إلى أي درجة بالإمكان الإعتماد على المحطات الإخبارية وصناع الخبر؟

تمثل الأخبار جانبا مهما في عالم الإعلام في عالمنا المعاصر، وتبقى على الدوام السبيل الفاعل في متابعة الأحداث وتطوراتها في خضم ذلك الكم الهائل منها الذي تجاذبه وسائل الاتصال بمختلف أشكالها، يمثل الخبر عنصرا أساسيا في تلك العملية الإعلامية، سواء في مجال الصحافة أو الإذاعة او قنوات التلفزة وشبكات البث الفضائي. إنَّ صناعة الأخبار وأساليب إعدادها وإخراجها قد شهدت تطورا كبيرا في سنوات العقد الأخير من القرن الماضي، وقد امتد هذا التطور ليشمل لغة الخبر وطريقة صياغته وتحريره وقوالبه والشكل الذي يصل به إلى المتلقي. لذلك فقد اولى الباحثون، ومازالوا، هذا الموضوع أهمية خاصة انسجاما مع تلك التطورات الكبيرة التي

فهم التحيز الاعلامي

من الواضح أن تغطية وسائل الإعلام ليست موضوعية دائما وتحيز وسائل الاعلام موجود  في كل مكان وليس من السهل القيام بالكشف عنه. وسائل الإعلام المختلفة، تتمتع بقوة هائلة في وضع المبادئ التوجيهية الثقافية وتشكيل الخطاب السياسي والتأثير في الأفراد والمجتمعات. من ناحية أخرى، تتطور مصادر الأخبار العالمية بشكل متزايد في منطق وسائل الإعلام (فن “الإقناع” والتلاعب)، يمكنهم ذلك من خلق هالة من الموضوعية و”الصدق” في القصص الإخبارية التي يؤلفونها. هناك أقلية صغيرة فقط من المواطنين ماهرة في التعرف على التحيز والدعاية في الأخبار التي تُنشر في بلادهم. لكن، في الوقت الحاضر الغالبية  العظمى من الناس في العالم غير مدربين على