الإطار المفاهيمي واللغة المشتركة تُخصَّص الجلسة الأولى لتأطير أرضية المجتمع والاتفاق على إطارٍ مفاهيميٍّ جامع يُشكّل مرجعيّة مشتركة للعمل والتعلّم. يهدف هذا التأطير إلى بناء لغة مشتركة تُساعد على تقليل الإلتباس، وتعزيز الفهم المتبادل، وتمكين النقاش المنتج بين الفاعلين على اختلاف خلفيّاتهم وتجاربهم. يسعى هذا الإطار المفاهيمي إلى توضيح المفاهيم الأساسيّة، وتحديد معانيها كما تُفهم وتُمارَس في السياق المحلي، بما يفتح المجال أمام تقاطعات واعية، ويُسهم في تنظيم الحوار، وتوجيه العمل المشترك. من خلال هذا الإتفاق الأوّلي، تُوضَع أرضيّة تسمح بتطوّر النقاشات اللاحقة، وبناء معرفة تراكميّة تُعزّز الإنسجام، دون أن تُقيّد الاختلاف أو تُلغيه. يُعاد اليوم التفكير في قضايا التشغيل،
Category: الصناعات الثقافية والإبداعية
مستند تقني: ورقة البيضاء الثقافة والإبداع والمرونة: تموضع وادي الأردن ضمن رؤية التحديث الاقتصادي في الأردن
الملخص التنفيذي يقف وادي الأردن اليوم عند مفترق طرق. فبينما عُرف لعقود بأنه سلة الغذاء الوطنية، يواجه الآن ضغوطًا اجتماعية-اقتصادية وبيئية متزايدة: معدلات البطالة بين الشباب ما تزال مرتفعة، مشاركة النساء مقيدة بعوائق ثقافية وهيكلية، وتغير المناخ يضعف القدرة الإنتاجية للأرض. ومع ذلك، تكمن داخل هذه التحديات فرصة فريدة: إذ يمكن أن تُصبح تقاليد الوادي الثقافية، وتراثه الغذائي، وطاقته الإبداعية أساسًا لنموذج تنموي جديد يتمحور حول الصناعات الثقافية والإبداعية. على المستوى العالمي، تُعتبر الصناعات الثقافية والإبداعية محركات رئيسية للنمو الاقتصادي والمرونة الاجتماعية، حيث تساهم بشكل ملموس في الناتج المحلي الإجمالي والصادرات. أما في الأردن، فما يزال القطاع مُجزأً وناقص التمويل وغامضًا
مسارات الإبداع: دعوة للعمل والالتزام
جاءت الجلسة الختامية للملتقى لتجسر بين التأمل والعمل، حيث جمعت مُيسّري الورشات الأربع الموضوعية لتقديم خلاصات موجزة عن نقاشاتهم. وقدمت هذه المداخلات خارطة طريق جماعية لتفعيل الموارد وتوسيع الإمكانات الإبداعية في وادي الأردن. كل مسار كشف عن تحديات وفرص، صيغت كأفكار قابلة للتنفيذ وذات أثر فوري محتمل. مسارات السياحة الزراعية عُرّفت كتجارب زراعية شمولية وأصيلة متجذّرة في تقاليد الوادي وخالية من المدخلات الكيميائية. ومع ذلك، يواجه القطاع تحديات مستمرة: محدودية وصول الشباب لتجارب متكاملة في السياحة الزراعية، وجود فجوات في القدرات المحلية لتسويق فرادة المنطقة، وبقاء التمويل عائقًا رئيسيًا. كانت التوصية واضحة: تطوير وبناء قدرات محلية لإبراز وتسويق هوية وادي
الصمود الرقمي ومسارات الإبداع المستقبلية
استكشفت هذه الحوارية دور الأدوات الرقمية الناشئة في تعزيز الصمود الإبداعي وتوسيع الفرص للتعبير الثقافي والإبداعي في وادي الأردن. وانطلاقًا من مبدأ المشاركة الهادفة، ناقشت الحوارية كيف يمكن لتقنيات مثل الذكاء الاصطناعي (AI)، والبلوكشين (Blockchain)، والأنظمة الرقمية اللامركزية أن تُسهِم في حفظ التراث، وتعزيز المساواة، وتمكين المجتمعات المحلية. وتمحورت النقاشات حول سؤال إرشادي: كيف يمكن للأدوات الرقمية الناشئة أن تعزّز الصمود الإبداعي، وتفتح آفاقًا جديدة للتعبير الثقافي، وبناء الهوية، والمشاركة الشاملة في وادي الأردن؟ يتطلب بناء الصمود الرقمي في وادي الأردن اتباع نهج مزدوج: تطوير المهارات والبنية التحتية من جهة، وضمان أن تبقى الأدوات الرقمية متجذّرة في الواقع والثقافة المحلية
الثقافة والفن ومسارات الهوية في وادي الأردن
افتُتِحَت الحوارية بتأملٍ في تآكل الهوية الثقافية والإبداعية في الأردن والحاجة إلى استعادتها وإحيائها. وتم الاستشهاد بنجاح الهيئة الملكية للأفلام كمثال قوي على كيفية تمكّن الأردن من ترسيخ موقعه على خريطة صناعة السينما العالمية. وأكد المشاركون أن نماذج مماثلة من الابتكار الثقافي وبناء المؤسسات باتت مطلوبة بشكل عاجل في قطاعات أخرى مثل الغذاء، التصميم، والهندسة المعمارية، من أجل إطلاق الإمكانات المحلية وإدماج الإرث الأردني ضمن السرديات العالمية المعاصرة. أكدت النقاشات على أهمية استثمار الهوية الثقافية الفريدة لوادي الأردن كأساس لمسارات تنموية جديدة. ومن خلال ربط تقاليد الوادي بالسياحة والصناعات الإبداعية، رأى المشاركون فرصًا لتصميم تجارب تجمع بين الممارسات المحلية والحِرَف والمطبخ
مسار النظم الغذائية: الإبداع الطهوي من وادي الأردن
جمعت الحوارية عدداً من الممارسين وممثلي المجتمع المحلي لمناقشة كيفية إعادة تصور السياحة والزراعة في الأغوار الأردنية كمسارات تعزز الصمود والإبداع والتنمية المستدامة. أكدت النقاشات على أهمية الموازنة بين ركائز الاستدامة الثلاث: النمو الاقتصادي، والحماية البيئية، والديناميكيات الاجتماعية والثقافية. أشير إلى أن الابتكار في السياحة لا يمكن أن يتحقق من خلال التجارب المتكررة أو العامة مثل جولات الطعام التقليدية، التي تعكس الطابع المحلي لكنها تفتقر إلى الأصالة. تكمن الفرصة الحقيقية في بناء تجارب مجتمعية غامرة تحتفي بالثقافة والهوية. من الأمثلة الواعدة بيت الشونة الذي يروج للزراعة الدائمة والنظم الغذائية المحلية، ومطبخ الصافي، وهو مبادرة نسائية في غور الصافي مشهورة بالبندورة والصباغة
السياحة الزراعية في وادي الأردن: مسارات للنمو المستدام
جمعَت ورشة العمل حول السياحة الزراعية في وادي الأردن المزارعين والشباب والخبراء والممارسين في مجال التنمية للتفكير في إمكانات هذا القطاع كمحرك للحفاظ على الثقافة وتعزيز النمو الاقتصادي. تناولت المناقشات السياحة الزراعية ليس فقط باعتبارها فرعا متخصصا في السياحة، بل كممارسة إبداعية وثقافية أوسع قادرة على إعادة ربط الناس بأرضهم وخلق فرص جديدة للابتكار وسبل العيش. هناك إجماع واسع على أن السياحة الزراعية تتجاوز بكثير كونها مجرد استراتيجية لتنويع الاقتصاد. هي مشروع ثقافي يحيي التراث، ويعيد ربط الناس بأرضهم، ويُمكّن المجتمعات المحلية من خلق الفرص وفق شروطها الخاصة. ومن خلال تغيير التصورات، والاستثمار في القدرات والبنية التحتية، وإدماج السياحة الزراعية
تأصيل رؤية التحديث الاقتصادي: الصناعات الإبداعية والثقافية في وادي الأردن
استكشاف دور الصناعات الإبداعية والثقافية في رؤية التحديث الاقتصادي وإمكاناتها للعمل كمحرك للنمو الاقتصادي من أجل التنمية المحلية في الأغوار الأردنية – وادي الأردن. من أجل تسليط الضوء على الفرص والتحديات في تمكين وتعزيز النمو الاجتماعي الاقتصادي في منطقة وادي الأردن من خلال تدخلات تركز على الصناعات الإبداعية والثقافية، والتي يتم الاعتراف بها كأحد الركائز الرئيسية في رؤية التحديث الاقتصادي كمحرك اقتصادي. تشير البيانات المتاحة حول الصناعات الإبداعية والثقافية في الأردن إلى قطاع له حضور ملموس لكنه محدود النطاق. فقدرت دراسة عام 2018 استنادا إلى المنظمة العالمية للملكية الفكرية أن الصناعات الإبداعية وحقوق النشر ساهمت بحوالي 2.36% من الناتج المحلي الإجمالي.
اللامركزية في الصناعات الإبداعية والثقافية: وادي الأردن كنموذج للتفكير بالنظام البيئي
ذكر وادي الأردن في أي نقاش حول الصناعات الإبداعية والثقافية ومستقبلها ووعودها، وغالبًا ما ستسمع كلمات مثبِّطة أكثر من سماعك كلمات تحمل إمكانية أو أفقًا. فما يزال يُنظر إلى هذه المنطقة على أنها هامشية؛ مكان لحرارة لا تُحتمل، ولعناءٍ وتخلّف في التنمية. ولكن، ماذا لو كانت هذه المنطقة بالذات (المهمَّشة والمُستَصغَرة منذ زمن بعيد) تحمل مفاتيح إعادة تخيّل المستقبل الإبداعي والثقافي للأردن؟ ماذا لو كان إيقاع مواسمها الزراعية، وعمق تراثها الحيّ، وصلابة مجتمعاتها الصامتة ليست عوائق، بل الأساس لبناء نظام بيئي تحويلي حقيقي؟ لبناء اقتصاد إبداعي وثقافي تحويلي بحق، على الأردن أن يعيد تعريف صناعاته الإبداعية والثقافية من خلال عدسة
اقتصاد العمل الحر والويب 3.0
مقدمة حول الويب 3.0 يمثل ويب 3.0 (قدم هذا الجزء المهندس ليث الطراونة)، والذي تمت صياغته حوالي عام 2014، نقلة نوعية في تطور الإنترنت. الجوانب الرئيسية للويب 3.0 كنسخة لامركزية تركز على الخصوصية من الويب، مبنية على تقنية سلسلة الكتل أو بلوك تشين. بينما تميز الويب 1.0 بصفحات الويب الثابتة. كما وقدم ويب 2.0 الويب التفاعلي والاجتماعي الذي نستخدمه اليوم، بينما يهدف ويب 3.0 إلى معالجة المركزية وخصوصية البيانات والمخاوف الأمنية السائدة في ويب 2.0. في قلب ويب 3.0 توجد سلسلة الكتل أو بلوك تشين، وهي شبكة لامركزية تعمل على أساس نظير إلى نظير دون الاعتماد على خادم مركزي. اكتسبت
ورقة بيضاء (مستند تقني) حول الصناعات الإبداعية والثقافية في الأردن
المقدمة الجاهزية للتشغيل مؤسسة أنا أتجرأ للتنمية المستدامة هي منظمة مجتمع مدني تشارك بنشاط في قطاع العمل الشبابي في الأردن. منذ عام 2018، تدعم أنا أتجرأ الشباب في الأردن من خلال مبادرتنا المبتكرة، السي هب: الابتكار في التصنيع. نحن نؤمن إيمانا راسخا بقدرة الصناعات الإبداعية والثقافية ليس فقط على الكشف عن الفرص المتاحة للشباب ولكن أيضا تمكينهم من توليد الدخل وفرص العمل، مسترشدين بمفهوم التشغيل. في الوقت الحاضر، يعرض المشهد الإبداعي والثقافي في الأردن مجموعة متنوعة من المبادرات، لكنه يفتقر إلى هيئة إدارية رسمية أو هيكل شامل لدعم الاقتصاد الإبداعي الثقافي. جاء هذا الاعتراف مع رؤية التحديث الاقتصادي للأردن في
رؤية تحديث الاقتصاد الأردني وعلاقتها بالصناعات الإبداعية والثقافية: كيف سيبدو النجاح خلال العشر سنوات المقبلة؟
رؤية تحديث الاقتصاد الأردني تسترشد رؤية تحديث الاقتصاد الأردني بدعوة مدوية إلى “مستقبل أفضل”. هذه الرؤية المتجذرة في ركيزتين أساسيتين، تدفع البلاد نحو النمو التحويلي. تسعى الركيزة الأولى، التي تركز على التوسع الاقتصادي المتسارع، إلى الاستفادة من الإمكانات الاقتصادية الكاملة للأردن، وتعزيز القفزات في النمو وفتح فرص عمل جديدة على مدى العقد المقبل. يشكل هذا، مصحوبا بزيادة مطردة في نصيب الفرد من دخل المواطنين جوهر هذه الجهود. أما الركيزة الثانية والتي لا تقل أهمية، فهي مكرسة لتحسين نوعية الحياة لجميع الأردنيين، ووضع الأمة كرائد إقليمي في هذا الجانب. تعد الاستدامة بمثابة حجر الزاوية المنسوج في كلا الركيزتين، مما يؤكد التزام
معالجة الفجوة بين الأفراد المبدعين والخبراء التقنيين في سوق عمل التصميم
المشكلة: في المجال المهني، يبدو أن هناك تفضيلا للأفراد الذين يشبهون الآلة على العقول المبدعة. يستخدم مصطلح “الأشخاص الآليون” لوصف أولئك الذين يمتلكون الكفاءة التقنية في تشغيل البرامج ولكنهم يفتقرون إلى فهم أعمق للمبادئ العلمية التي يقوم عليها الخلق. يبدو أن هذا الاتجاه في سوق العمل يفضل النهج الموجه نحو الآلة بدلا من تقييم الأفراد المبدعين الذين يبنون عملهم على المعرفة العلمية. هناك حاجة ملحة لاستكشاف سوق المصممين والتصميم بطريقة أكثر تفصيلا. وتكمن المشكلة في النظام التعليمي، ولا سيما الجامعات، التي تفشل في توفير التعليم العلمي والتدريب ذي الصلة الذي يلبي متطلبات كل من المتعلمين وسوق العمل. محور هذه القضية هو
اقتصاد العمل الحر وواقع الويب 3 وعلاقته بالصناعات الإبداعية والثقافية في الأردن
اقتصاد العمل الحر هو مصطلح يستخدم لوصف العدد المتزايد من الأشخاص الذين يعملون بشكل مستقل في وظائف مؤقتة أو بدوام جزئي. بينما مصطلح الويب 3 هو مصطلح يستخدم لوصف المرحلة الثالثة من تطور شبكة الويب العالمية، والتي تتميز بظهور وسائل التواصل الاجتماعي والمنصات الأخرى التي تسمح للمستخدمين بإنشاء المحتوى ومشاركته. عرفت ريبيكا باستيان الويب 3 في مقالتها “تنبؤ 2022: تأثير الويب 3 على مستقبل العمل” والمنشور في مجلة فوربس الإلكترونية في 22 ديسمبر 2021 بأن ويب 3 ونظرا لأنه يتم تعريفه من خلال التكنولوجيا والفلسفة، فإن التكنولوجيا تتضمن إنترنت لامركزي مدعوم بالبلوكتشاين ولديها مجموعة هائلة من حالات الاستخدام – معظمها
الإعتراف بالصناعات الإبداعية والثقافية في الأردن
تأطير: عقد اللقاء الثاني من سلسلة الحواريات في 15 مايو 2023 في عمان بحضور 30 ممثلا من الصناعات الإبداعية والثقافية في الأردن بما في ذلك ممثلين عن وزارة الثقافة ومعالي هيفاء النجار. ترجع وزارة الثقافة الأردنية إلى تعريف اليونسكو عند الإشارة إلى الصناعات الإبداعية والثقافية والذي ينص على أن الإبداع وأشكال التعبير الثقافي كمدخلات أساسية ولديها القدرة على توليد فوائد اقتصادية واجتماعية وثقافية. وهي تشمل مجموعة واسعة من الأنشطة مثل: الحرف اليدوية والفنون الشعبية، والتصميم، والأزياء، والأفلام، وفن الطهي، والأدب، والموسيقى، والفنون المسرحية، والنشر، والفنون البصرية. تعكف وزارة الثقافة حاليا على وضع اللمسات الأخيرة على استراتيجية وخطة عمل للصناعات الإبداعية
النظام البيئي للصناعات الثقافية والإبداعية في الأردن
مشروع أنا أساند الصناعات الثقافية والإبداعية: منذ عام 2019، تتعاون مؤسسة أنا أتجرأ للتنمية المستدامة مع أصحاب المصلحة والجهات الفاعلة، بما في ذلك الشباب، للتحقق من كيفية توظيف الصناعات الثقافية والإبداعية . وقد استلزم هذا التعهد عقد ملتقيين، أحدهما في عام 2019 والآخر في عام 2021، لجمع أصحاب المصلحة المعنيين مثل المستخدمين والصناع والموردين وغيرهم من الجهات الفاعلة بما في ذلك الشباب. كان الهدف من هذه الملتقيات هو تعزيز الحوار حول أهمية الصناعات الثقافية والإبداعية للفاعلين، وواقع وعقبات القطاع، والمسار المستقبلي المنشود للصناعة، وبمشاركة نشطة من الشباب. في عام 2023، لدينا خطط لعقد ستة تجمعات (لقاءات حوارية) في عمان وإربد والعقبة،
واقع المرأة في الصناعات الإبداعية والثقافية خارج محافظة عمان والمدن الكبرى
التأطير الذهني: عند دراسة واقع المرأة داخل الصناعات الثقافية والإبداعية خارج المدن الكبرى، من الضروري النظر في وصولها إلى الموارد، وفرص تنمية المهارات، وأنظمة الدعم التي يمكن أن تمكنها من المشاركة والازدهار في هذه الصناعات. ومن أجل ذلك لابد من التطرق إلى الجوانب التالية: الإدراك والعقلية: من المهم أن ندرك أن أي مساهمة و مهما كانت صغيرة داخل الصناعات الثقافية والإبداعية هي ذات قيمة مهمة للمجتمع. يمكن أن تبدأ الأفكار صغيرة ولكن لديها القدرة على النمو لتصبح صناعات مزدهرة؛ خلق شيء من لا شيء هو سمة مميزة للصناعات الثقافية والإبداعية. تعريف الصناعة: لا يتم تحديد الصناعة فقط من خلال ربحيتها.
منظومة الصناعات الإبداعية والثقافية في الأردن
مقدمة: منذ عام 2019، تتعاون أنا أتجرأ للتنمية المستدامة مع أصحاب المصلحة والجهات الفاعلة، بما في ذلك الشباب، للتحقيق في كيفية الاستفادة من الصناعات الإبداعية والثقافية وتقديرها. وقد استلزم هذا التعهد عقد منتديين، أحدهما في عام 2019 والآخر في عام 2021، لتوحيد أصحاب المصلحة المعنيين مثل المستخدمين والصناع والموردين وغيرهم من الجهات الفاعلة في قطاع الصناعات الإبداعية والثقافية، بما في ذلك الشباب ،حيث كان الهدف من هذه المنتديات هو تعزيز الحوارات حول أهمية الصناعات الإبداعية والثقافية للممارسين، وحقائق وعقبات القطاع، والمسار المستقبلي المنشود للصناعة، بمشاركة نشطة من الشباب. في عام 2023، ننوي عقد ستة تجمعات (لقاءات) في عمان وإربد والعقبة،