الجمعوية

تشير التعددية الثقافية التنوع في وجهات النظر والمواقف حول نهج أو فكرة معينة. يدخل مفهوم التعددية في مختلف المجالات ولها أقسام عديدة، حيث تجد أن هناك تعددية سياسية، اقتصادية، دينة وثقافية. تعبر كل من التعددية السياسية والإقتصادية عن وجود أكثر من نظام سياسي واقتصادي في البلد الواحد مع تقبلها والعيش المشترك السلمي بينها. تعبر التعددية الثقافية عن الجماعات الصغيرة التي تعيش ضمن مجتمع أكبر وتحتفظ بهوياتها الثقافية وقيمها وممارستها حيث يتم تقبل هذه الممارسات والقيم السائدة. تكمن أهمية التعددية الثقافية في خلق تجربة مميزة وفريدة من نوعها لكل فرد. ربما علينا التوقف للحظة والنظر بتمعن في المجتمع من حولنا. إلى أي

بنيان واحد

التكافل هي كلمه تعني ” كفالة الأشخاص لبعضهم البعض”، هو نفس التأمين المتعارف عليه، أن التكافل يعبر عن مفهوم التأمين المبني على التعاون والتآزر المشترك بين الأشخاص. مفهوم التكافل اصطلاحاً: تكافل = فعل، تكافل = يتكافل بمعنى التعايش وتضامن. في حياتنا طوارىء وفيمن نعاشر نرى كوارث وهؤلاء كلهم بحاجة لي ولك وينتظرون وقفتك ومساعدتك ويتلهفون لإغاثتك ونجدتك ويزداد الأمر أهمية اذا كان من أولي القرى الذين رابطتهم أقوى. المجتمع بنيان واحد يجب أن يلتفت كل واحد فيه إلى أخيه ويلتمس حاجته بقدر ما يستطيع. الغريب حقا أن منا من يتجاهل هذا المبدأ ويغمض عينيه وكأنه لا علاقة له به، ونسي أنه واحد من

القوالب الفكرية

مصطلح الصوره النمطية يشير إلى الحكم الصادر لوجود فكره مسبقة  في شيوع فكره معينة عن فئه معينه. تأخذ الصورة النمطية صفة العمومية، وإن هذه الأفكار النمطية والفكير النمطي يمكن ارجاعه إلى عادات وتقاليد وموروثات اجتماعية وثقافية. أيضا، إن التأثر بالمبادئ والأفكار دون الغوص في المبررات والتفكير قبل أن تتولد قناعة وإيمان لدى الفرد تجاه أمر ما، يؤدي لحدوث النمطية. إن الصورة النمطية هي طريقه لتصنيف مجموعة من الأشخاص وتوصيفها والحكم عليها بمميزات ثابته، ومصطلح التعميم هو الأقرب للغتنا المتداولة لوصف هذه الظاهرة وأي شخص ينتمي لمجوعة يوسم بالخصائص التي أطلقت على المجموعة ككل بدلا من النظر إليهم على أنهم أشخاص

الأخذ بزمام الأمور

 الأخذ بزمام الأمور اصطلاحًا تعني التحكّم بها أو السيطرة عليها بحسب المعجم الوسيط. قد تؤخذ عند البعض على أنها صفة نابعة فقط من حس المبادرة، لكنها ميزة مهمة لابد من وجودها عند القائد فهي جزء لا يتجزأ من عملية القيادة والإدارة، والإمساك أو الأخذ بزمام الأمور تعطي القوة أو السُلطة وتتطلبها في آن واحد. قام “روبرت غرين” في كتابه (كيف تمسك بزمام القوة)، بكتابة ثمانية وأربعين قاعدة إرشادية فيما يتعلق بتلك المسألة، ولربما أكثر القواعد التي أعجبتني: لا تبنِ قِلاعًا حولك فالعزلة خطرة وهذه من أهم القواعد حيث أن التواصل الفعّال والأنفتاح للآراء والتعرض للفريق يساعد في فهم الأمور ووجهات النظر

مهارات الإعلام ومحو الأمية الرقمية

تعد الأمية الرقمية من أبرز المخاطر التي تهدد المتصفحين وجمهور المتلقيين للمحتوى الرقمي، والتي تشكل مواقع التواصل الإجتماعي الأكثر شهرة الملعب الذي تقام فيه المباريات الإعلامية والإخبارية مثل تويتر وانستجرام سناب شات يوتيوب فيسبوك باتريون ومتصفح جوجل غيرها الكثير. كمن خطورة الأمية الإعلامية بأنها تؤدي إلى التعامل بشكل عشوائي مع ما يقدم من نتاج رقمي، وبالنتيجة سيؤدي ذلك إلي الحصول على استنتاجات وهمية وغير واقعية تعمل على تغليف الحقيقة بأشكال تخدم مصالح الجهات الإعلامية التي تقوم بعرض المحتوى للمشاهد المستهدف معتمدة على الجهل الإعلامي الذي يعاني منه معظم شرائح المجتمع والكسل في البحث عن الحقيقة سواء كان من عدم رغبة

التعاطف

إن التعاطف هو القدرة على تخيل نفسك في موقف شخص اخر، والاحساس بمشاعرة، هي القدرة على وضع نفسك مكان الاخرين، والرؤية بعيونهم، والاحساس بقلوبهم. وهو شىء نفعلة كثير ولكن بشكل عفوي غريزي، وليس عن عمد. ولكن التعاطف يخالف عن العطف، وهو الشعور بالاسف تجاة شخص اخر، أما التعاطف فهو الشعور مع الشخص الاخر والاحساس بما سيبدو علية الحال لو أصبحت مكانه، ان التعاطف عمل تخيلي رهيب ومذهل، قمة الواقع الافتراضي، حيث انك تقوم بالقفز الى ذهن شخص اخر لترى العالم من مكانه او  من منظورة، ولأن التعاطف يتطلب بعض التناغم بينك وبين الشخص الاخر، فهو بالعادة يكون كالتقليد والمحاكاة، مثل

تأثير الطاقات الداخلية على وكالة الشباب

يوجد أكثر من معنى لكلمة الوكالة ولكن في هذا المقال نقصد وكالة الشباب وهي تمكين الشباب ونقصد به الإستثمار الأفضل في العالم والإهتمام بهم من مرحلة عمرية معينة. أي يعني تمكينهم في مواقع صنع القرار وفرص العمل، والمهارات الحياتية، والعافية الشاملة والفرص الترفيهية للشباب وبناء قدراتهم ومشاركتهم في مختلف البرامج والمشاريع والمنظمات والتطوع في بيئات جديدة بهدف البحث عن تجربة جديدة وتحقيق خطط التنمية المستدامة وبناء مستقبل افضل. نعتقد أن جميع الشباب يستحقون فرصا تعليمية غير رسمية تحولية، فضلا عن التعليم الرسمي الجيد. نريد أن يحصل جميع الشباب على تجارب تنمية شخصية مجدية وجذابة تمكنهم من الإعتراف بإمكاناتهم والمساهمة بشكل

وكالة الشباب/توكيل نَفْسَك بِنَفسَك!

الإستثمار في الشباب هو الإستثمار في الحاضر والمستقبل معا. حين تمثل فئه الشباب مورد مهم  ولكنه للأسف كامن. إن الشباب أكثر تقبلا للأشياء الجديدة وذلك بسبب التغيرات العالميه المتسارعة وثورة المعلومات وتكنولوجيا الإتصالات والعولمة وزيادة الإنفتاح على العالم الخارجي، كما أن الشباب لديهم الرغبة والطاقة للعمل من أجل التغيير وهم يشكلون القوة الفعالة للتغير الأيجابي في المجتمع عن طريق التعليم والقدرة على الإختيار وتعزيز الفرص المكافئة وتنمية المهارات الشخصية والخدمة المجتمعية. إن وجود مناخ إيجابي يمكن الشباب من الإستفادة من قدراتهم لتحقيق تطلعاتهم وإسهامهم في التنمية الشاملة. التمكين هو زيادة القدرة الروحية والسياسية والإجتماعية والإقتصادية للأفراد والمجتمعات وزيادة قدرة الأفراد

العنصرية والتمييز وخطاب الكراهية

تعاني المجتمعات على اختلافها من ظواهر اجتماعية خطيره تكاد تفتك بكياناتها إن لم تكن كذلك، وهي من صنع البشر شكلوها بأيديهم، وزرعوها في قلوبهم وعقولهم، حتى اصبحت نهج حياه وسلوك، غير ناظرين إلى عواقبها. لعل من أخطر هذه الظواهر الإجتماعية العنصرية والتمييز والكراهية التي تسري في جسم البشرية  التي تنتهي معها كل معاني الاخوة والمساواة والمحبة، وتزرع خلفها الحقد والبغض والدمار والقتل وتنشر الرعب في القلوب. ترفع فئة و تترك فئة محطمه غير قادرة حتى على العيش الكريم. جاءت الاديان السماوية السمحة وسادت معاني السلام والمحبة والمساواة والعدالة بكل ما تحمله هذه الكلمات من معانِ وعملت على قتل جميع مظاهر

اختيارك لتخصصك الجامعي هو جزء من التكافل الإجتماعي

التفوق في التوجيهي يعني إما اثنين؛ الطب أو الهندسة. هذا ما كان عليه الحال منذ سنوات عديدة أو حتى لعقود. تملي أفكارالآمان والإستقرار المالي، المنصب الإجتماعي وتوكيد فكرة القدرة لهؤلاء الطلاب المتميزين بشكل مباشر أو غير مباشر على اختيار ذلك، سواء أكان ذلك بالإختيار التام من تلقاء أنفسهم، أو بالتأثير الجزئي أو الكامل من قبل العائلة و/أو المجتمع. بغض النظر عن الطريقة التي تم بها اتخاذ هذا القرار، فهو بنهاية المطاف قرار عملي ومريح وهذا بمجرد أنه مدعوم ومحترم من قبل “المجتمع” -“مين بصحله طب وما بدخله!؟”. هل هو قرار ذكي؟ بمعنى هل أنه يعكس مقدار الذكاء والقدرة التي يمتلكها

من نحن؟

سؤال سهل أليس كذلك؟ أعني أنه من البديهي أن نجيب عليه أو حتى الأقرباء من حولنا، ألا تعتقدون؟ ماذا إن سألتك الآن عن طيب خاطر “من أنت؟” كيف ستجيب؟ على الأغلب ستبدأ بالتعريف عن نفسك باسمك وعمرك و وظيفتك وبعدها ستقف وربما تتأتأ وأنت تبحث بشكل دقيق وحذر عن المصطلحات التي ستصفك. وعندما تعتقد أنك وجدت ضالتك، ستصحح نفسك عدة مرات لتجد الكلمة “المناسبة“! وحتى قد تختلف هذه الكلمات “المناسبة” بحسب من هو أمامك! من أنت حقا؟ ما الذي يجعل منك أنت؟ هل تعرف؟! -بالتأكيد تعرف. لكن في صميمك، هل ما أنت عليه مشابه للذي تمثله وتعكسه للخارج؟ الهويه حاول الإنسان منذ قديم

استطلاع رأي بشأن العدالة الإجتماعية

يقول بن تيمية: “إن العدل واجب لكل أحد على كل أحد في كل حال، والظلم محر م مطلقاً ولا يباح بحال”. على مدى التاريخ الطويل، كانت العدالة موضوعا شاغلا لأدمغة الفلاسفة والمفكرين، فكتبوا فيها مجلدات وصنعوا مدنا فاضلة جوهرها تحقيق العدالة للجميع. أفلاطون وأرسطو والفارابي وكارل ماكس وتوماس مور، الجميع كتب عن فرضيّات العدل الإنساني و جوهر كافة الأديان أيضاتحقيق العدالة. فيما يلي أربعة محاور للعدالة: المحور الأول: العدالة الإقتصادية. المحور الثاني: تكافؤ الفرص في الوصول إلى تعليم جيد. المحور الثالث :تكافؤ الفرص فيما يتعلق بصنع القرار. المحور الرابع :التكافؤ في الحصول على الحقوق العامة. جميع هذه الأقسام تشكل أعمدة

صناعة الأمل

“حلمي أمشي بالشارع وما أشوف اي قطعة بلاستيك مرمية على الأرض “هذا ما قالته الشابة يارا أبو روزة، 23 سنة، والتي تحمل شهادة الدبلوم في مجال “التصميم الجرافيكي”. التي تأمل في تحويل حلمها إلى حقيقة. تتلخص فكرة الشابة في المرحلة الأولية بالتخلص من الملاعق وأدوات المطبخ البلاستيكية وتحويلها إلى مواد خشبية من خلال إنشاء “مقلمة طعام” وحقائب وغيرها. “ما واجهت أي مشاكل مع المحيط من حولي بخصوص تعلم مهنة النجارة، بس الصعوبة كانت بمدى استمرارية هيك مشروع لان شغلنا كان يدوي، الأمر اللي بياخد وقت كتير وتكلفة مادية كبيرة نوعا ما” بهذه الكلمات عبَّرت أبو روزة عن مخاوفها والتهديدات التي

تلك الصغيرة في بلاد الهلال الخصيب

تلك الصغيرة تحدثت عن طفولتها التي قضتها في مدينة ما تقع في أرض الهلال الخصيب والذي تصفه بالأتي: هناك في هذا الهلال شيء غريب، ربما هو ينير حياتنا بطريقة ما ويربطنا به بطريقة كأنه السبب في استمرارنا، ربما له ضوء يجذب اعيننا. هناك علاقة طردية بين انتمائنا له وبين الألم الناجم عن الإنتماء له، كلما زاد الإنتماء زاد الألم. وربما كان شعورنا جميعا بالملكية له سبب الإنتماء… وربما تأثيره السحري. هناك في مكان ما في الهلال الخصيب كُنَّ هُنَّ حديثات السن تتراوح أعمارهن بين التاسعة والحادية عشرة، وأما الصغيرة فكانت تبلغ تسعة أعوام فقط. بعدما انتهين من درس القرآن جلسن

تعزيز مفهوم وتطبيقات التكافل في مجتمعاتنا وحياتنا

مفهوم التكافل الإجتماعي: هو مشاركة جميع أفراد المجتمع في الحفاظ على المصلحة العامة والمصلحة الخاصة ورد الفساد والضرر المادي والمعنوي، حيث يكون كل شخص فيه ضمن حيز أن له حقوق وعليه واجبات، بالأخص الأشخاص اللذين بإمكانهم تحقيق حاجاتهم الشخصية. محور التكافل الإجتماعي اتجه الفلاسفة لمفهوم التكافل الإجتماعي بمنظور الأخوّة والصحبة مثال ذلك (إخوة الرضا). بالرغم من ذلك يظهر معنى مصطلح التكافل الإجتماعي في عدة ألفاظ، مثل لفظ الملكية، ملكية الأموال والأراضي، وملكية بيت المال والصدقات. يعتبر التكافل الإجتماعي مصطلح يكوّن تصوراً عاماً ينتج عنه قواعد عامة تنظم علاقة الأفراد ببعضهم البعض وكذلك علاقتهم في الطبيعة. التكافل الإجتماعي هو العملة الأخرى لمصطلح العدالة الإجتماعية، فالمصطلحان يعملان بشكل متكامل

الثَّروة البَشريَّة

تَقولُ الحِكمةُ الصِّينيَّة: إذا أردتِ أن تَستَثمرَ لِعامٍ فازرَعْ حِنطة، وإذا أردتَ أن تَستثمِرَ لِعشرةِ أعوامٍ فازرَعْ شَجرة، وإذا أردتَ أن تَستثمِرَ لِمُستقبلٍ طويلٍ فازرَعْ في الإِنسان. الإِنسانُ هو الثَّروةُ الحقيقيَّةُ والاستِثمارُ الحقيقيُّ المُستدامُ الوَحيد. صِناعةُ المُستقبلِ أصبحت لا تَعتمدُ على ما تَمتلكهُ الدُّولُ من مواردٍ طبيعيَّة بِقدرِ اعتمادِها على الاستِثمارِ في الموارِدِ البَشريَّة. المالُ والمواردُ الطَّبيعيَّةُ رغمَ أهَمِّيَّتِهما إلا أنَّهُما ليسَ لَهُما قيمةٌ دونَ العُنصرِ البَشريِّ المُدرَّبِ المُبدعِ الذي يَُعتَبرُ شرطًا أساسِيًّا لِتحقيقِ النَّهضةِ الاقتِصاديَّةِ والتَّنمويَّةِ والتّكنولوجيَّة. الإنسانُ هو الثَّروةُ وصانِعُ الثَّروةِ وباني الأرضِ والمُنتِج فيها. لقد أظهرَت الدِّراساتُ أنَّ “تقدُّمَ الأممِ يُقاسُ تاريخيًّا، وحتَّى الــــيوم، بِتقدُّمِ أبنائِها، فالإنسانُ أعظَمُ

منهجيَّة المونتيسوري

غُرفةٌ صفيَّةٌ مليئةٌ بالألوان، هي بيئةٌ تُحفِّزُ الإبداعَ والابتكار، فيها رفوفٌ تحملُ مهاراتِ الحياة، ومُستقبلاً مُبهراً يختبئُ بينَ الأدوات. هناك معلِّمٌ يرقصُ نغماً على تَفاعلِ الأطفال، وكلُّ هذا بعيداً عن نِظام الاختبارات، وثقلِ الواجبات، فهل نحنُ في مدرسةِ الأحلام؟! العالمُ في تطوُّر سريع، ومواكبةُ هذا التَّغيُّر الملحوظ يتطلَّب التِّقنيَّة العالية والابتكار المستمر. مع هذه التَّغيُّرات يُصبح هناك فرصٌ جديدةٌ متاحةٌ للتَّعليم وامتلاكِ المعرفةِ يُحقِّق فائدةً كبيرةً في مُختلفِ مجالاتِ الحياة، وتُتيح للشَّخص زيادةً في الوعي والإدراك، واتِّساع الآفاق. لكن، أصبحَ النِّظام التَّعليمي حِملاً ثقيلاً على الأطفال، وغيرَ ذلك هو أيضاً نِظامٌ جامدٌ غير مُمتع، ويُشكِّل عِبءاً عليهم في تفاعُلاتهم مع

كيف نشعر بالسلام؟

ظهرت عبر التاريخ الكثير من النظريات والفلسفات والمفاهيم المتعلقة بالسلام. قد نادى بها العديد من المفكرين والعلماء ومن أشهرهم الروائي الروسي “ليو تولستوي” في روايته (الحرب والسلام). كذلك العالم والباحث الاجتماعي النرويجي المختص في علوم السلام “يوهان غالتونغ” المعروف بـ (أبا السلام). يبدأ السلام من سلام الإنسان مع نفسه قبل سلامه مع الآخرين، فعندما يكون الإنسان متصالحا مع نفسه فكريا واجتماعيا بالضرورة أن ينعكس على سلامه مع الآخرين ونظرته لهم، فالسلام سلام روح وعقل قبل أن يكون سلام مفردات وكلمات تزين الحوارات والمناظرات. ومن سلام الإنسان مع نفسه يتحقق الانسجام بين مختلف الفئات الاجتماعية فتتميز حينها ببعدها عن العنف أو الصراع

في حديقةِ المنزِل

همساتٌ في حديقةِ المنزلِ يتناقلونَها بكلِّ شغفٍ وحِرصٍ لِنجاحِ خُطَّتهم البريئة، تَعلو ضحكاتُهم التي تَغمُرها حنيَّة أمٍ وحرصُ أب. كنسماتٍ يتأرجحونَ في الأرجاء، ألوانُ ثيابٍ تزهوا كألوانِ قوسِ قُزحٍ في السَّماء. قطوفُ أزهارٍ في بداياتِ الرَّبيع، مَنزلٌ مُنتصفُه طيبةُ قلبٍ ودفئٌ وحنان، وجُدرانه الصَّلبة مُتماسِكة، نسيجُ صنعٍ من الوعيِ والإدراك. ما هي الطُّفولة؟ مشاكساتُهم جميلة، وشقاوتُهم بريئة، في تعامُلهم سعادةٌ وطفولةٌ خجولة. الطُّفولة هي مرحلةٌ تَمتدُّ من المیلادِ إلى البُلوغ، وهُنا يَلعبُ الآباءُ والبيئةُ المُحيطةُ بهم بِشكلها المُباشر دورًا كبيرًا في نموِّ الطِّفل والذِّكرياتِ التي سيتمُّ تشكيلُها لديه. تُعرَّف الطُّفولةُ من وجهةِ نظرِ عُلماء الاجتماعِ على أنَّها الفترةُ الأولى التي یمرُّ بها

الرجولة و المجتمعات المتماسكة

مع اتساع الرقعة البشرية وانتشار الإختلاف في حياة الأفراد واقترانهم في مجتمعات متشابهة، مختلفة أو بالأحرى هجينة، يرافق ذلك أهمية وجود المجتمعات التي تحتضن وتسمح بمشاركة وتعبير كل أفرادها باختلافاتهم. وهنا أتى تعريف ومصطلح المجتمعات المتماسكة؛ فالمجتمع المتماسك هو المجتمع الذي يسعى إلى ازدهار أفراده كافة، ويحارب الإقصاء والتهميش ويخلق شعوراً بالانتماء ويعزز الثقة، ويوفر لأعضائه فرصة النمو والتقدم إلى الأمام في كل المجالات. فهو باختصار العلاقات الإيجابية في المجتمع. في مجتمعاتنا العربية والشامية بالتحديد، تتعدد الهُويات الفردية في المجتمع وبالأفراد أنفسهم، معطيةً الحاجة -في عصرنا هذا- إلى الحديث عنها والإشارة لقوتها وتأثيرها على الأفراد والمجتمعات مع بعضهم البعض. ومن أهم

من هو المتحكم القانون أم طبيعتنا البشرية؟

نجلسُ اليومَ مُجتمعينَ في هذا الجوِّ البارد، إنَّها نهاياتُ شهر نوفمبر، والهواءُ في الخارجِ يشبهُ الهواءَ الذي يتبعُ عاصفةً ثلجيَّة، لكنَّنا ومع ذلك نجدُ من حديقةِ المكتبِ متنفَّساً بعد عدَّةِ ساعاتٍ مُتواصلةٍ من الجلوسِ على مقاعدَ خشبيَّة وأمامَنا أجهزةُ الحاسوب. نَخرجُ مُسرعينَ إلى الحديقةِ لِنبحثَ عن الشَّمسِ والدِّفء، نَستمتعُ ببعضِ المَشروباتِ السَّاخنة والوجبات الخفيفة، لِنُكملَ بعدَها رحلةَ تعلُّمنا في المَكتب، وخلالَ هذه الجَلسة التي تَستمرُّ من ساعةٍ إلى ساعات، حسبَ درجةِ احتدادِ النِّقاش، كثيراً ما تَشغلُ بالُنا أسئلةٌ غريبة، وغيرُ متوقَّعة. نُناقشُ هذه الأسئلةَ كمجموعةٍ باحترامٍ ونِظام، الجميعُ يستمعُ للآخرِ مهما كانت وُجهةُ نظرهِ مخالفةً له، وأحياناً تكونُ هذه الجَلسات

من ذاكرةِ المُخيَّم‎

مشاعرُ لاجئ اسمي لاجئ، أعيشُ في المُخيَّمات والمَلاجئ. في هذه الصَّحراء تَلدغُني العقاربُ صيفاً، وفي الشِّتاء ربَّما أموتُ من قَسوةِ البَرد. اقرأ أيُّها القارئ، زحفتُ إلى هُنا بًّرا وإخوَتي تاهوا عنِّي في البحرِ حيثُ تَجِدهم جُثثاً تَطفو على الشَّواطئ. أتيتُ إليكَ باكياً، خائِفاً، هارِباً من شظايا القَذائِف، ومن جزِّ عُنقي باحثًا عن مخابئ. أمِّي العظيمةُ تُحاولُ انتزاعَ الرُّعب من عينَي أخي الصَّغير قائِلة: سَنجِدُ بعدَ رحلتِنا هذه وطناً جديداً وبيتاً جميلاً فيه أسِرِةٌ ومدافئ. وصلنا إلى هذهِ السُّجون ذاتِ السَّماء المَفتوحة، أسيجةٌ حولَ خِيَمِنا القُماشيَّة، لا، عفواً الآن باتَت صفائحَ مِعدنيَّة تَتمدَّد في النَّهار وتتقلَّص في ساعاتِ اللَّيل الهادئ. لا

المُهِمُّ نِعمَةُ الأَمْنِِ والأَمانْ

إذا هَتَفْنا بِصَوتِنا عالِيًا نَشْتَكي مِنْ شِدَّةِ الغَلاءِ المَعيشِيِّ سَيَقولُ البَعضْ: “اسكُتْ أَهَم شي نِعمةُ الأمْنِ والأَمان”. وإِذا صَرَخْنا بِوَجْهِ جَلَّادِنا آكِلِ كَدِّنا وتَعَبِنا فَسَيَقولُ البَعضْ: “وَلَكْ يا عَمِّي مافي بَعدْ نِعمَة الأَمْنِ والأَمان”. لا بَلْ إِذا تَبادَلنا أَطرافَ الحَديثِ عَن الفَسادِ والنَّهْبِ والمَحسوبِيَّةِ والبَطالَةِ وعُزوفِ الشَّبابِ سَيُرَدِّدُ البَعْضُ بِصَوتٍ مُتَخاذِلْ: أَهمُّ شي نِعْمَةُ الأَمنِ والأَمان. حَتَّى إِذا اخْتَلَيْتَ بِنَفْسِكَ وتَراوَدَ إِلى ذِهْنِكَ حَجْمُ الأَوجاعِ مِنْ فَقْرٍ يَهتِكُ بِأَهْلِكَ وأَصْدِقاءِكَ وجيرانِكَ ومُحيطِ عَمَلِكْ، فَقْرٌ يَهْتِكُ بِإِخْوَتِكَ مِنْ بَني البَشَرِ القاطِنينَ في هذا البَلَدِ أو فَكَّرْتَ لِبِضْعِ ثَوانٍ بِإدمانِ المُخَدَّراتِ الذي يَسْري بِدِماءِ الشَّبابِ كَالسَّرَطانِ لِيَفْتِكَ بِهِمْ أَو الجَرائِمِ التي تَدُقُّ

العقلُ العَرَبِيُّ في وَرْطَة

يُؤمِنُ العَرَبُ بِأَنَّهُمْ خَيْرُ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ مَاضِياً وحَاضِراً ومُسْتَقْبَلاً, وأَنَّ هَذِهِ الأُمَّةُ لا يُوْجَدُ مَنْ هُوَ أَقْدَرُ مِنْها عَلى الفَهْمِ والتَّحْليلِ والاجْتِهادْ وغَالِباً ما يَذْهَبونَ إِلى أَبْعَدِ مِنْ ذَلِكْ، هُمْ يَكْفُرونَ بِالتَّطَوُّرِ ويُريدونَ إِعادَةَ البَشَرِيَّةِ إِلى القَرْنِ السَّابِعِ الميلادِيِّ مُتجاهِلينَ سَيْرورَةَ التَّاريخِ ومُتَناسينَ أَنَّ الزَّمانََ لا يَعودُ لِلوَراءْ. لِذَلِكَ أَصْبَحَ العَقْلُُ العَرَبِيُّ عاجِزاً عَنْ إِنْتاجِ المَعْرِفَة؛ فَمِنْ حَيْثُ الاكْتِشافاتِ العِلْمِيَّةِ. نَحنُ أُمَّةٌ مُُسْتَهْلِكَةُ وإِنْ كانَتْ أَعدادُ الخِرِّيجينَ مِنَ الجامِعاتِِ في ازْدِيادٍ، إِلا أَنَّ هذا لا يُعَدُّ مُؤَشِّراً لِلتَّقَدُّمِ والازْدِهارِ العِلْمِيِّ والحَضارِيّ؛ جامِعاتُنا تُلَقِّنُ العِلْمَ وتَحُثُّ على الحِفْظِ ولَيْسَ على الاكْتِشافِ واخْتِباراتِهِ بِمَثابَةِ اخْتِباراتٍ لِلذَّاكِرَةِ لَيْسَ أَكْثَر. لِماذا نُصَدِّقُ مُعْظَمَ

صَحافَةُ السوشل ميديا

قَدْ يَكونُ التَّحَوُّلُ الأَبْرَزُ الذي حَصَلَ خِلالَ العَقْدِ الأَخيرِ عَلى مُسْتَوى الإِعْلامِ هُوَ بُروزُ ظاهِرَةِ صَحَافَةِ المُواطِنِ كَشَكْلٍ جَديدٍ مِنْ أَشْكالِ المُمارَساتِ الصَّحافِيَّةِ غَيْرِ المِهَنِيَّة. ومَعَ تَطَوُّرِ هَذِهِ المُمَارَساتْ، بَدَأَتْ صَحافَةُ المُواطِنِ تَأْخُذُ حِصَّتَها مِنَ النِّقاشاتِ والأَبْحاثِ في البُلْدانِ المُتَقَدِّمَةِ عَلى المُسْتَوى الإِعْلامِي. يَتَّفِقُ كَثيرونَ أَنَّ الظُّهورَ الفِعْلِيَّ لِصحافَةِ المُواطِنِ كانَتْ عُقْبَ أَحْداثِ تسونامي التي حَدَثَتْ في ديسِمْبر 2004، فَقَدْ كانَتْ المَوادُّ التي تَناقَلَتْها وَسائِلُ الإِعْلامِ الجَماهيرِيَّةِ في شَتَّى أَنْحاءِ العالَمِ هِيَ كُلُّها مِن التِقاطِ وتَصويرِ المُواطِنين العادِيِّين. كَما اعْتَمَدَتْ وَسائِلُ الإِعْلامِ عَلى شُهودِ العَيانِ المُباشِرينَ الذينَ عاشُوا وسَجَلُّوا اللَّحظاتِ الكارِثِيَّةِ التي شَهِدَتْها المَنْطِقة. في هذا الإِطارِ ذَكَرَتْ صَحيفَةُ “إندبندنت” البريطانِيَّة

قِطارٌ مُتَوقِّفٌ في مَكانِهِ مُنْذُ زَمَنٍ طَويلْ

قِطارٌ مُتَوقِّفٌ في مَكانِهِ مُنْذُ زَمَنٍ طَويلْ، تَمُرُّ عَنْ يَمينِهِ وشِمالِهِ قِطاراتٌ ذَهاباً وإِيَاباً في كُلِّ حِينْ. رُكَّابُ هذا القِطارِ المِسْكينِ لِلأَسَفِ بِاعْتِقادِهِمْ أَنَّ قِطارَهُم هُوَ الذي يسيرْ! حَانَ الوَقْتُ لِكَشْفِ الحَقائِقِ وفَتْحِ السِّتارِ. إِلى مَتى سَوْفَ نَمْضي مُوَجَّهين، أَو حَتَّى خاضِعينْ؟! مُتَجاهِلينَ لِمَا هُوَ حَوْلَنا وعَاجِزينْ! كَفَى تَجاهُلاًً وتَفاقُماً لِهذِهِ الأَزْمةِ المُخيفَة. عَلَينا أَنْ نَبْدَأَ بِذاتِنا، أَطفالاً كُنَّا أَمْ شَبَابْ، ذُكورًا أَمْ إِناثًا كُنَّا لا اخْتِلافْ. حَقُّ كُلٍّ مِنَّا أَنْ يَكونَ وِاعِيًا بِذاتِه، لِيَنْهَضَ هذا المُجْتَمَعُ فينا بِكُلِّ حُبٍّ وانْسِجام. وفي رَأْيِ الكاتِبِ “وَفيقْ زندَاح” مِنْ دُنْيا الوَطَنِ كاتِبًا عَنْ أَزْمَةِ الوَعْي: أَوَّلاً يَجِبُ أَنْ نُقِرَّ جَميعًا أَنَّنا نَعيشُ أَزْمَةَ الوَعْيِ بِفِعْلِ

قارِبُ النَّجاة

“لُجوءٌ وهِجْرَةْ” لاجِئْ… سوري، فلسطيني، أَو أَيًّا كان، كَلِمَةُ لاجِئٍ تَتَصَدَّرُ دائِمًا عَناوينَ الأَخْبار، الصُّحُفَ المَحَلِّيَّةَ و العالَمِيَّة، الكُلُّ يَتَحَدَّثُ عَنِ اللَّاجِئِين. أَصْبَحَتْ قِصَصُ ورِواياتُ اللَّاجِئِينَ تُروى في المَجَالِسْ، يَسْتَمِعُ لَها الصِّغارُ و الكِبار، مِنْها ما هُوَ مُرَوِّعٌ ومِنْها ما هُوَ خَيَالِيٌّ وغَيْرُ واقِعِيٍّ أَيْضًا. أُناسٌ غَرِقُوا في البَحْر، و آخَرونَ انْفَجَرَ بِهِمْ اللُّغْمُ المَوجودُ على الحُدودْ، أَمَّا آخَرونْ، فَقَدْ تَمَّ الاحْتِيالُ عَلَيهِمْ وسَرِقَتُهُمْ بَعْدَ أَنْ باعُوا أَغْلى ما يَمْلُكونَ لِيُسافِروا إَلى بَلَدٍ آخَر. بِاعْتِقادِهِم أَنَّ هَذِهِ الدُّوَلُ سَتُؤَمِّنُ لَهُم الأّمْنَ والسَّلام، والبَعْضُ مِنْهُمْ أَيْضاً ظَلُّوا مَفْقودينَ لا أَحَدٌ يَعْرِفُ مَكانَهُم إِلى الآن. عِنْدَ قِرائَتِيَ عَن اللُّجوء، هُناكَ قِصَصٌ واقِعِيَّةٌ لَفَتَتْني مِنْها:

دَوَّامَةُ المَشاعِرْ

كُلُ مَا في الكَونِ يَشعُر، ونَستَطِيعُ اعتِبَارَها لغَةَ التَواصِلِ بَيننا. وبَيننا لا أَقُصُدُ بِها بَنو البَشَر فَقطْ، وإِنَّما مَع كُلِ المَخلوقَاتِ الأخُرى، لِنُعَبِّرَ بِها عَنْ مَخاوِفِنَا، غَضَبِنا، فَرَحِنا، عَنْ كُلَِ مَا لا نَستَطِيعُ تَفسيرَه. عَنْ مَلايينِ المَشاعِرِ التي تَجتَاحُنا بِلا سَابِقِ إِنذار، عَنْ كُلِّ مَا شَعَرْنا بِه يَومًا وما نَتمَنَّى أَنْ نَشعُرَ بِه، عَنْ مَا نَتمنَّى أَنْ نَنساه، وما نَتمَنَّى أَنْ نَعُودَ لَهُ فِي كُلِّ لَحظَةِ خُلوةٍ مَع أَنفُسِنا، عَنْ كُلِّ مَا هُو قَادِم، وعَنْ كُلِّ مَا كانْ، عَنْ كُلِّ مَا لَمْ يَكُنْ لِيَكُونْ، عَنِ الفَقْد، والجُوع، والحِرمانْ، وعَنِ النَّشوةِ والفَرَحِ والوَحَدة. الكَثيرُ مِنَ الأَمُورِ في هَذِهِ الدُّنيا، تَتَغيَّرُ مَعَ

خَوفٌ وأَمان – “ذكرياتُ طِفْلَة”

ذاتَ يَومٍ كُنْتُ أُشاهِدُ التِّلْفاز، لَفَتَني خَبَرٌ يَحْمِلُ عُنوان” ذِكرَياتُ طِفْلة”؛ بَدَأَتْ هذِهِ القِصَّةُ بِفَتاةٍ اسْمُها سارَة، بِأَنَّها فَقَدَتْ الأَمْنَ في بَلَدِها بِسَبَبِ الحَــرْبِ وتَنَقَّلَتْ مَعَ أَهْلِها إلى أَكْثَرِ مِنْ بَلَد، عاشَتْ طُفولَتَها خائِفَةً لا تَجِدُ الأَمانَ إِلَّا في حُضْنِ والِدَيْها. كانَتْ دائِماً تُشاهِدُ الأَخبارَ على قَنَواتِ التِّلفازِ بِأَلَمٍ مَرير. تَعيشُ ما يَكفي لِعَزلِها في دَوَّامَةٍ مِنَ الخَوف؛ فَهِيَ مُشتاقَةٌ لِأصدقائِها الذينَ فَقَدَتْهُم في الحَرْبِ اللَّعينَة، إِمَّا بِمَوتٍ مِنْ رَصاصٍ أَو مِنْ جوع، بِسَبَبِ نَقْصِ الغِذاءِ عَنْهُم نَتيجَةَ المجاعةِ التي حَدَثَتْ خِلالَ فَتْرَةِ الحَرْب.  المَجاعَةُ وعَلاقَتُها بِالأَمْن؛ المَجاعَة: تُعْتَبَرُ نُدْرَةً في الغِذاءِ على نِطاقٍ واسِعٍ تُسَبِّبُها عِدَّةُ عَوامِلٍ بِما في

مؤثرو السوشل ميديا

في الآونة الأخيرة وليست بفترة بعيدة ظهرت ظاهرة على السوشل ميديا تدعى المؤثر ألا وهم أناس ليسوا مشاهير ولديهم محتوى في بعض الأحيان يكون هادف ومفيد، يقوم الفرد بتصوير مقطع فيديو يكلم به الناس، أما البعض الآخر مثل المودلز يقمن بالترويج لمنتجات الشعر ومستحضرات التجميل. شهدت الطريقة التي يحصل بها الناس على معلوماتهم ومنتجاتهم تغيرا هائلا مع ظهور الإنترنت، وبروز وسائل التواصل الاجتماعي كأحد أبرز وسائل الاتصال الحديثة، حيث ظهر مصطلح جديد وهو المؤثرون، ويطلق على من يملكون عدداً من المتابعين على هذه الوسائل بصرف النظر عن السبب الذي تابعوه من أجله. ساهمت هذه الشبكات في سرعة انتشار وإبراز المؤثرين، حيث