ الشَّخْصِ الذي بِداخِلِكْ؟! هَلْ أَنْتَ/أَنْتِ انْعِكاسٌ لِما في أَعْماقِكْ؟! لا تَكونُ سِوا أَنتْ، لا تَكُنْ ذَلِكَ الوِعاءَ المُمْتَلِئَ لِأَفْكارِ غَيْرِكْ، ولا لِطِباعِ غَيْرِكْ. ولا تَكُونُ نُسْخَةً لِأَحَدْ، كُنْ مُتَفَرِّداً مُحْتَرِف، كُنْ واعِياً لِذاتِكْ. في يَوْمِنا هذا نَعيشُ أَزْمَةً كَبيرة، تُسَمَّى بِأَزْمَةِ الوَعْيِ الذَّاتِيّ، وهِيَ التي تُؤَثِّرُ عَلى المُجْتَمَعِ بِشَكْلٍ كَبيرٍ لِعَدَمِ وَعْيِنا لِذاتِنا. مِنْ ناحِيَةِ الفَرْدِ تُؤَثِّرُ عَلى اتِّخاذِهِ لِقَراراتِه، وإِنْ تَعَمَّقْنا أَكْثَرَ في التَّفاصيلِ التي تُحيطُ يَومَنا، نَجِدُ أَنَّ المُجْتَمَعَ مَليءٌ بِالاضطِّراباتِ والتَّشَوُّهاتِ والاصْطِداماتِ المُتَكَرِّرَةِ فيما بَيْنَنا، لِعَدَمِ وَعْيِ أَفْرادِهِ لِذاتِهِمْ مِمَّا يَعْكِسُ ذَلِكَ عَلى عَدَمِ قُدْرَتِنا لِفَهْمِ بَعْضِنا البَعضْ، وعَدَمِ
قِطارٌ مُتَوقِّفٌ في مَكانِهِ مُنْذُ زَمَنٍ طَويلْ
قِطارٌ مُتَوقِّفٌ في مَكانِهِ مُنْذُ زَمَنٍ طَويلْ، تَمُرُّ عَنْ يَمينِهِ وشِمالِهِ قِطاراتٌ ذَهاباً وإِيَاباً في كُلِّ حِينْ. رُكَّابُ هذا القِطارِ المِسْكينِ لِلأَسَفِ بِاعْتِقادِهِمْ أَنَّ قِطارَهُم هُوَ الذي يسيرْ! حَانَ الوَقْتُ لِكَشْفِ الحَقائِقِ وفَتْحِ السِّتارِ. إِلى مَتى سَوْفَ نَمْضي مُوَجَّهين، أَو حَتَّى خاضِعينْ؟! مُتَجاهِلينَ لِمَا هُوَ حَوْلَنا وعَاجِزينْ! كَفَى تَجاهُلاًً وتَفاقُماً لِهذِهِ الأَزْمةِ المُخيفَة. عَلَينا أَنْ نَبْدَأَ بِذاتِنا، أَطفالاً كُنَّا أَمْ شَبَابْ، ذُكورًا أَمْ إِناثًا كُنَّا لا اخْتِلافْ. حَقُّ كُلٍّ مِنَّا أَنْ يَكونَ وِاعِيًا بِذاتِه، لِيَنْهَضَ هذا المُجْتَمَعُ فينا بِكُلِّ حُبٍّ وانْسِجام. وفي رَأْيِ الكاتِبِ “وَفيقْ زندَاح” مِنْ دُنْيا الوَطَنِ كاتِبًا عَنْ أَزْمَةِ الوَعْي: أَوَّلاً يَجِبُ أَنْ نُقِرَّ جَميعًا أَنَّنا نَعيشُ أَزْمَةَ الوَعْيِ بِفِعْلِ
الوعي على الذات وأثره في تحقيق السلم المجتمعي
في رحلة الحياة يسافر الناس إلى ذواتهم بحثا عنها عن ماهيتها، رغباتها، أهدافها ولاستكشاف كل ما فيها منهم من يصل إلى الأعماق، ومنهم من يبقى عالقًا على السطح… الوعي على الذات ما هو؟ وهل يوجد فرق بينه وبين تقدير الذات؟ وما علاقة وأثر الوعي على الذات في تحقيق السلم المجتمعي؟ كل هذه التساؤلات التي امتلأ عقلي وفكري بها سأعمل على الإجابة عليها في هذا المقال. ما هو الوعي على الذات؟ إختلفت الآراء ووجهات النظر حول ماهية الوعي على الذات، حيث رأى البعض أنه القدرة على مراقبة عالمنا الداخلي، البعض ذهب إلى أنه حالة مؤقته من الإدراك الذاتي، أما وجهة النظر الثالثة
عقل الرجل وعقل المرأة والطريق نحو صناعة السلام
هل نحصل على السلام في المجتمع والعائلة وأماكن العمل إذا فهم كل من الرجل والمرأة عقلية الآخر؟ إذا فهم كل من الرجل والمرأة عقلية الآخر ودينامكيته النفسية سنصل إلى عدد أقل من الخلافات وبالنتيجة أقل عنف في الحياة اليومية ذلك لأن المجتمع يتكون من نوعين إجتماعيين(الرجل والمرأة) وجدا ليتشاركا الإ أننا ولعدة أسباب نقع في فخ العنف والمشكلات التي تعيق تحيقق السلم والوصول إلى حالة السلام المبتغاة. العنف، إصدار الأحكام المسبقة، فقدان لغة الحوار، عدم تفهم الإحتياجات وأسقف التوقعات العالية، جمعيها مشاكل تحول دون الوصول إلى حالة السلام ويتعذر بوجودها تحقيق السلم في المجتمع والمنزل وأماكن العمل والتعليم ويضطرب معها أيضا،
لا تأخذ الإنطباع الأول على محمل الجد
لا تأخذ الإنطباع الأول على محمل الجد نعايش يوميا مواقف عديدة ومختلفة ولدى مقابلاتنا للأشخاص لأول مرة تجول ببالنا أفكار عنهم كما تجول ببالهم أفكار عنا وهذا ما يسمى بالإنطباع الأول وهنا سنجيب على عدة أسئلة وهي: ما هو الانطباع الأول؟ وكيف يتشكل؟ هل هو وواقعي ومنصف؟ هل يمكننا التصرف بناءا عليه؟ هل يؤثر على علاقاتنا فيما بعد؟ وهل نستطيع تغيره في عقولنا؟ هل هو مرتبط بعملية إصدار الاحكام؟ الإنطباع الأول: هو ما يحدث عندما يقابل شخص شخصا آخر، ويكون صورة ذهنية له، ويصعب تغيره عادة، أي أن له ثأثيرا كبيرا على العلاقة. أثبتت معظم الدراسات أن الإنطباع الأول يتشكل خلال