نتعرض لنوع من التهديد ولكن ليس التهديد الذي يخطر في بالك الآن، بل إنه من نوع آخر من التهديد وهو تهديد الهوية. ذلك التهديد الذي يكون على عدّة أشكال بسبب عنصر من عناصر التي تشكّل هوية مجموعة. هذا العنصر يبلور قالباً من الصورة النمطية (Stereotype) مما ينتج عنه عدة سلوكيات مختلفة من المجموعات الأخرى أو قليل من الأحيان يكون من نفس المجموعة منها كالتمييز، العنصرية، موقف متحامل (موقف سلبي تجاه فرد قائم فقط على انتماءه لمجموعة اجتماعية وليس بناءاً على معرفة مباشرة أو خبرة مع ذلك الفرد) وينظر للفرد على أساس هويته لا على ما في داخله من شخصيته وهويته
Tag: الصور النمطية
ماذا لو تخلصنا من الحكم المسبق
الحكم المسبق كالآفة مترسخة في أدمغتنا والعقول البشرية كأنها مبرمجة على ذلك، ليس من السهل التخلي عنه ولكن بالتأكيد ليس بالأمر المستحيل. في العلاقات الإجتماعية بطبيعة الحال تأخذ وقت طويل لمعرفة شخص جيداً لذلك من البداية الحكم المسبق يضع لنا حواجز يحول دون معرفة شخص جيداً. أليس حينها يعتبر غير عادل أن نستبق الأحداث وأن نحكم على الشخص -أقصد الحكم المسبق السلبي- قبل معرفته؟. وجد الباحثون في جامعة ويك فوريست في الولايات المتحدة في عام 2010، أن التصورات العقلية التي يتخيلها الشخص عند وصف الآخرين يعد مؤشر مهم على سماته الشخصية. يمكن أن تكون وسيلة جيدة للتعريف عن هذا الشخص،
القوالب الفكرية
مصطلح الصوره النمطية يشير إلى الحكم الصادر لوجود فكره مسبقة في شيوع فكره معينة عن فئه معينه. تأخذ الصورة النمطية صفة العمومية، وإن هذه الأفكار النمطية والفكير النمطي يمكن ارجاعه إلى عادات وتقاليد وموروثات اجتماعية وثقافية. أيضا، إن التأثر بالمبادئ والأفكار دون الغوص في المبررات والتفكير قبل أن تتولد قناعة وإيمان لدى الفرد تجاه أمر ما، يؤدي لحدوث النمطية. إن الصورة النمطية هي طريقه لتصنيف مجموعة من الأشخاص وتوصيفها والحكم عليها بمميزات ثابته، ومصطلح التعميم هو الأقرب للغتنا المتداولة لوصف هذه الظاهرة وأي شخص ينتمي لمجوعة يوسم بالخصائص التي أطلقت على المجموعة ككل بدلا من النظر إليهم على أنهم أشخاص
الصوره النمطيه اسبابها واشكالها وكيف طرق معالجتها
في عالم سريع التطور كعالمنا، تنتشر الصور المختلفة والآراء حول الأشخاص والجماعات بسرعة هائلة، وذلك عبر وسائل الإعلام والتواصل الإجتماعي. رغم السرعة الكبيرة في إيصال هذه المعلومات إلا أن مخاطرها عديدة، من ضمن هذه المخاطر الصورة النمطية. باتت الصور النمطية مشكلة كبيرة في مجتمعاتنا في الوقت الحاضر، والمشكلة الأكثر خطورة هو تضخمها وانتشارها في المستقبل إذا لم يتم الحد منها. هذه المنظومات بتمثيلاتها المختلفة هي المسؤولة عن تحديد ما نتصوره عن الآخرين، ومسؤولة عما يمثل رؤيتنا للعالم. لها تأثير كبير على مسار حياتنا اليومية من خلال علاقتنا بمحيطنا الاجتماعي، وما يمكن أن يتحقق من الإدراك والفهم والتفاهم والعاطفة والتوقع، ومراقبة
الصور النمطية والمحقق الرقمي
الصورة نمطية في علم النفس الإجتماعي تعرّف على أنها أي تعميم أو فكرة مُصدّق عليها على نحو واسع تجاه مجموعة من الأشخاص أو سلوك معين، غالبًا ما يكون مبني على العرق أو الديانة أو الدور المجتمعي، أو التوجه السياسي أو التوجه الجنسي. تعني الحكم الصادر لوجود فكرة مسبقة في شيوع فكرة معينة عن فئة معينة، بعض هذه الصور النمطية يمكن أن يكون بها قدر من الصحة، والبعض الآخر يمكن أن يكون خاطئ. تهدف الصورة النمطية إلى حصر مجموعة كبيرة من السلوك والأشخاص في إطار واحد وتعميم ضد فئة بعينها. غالبا ما يترتب عليها حرمان هذه الفئة من صلاحيات وحقوق تحظى
الصورة النمطية والعنصرية والتمييز
ماذا نعني بالصورة النمطية؟ وما دورها في تشكيل الذات وتكوين الهويات؟ يعتبر ال “ستيريو تايب” مصطلح جديد نوعا ما، ونستخدمه بشكل كبير في أيامنا هذه لنصف حالة فكرية معينة، لنوصف بها مجموعة تعتبر صغيرة أو أقلية، أو جماعة مهمشة،أو مختلفة. يكون وصف هذه الجماعة أو الفئة إمّا بشكل مبالغ فيه من الإفتعال لأي صفة أو مظهر ملاحظ لديهم، أو من خلال تبسيط مبالغ فيه، وذلك حسب تعريف معجم أكسفورد. إذن، تأتي صناعة الصورة النمطية من خلال تسميتها بحد ذاتها فهي عبارة عن صناعة الصورة من خلال أدوات ومصطلحات تعبيرية ولغوية، وأيضاً مع دمج التصورات المسبقة المبالغ بها أوالمستخف بها وهنا
الرجولة و المجتمعات المتماسكة
مع اتساع الرقعة البشرية وانتشار الإختلاف في حياة الأفراد واقترانهم في مجتمعات متشابهة، مختلفة أو بالأحرى هجينة، يرافق ذلك أهمية وجود المجتمعات التي تحتضن وتسمح بمشاركة وتعبير كل أفرادها باختلافاتهم. وهنا أتى تعريف ومصطلح المجتمعات المتماسكة؛ فالمجتمع المتماسك هو المجتمع الذي يسعى إلى ازدهار أفراده كافة، ويحارب الإقصاء والتهميش ويخلق شعوراً بالانتماء ويعزز الثقة، ويوفر لأعضائه فرصة النمو والتقدم إلى الأمام في كل المجالات. فهو باختصار العلاقات الإيجابية في المجتمع. في مجتمعاتنا العربية والشامية بالتحديد، تتعدد الهُويات الفردية في المجتمع وبالأفراد أنفسهم، معطيةً الحاجة -في عصرنا هذا- إلى الحديث عنها والإشارة لقوتها وتأثيرها على الأفراد والمجتمعات مع بعضهم البعض. ومن أهم
الصُّور النَّمطيَّة
الصُّور النَّمطيَّة هي جُزءٌ من حياتِنا اليوميَّة. نسمعُ الصُّورَ النَّمطيَّة كلَّ يومٍ وفي كلِّ مكان. في بعضِ الأحيانِ يُمكنُنا أن نجدَ أنفُسنا في موقف نقوم فيه بصنع قوالب نمطية لمجموعة كبيرة من الناس. كل شخص، صغيرًا كان أم كبيرًا، يتم وصفه إما بقوالب نمطية إيجابية أو سلبية. في علم النفس الاجتماعي تعرّف الصورة نمطية على أنها أي تعميم أو فكرة مُصدق عليها على نحو واسع، اتجاه مجموعة من الأشخاص أو سلوك معين، غالبًا ما يكون مبني على العرق أو الديانة أو الجندر أو التوجه السياسي أو التوجه الجنسي، بعض هذه الصور النمطية يمكن أن يكون بها قدر من الصحة، والبعض الآخر يمكن أن يكون
مَنْ نَحن؟ مَنْ هُم؟ مَنْ الناس؟
خلوني أحكيلكم هالحكاية بمجتمعنا ما إلها بداية ولا نهاية، وهالرواية بتحصَل بكل بيت بين غَصة وأذى و يا ريت الكبير بالدار هو الحاكم والصغير مهضوم حقو ومش فاهم. حوار الست مع زوجها ضايع لأن هو الآمر والناهي وبالقرار هو الشاري والبايع، والأُخْت بتخدِم أخوها ابن أُمها وأبوها لإنّو هيك جرت العادة، الذكر إلو السيادة. ولسا للرواية في زيادة، فيها العبرة والإفادة يعني مثلا لوكنت بالعيلة إنت الطبيب، فإنت الوحيد اللبيب، قدام الناس والأديب، ولو بعيد ولا قريب حتكون إنت المفخرة والباقي بسيروا مسخرة. الطويلة هي الجميلة عكس القصيرة والفرق بين النَحيفة والَسمينة ولاّ السمرا والشقرا، والأبيض والأسود والناس ذوي الإعاقة