الرؤية الإستراتيجية؛ تحديد الأهداف والمبادئ التوجيهية

لبناء الرؤية والأهداف والمبادئ التوجيهية للخطة الوطنية لمناهضة خطاب الكراهية في الأردن تم بداية تحديد المكونات المجتمعية الأكثر تأثرًا بخطاب الكراهية على الإنترنت ثم التهديدات المحتملة لاستمرار خطاب الكراهية على الإنترنت دون معالجة. تاليا خلاصة النقاشات والمخرجات للاجتماع الثاني والتي تمثل التوجه المبدئي العام للخطة الوطنية. المكونات المجتمعية الأكثر تأثرًا بخطاب الكراهية على الإنترنت يشكل خطاب الكراهية على الإنترنت تهديدًا مباشرًا لعدة مكونات داخل المجتمع الأردني، ومنها: الشابات والشباب في المدارس والجامعات: الشريحة الأكثر تفاعلًا مع المنصات الرقمية مما يجعلها عرضة للاستقطاب والتنمر الإلكتروني. الأطفال والأحداث والمتسربين من التعليم: الشريحة الأكثر ضعفًا وتأثرًا بالتحريض وخطاب الكراهية. الشرائح الأكثر احتياجًا للدعم:

تعريف خطاب الكراهية الرقمي في الأردن

النموذج المعرفي العربي  في اللغة العربية، هناك مفهوم يُعرف بـ”النموذج المعرفي”، وهو الإطار الفكري أو المرجعية الثقافية التي تستند إليها في صياغة الأفكار وفهم الظواهر. عندما نكتب عن خطاب الكراهية على الإنترنت باللغة العربية، يجب أن يكون المحتوى نابعا من سياق الثقافة العربية وليس مجرد ترجمة مباشرة من لغة آخرى، خاصة الإنجليزية. النموذج المعرفي العربي يعني التفكير باللغة العربية، والتعبير عن المفاهيم بما يتماشى مع قيم ومفردات هذه الثقافة. من المهم جدًا أن نحرر المعرفة والمصطلحات من هيمنة المرجعيات الأجنبية، وأن نصوغها بطريقة تعكس خصوصية مجتمعاتنا وسياقاتنا المحلية. وعندما نتحدث عن مفهوم خطاب الكراهية من منظور وطني أو محلي، يجب أن

فهم أساسيات اقتصاد الإنتباه

في عصر الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي، أصبح انتباه الإنسان سلعة نادرة تتنافس عليها الشركات والمنصات الرقمية. فلم يعد الاقتصاد يعتمد على الموارد التقليدية فقط مثل النفط والذهب، بل بات يعتمد بشكل متزايد على قدرتنا على التركيز واستهلاك المحتوى. وهذا ما يعرف ب “اقتصاد الانتباه”، حيث تم تصميم التطبيقات، المحتوى الرقمي والاعلانات لجذب انتباه المستخدمين وابقائهم متصلين لأطول فترة ممكنة. يعرف اقتصاد الانتباه (Attention economy) بأنه أحد الفروع الحديثة لعلم الاقتصاد، يعنى بالتعامل مع انتباه الفرد على أنه سلعة ثمينة ونادرة، ذلك أن الانفجار المعلوماتي نتج عنه انتباه ضعيف ومشتت من الأفراد، لذا نشأت العديد من الممارسات والأدوات التي تسعى لجذب

هل الخصوصية الرقمية عامل محفز لخطاب الكراهية الرقمي؟

تعتبر الخصوصية الرقمية من الحقوق الأساسية التي يحرص المستخدمين على حمايتها في عصرنا الرقمي الحالي. ويشير مصطلح الخصوصية الرقمية إلى قدرة الأفراد على التحكم في معلوماتهم الشخصية وحمايتها من الوصول غير المصرح به أو إساءة الاستخدام أثناء تصفح الإنترنت. تمثل الخصوصية اداة لحماية الهوية الشخصية ومنع المراقبة غير المرغوب فيها. ومع ذلك، فإن هذه الخصوصية قد تستخدم من قبل البعض بشكل سلبي لنشر خطاب الكراهية الرقمي، فيتم تداولهم بشكل متزايد على منصات التواصل، حيث يمكن للمستخدمين إخفاء هويتهم وراء حسابات مجهولة أو مزيفة، ما يعزز من انتشار السلوك الضار بشكل سريع. ويعرف خطاب الكراهية الرقمي على أنه أي نوع من

السلامة الرقمية: حماية نفسك من خطاب الكراهية الرقمي 

في ظل التطور التكنولوجي الهائل وانتشار وسائل التواصل الاجتماعي، اصبح العالم اكثر ارتباطا مما مضى، إلا أن هذا التطور صاحبه تحديات عديدة، أبرزها تفشي خطاب الكراهية في الفضاء الرقمي. ولم يعد خطاب الكراهية مجرد كلمات عابرة، بل تحول الى ظاهرة تهدد الافراد والمجتمعات، مؤثر على الصحة النفسية والعلاقات الاجتماعية والسمعة الرقمية. ومع تزايد انتشاره، بات من الضروري فهم أسبابه وآلياته لتطوير حلول فعالة للحد من انتشاره. وفقا لتقارير الامم المتحدة، شهدت السنوات الاخيرة ارتفاعا ملحوظا في المحتوى المحرض على الكراهية، مما يستدعي البحث عن آليات الحماية الرقمية الفعالة. يمكن وصف خطاب الكراهية بأنه أي نوع من التواصل، سواء في الكلام

تطور خطاب الكراهية الرقمي

منذ بدايات ظهور الانترنت وتطور التكنولوجيا كان الانترنت وسيلة تواصل فعالة وسيف ذو حدين بين المستخدمين، حيث أصبح استخدامه أمرا شائعا، وقد تطورت مواقع التواصل الاجتماعي من بداية الألفينات إلى يومنا هذا. توسع استخدامه الى اللجوء لأساليب احتيالية يتم فيها التلاعب بأشخاص آخرين والإيقاع بهم، حيث قامت بعض المواقع والشركات والمنتديات المتطرفة والصفحات الاحتيالية بنشر أفكار تحض على العنف والعنصرية والكراهية؛ لذلك نستعرض من خلال هذا المقال تعريف خطاب الكراهية على الانترنت واشكال انتشاره، ومراحل تطور خطاب نشر الكراهية وطرق مواجهة خطاب الكراهية وكيفية التعامل معه. خطاب الكراهية(الرقمي) هو التحريض العلني على العنف الموجه ضد مجموعة من الأشخاص أو أحد هذه

خطاب الكراهية الرقمي

في عالم اليوم، أصبحت وسائل التواصل الاجتماعي جزءًا أساسيًا من حياة العديد من الناس. تتيح هذه المنصات للناس من جميع أنحاء العالم التواصل مع بعضهم البعض بسهولة، لكن في الوقت ذاته، أصبحت بيئة خصبة لانتشار خطاب الكراهية. فيتم استخدام هذه المنصات لنشر رسائل تمييز ضد جماعات او افراد، مما يؤدي الى زيادة الانقسامات والصراعات داخل المجتمع. فأصبحت مناهضة خطاب الكراهية الرقمي ضرورة ملحة لحماية قيم التسامح والعيش السلمي، خصوصا في ظل تأثير هذه الخطابات على الشباب. لهذا، فإن دور الناشطين الشباب في التصدي لهذا الخطاب من خلال نشر  رسائل ايجابية وبناء خطاب بديل، مما يعزز ثقافة الحوار والتفاهم بين جميع

خطاب الكراهية على الإنترنت: أسبابه وآثاره وطرق مواجهته

في عصر التكنولوجيا الحديثة والاتصالات الرقمية، أصبح الإنترنت وسيلة رئيسية للتواصل وتبادل المعلومات بين الناس حول العالم. ومع ذلك، فإن هذه المنصة الرقمية قد أتاحت أيضًا فرصة لانتشار خطاب الكراهية. خطاب الكراهية على الإنترنت هو ظاهرة سلبية تؤثر على الأفراد والمجتمعات بأشكال مختلفة. في هذا المقال، نستعرض أسباب خطاب الكراهية على الإنترنت، آثاره على الأفراد والمجتمع، وأخيرًا كيفية مواجهته والتصدي له. يمكن وصف خطاب الكراهية بأنه أي نوع من التواصل، سواء في الكلام أو الكتابة أو السلوك، الذي يهاجم أو يميز ضد هوية شخص أو مجموعة. يشمل ذلك الدين والعرق والجنسية واللون والنسب والإعاقة والعمر والجنس. كما يمكن أن يشمل

خطاب الكراهية على الانترنت في اوقات التوتر السياسي

في عصر الحياة الرقمية أصبح العالم عبارة عن قرية صغيرة تتلاقى فيها مختلف الأفكار والمعتقدات. ومع ذلك، فالتقارب الرقمي لا يخلو من التحديات، فتتولد ما تدعى بالفجوة الثقافية، ومع انخفاض الوعي الكافي لتقبل الآخر والانخراط مع التنوع الثقافي، تنشأ بعض المشاحنات وخطاب الكراهية. وفي ظل هذا الواقع، يصبح من الضروري تعزيز ثقافة الحوار والتفاهم لمواجهة خطاب الكراهية وحماية المجتمع. يوصف خطاب الكراهية بأنه أي نوع من التواصل، سواء في الكلام أو الكتابة أو السلوك، الذي يهاجم أو يميز ضد هوية شخص أو مجموعة. يشمل ذلك الدين والعرق والجنسية واللون والنسب والإعاقة والعمر والجنس. كما يمكن أن يشمل خطاب الكراهية عوامل

فقاعة الفلترة 

كثيرًا ما نشعر أن المحتوى الذي يظهر لنا على مواقع التواصل الاجتماعي يعكس اهتماماتنا وأفكارنا بطريقة مباشرة أو غير مباشرة، يزيد من أحساسك بأنك في وسط مجتمع يشاركك الأفكار والاهتمامات ووجهات النظر، ومن منحنى أخر تصدم في الواقع عندما تصادف أصدقائك لا يشاركونك نفس الأفكار، فتظن بأنك في وسط محيط لا يشاركك الاهتمام بينما تجد على الانترنت البيئة المثلى لك، وبطريقة أخرى لا تعد هذه الأحداث مصادفة، بل ما يسمى بفقاعة الفلترة أو فقاعة التصفية. تقوم الخوارزميات بلعب دورًا أساسيًا في تشكيل تجربتنا الرقمية، حيث تراقب تفاعلنا على مواقع التواصل الاجتماعي من الإعجابات، المشاركات، ومدة مشاهدة المحتوى، ثم تقوم باستخدام هذه

فهم أساسيات غرف الصدى و تأثيرها على خطاب الكراهية الرقمي

غرف الصدى هي البيئة التي يتعرض فيها الإنسان لأفكار ووجهات نظر تعكس وتعزز أفكاره ووجهات نظره؛ حتى يظن أنَّ هذه الأفكار والمعتقدات، هي الحقيقة الوحيدة وكل ما خالفها باطل. وكأنه يتحدث في غرفة فارغة تعكس الصوت ولا يسمع إلا صدى صوته مراراً وتكراراً، حتى يظن أنه الصوت الوحيد الموجود في العالم. غيرت وسائل التواصل الاجتماعي بشكل جذري الآلية التي نصل من خلالها إلى المعلومات ونكوّن آراءنا، وهو ما يجعلنا بحاجة إلى فهم كيف يسعى الأفراد للحصول على المعلومات أو يتجنبونها وكيف تؤثر هذه القرارات على سلوكهم في الواقع، لا سيما عندما تغير دورة الأخبار الطريقة التي يتم بها استهلاك المعلومات

المعلومات الضارة

في عصرنا الرقمي المتسارع، أصبحت المعلومات متاحة بسهولة غير مسبوقة، إلا أن هذه السهولة جاءت مصحوبة بتحديات جديدة، أبرزها انتشار المعلومات الضارة. فمع تدفق المحتوى عبر وسائل التواصل الاجتماعي، أصبح التمييز بين الحقيقة والتضليل أكثر تعقيدا. وفي هذا السياق، سنتناول مفهوم المعلومات الضارة بمختلف أشكالها. فهم هذه الفروقات يعد خطوة اساسية نحو مواجهة التحديات الرقمية، وتعزيز بيئة معلوماتية أكثر موثوقية وامان. تقسم المعلومات الضارة الى ثلاثة اقسام: المعلومات المضللة، المعلومات الخاطئة والمعلومات الضارة. تعرف المعلومات المضللة على انها معلومات مغلوطة، خادعة، أو متلاعب فيها استحدثت بشكل متعمد، وعرضت ونشرت بنية الخداع أو التضليل أو إلحاق الأذى. وهي تولد وتنشر بصورة

هل نشر خطاب الكراهية الرقمي جذاب؟

يمكن وصف خطاب الكراهية الرقمي بأنه أي نوع من التواصل، سواء في الكلام أو الكتابة أو السلوك، الذي يهاجم أو يميز ضد هوية شخص أو مجموعة. يشمل ذلك الدين والعرق والجنسية واللون والنسب والإعاقة والعمر والجنس. كما يمكن أن يشمل خطاب الكراهية الرقمي عوامل أخرى مثل اللغة أو الأصل الاقتصادي أو الاجتماعي أو الحالة الصحية. خطاب الكراهية الرقمي ليس مجرد كلمات، بل يمكن أن يتجسد بأشكال متعددة، سواء بوجه مباشر أو عبر الإنترنت، وهو يهدف إلى إثارة ردود فعل عاطفية مثل الخوف والضيق والعزلة والتخويف، بهدف نشر الكراهية وتشجيع العنف. وغالباً ما يستهدف خطاب الكراهية الرقمي الفئات الضعيفة والمهمشة. من

المفهوم النفسي وراء ظاهرة نشر الناس لخطاب الكراهية الرقمي

إنّ التَّعرّض لخطاب الكراهية عبر الإنترنت يمكن أن يتسبَّبُ بأذىً شديد. وعند تقييم الموقف، من المهمّ فهم أنّ الشخص الذي يقوم بنشر أي شكلٍ من خطاب الكراهية، يُعدُّ ذلك علامةَ ضعفٍ من جانبه .وعلى غرار أيّ نوع من التنمّر، نجد أنّ الذين يؤذون الآخرين عمْداً يفعلون ذلك لأنّهم عاجزون عن التَّعامل مع مخاوفهم وضعفهم، لذلك تكون النَّتيجة محاولةُ نقله إلى الآخرين. لهذا السبب، نجد أنّ خطاب الكراهية في معظم الحالات يستند إلى حقائقَ خاطئةٍ ومعلوماتٍ غير دقيقة. تخيّل إنساناً عاجزاً عن التَّحلّي بالقوّة، وبدلاً من ذلك يخلق قوّة زائفة. إنه لأمرٌ محزنٌ أنّه في معظم الحالات يستصعبُ النَّاسُ طلب العونَ

الرابط بين المعلومات المضللة وخطاب الكراهية الرقمي على وسائل التواصل الاجتماعي

في العصر الرقمي، أصبحت وسائل التواصل الاجتماعي أداة رئيسية لنقل المعلومات والتفاعل بين الأفراد. ومع ذلك، فإن هذه المنصات ليست خالية من التحديات، إذ يسهل انتشار المعلومات المضللة، التي قد تؤدي إلى تعزيز خطاب الكراهية. يهدد هذا الأمر السلام الاجتماعي ويزيد من التوترات بين الجماعات المختلفة، ما يجعل فهم هذه العلاقة أمرًا بالغ الأهمية. في هذه المدونة، سأناقش العلاقة بين المعلومات المضللة وخطاب الكراهية، وأسباب انتشارهما، وتأثيراتهما على الأفراد والمجتمعات، بالإضافة إلى كيفية مواجهتهما بناءً على مصادر موثوقة. المعلومات المضللة هي محتوى غير دقيق أو خاطئ يتم نشره عمدًا أو عن غير قصد لخداع الأفراد أو التأثير على آرائهم. تشمل هذه