لقد مرّ ما يقارب الثمانية عشر شهرًا منذ أن بدأت العدوانيّة العسكريّة الإسرائيليّة على قطاع غزّة، وهي مدينة تقع في فلسطين المُحتلّة. وقد استُؤنِف القصفُ بعد خرق ما يُسمّى بـ”وقف إطلاق النار” في الأسابيع الأخيرة. وأنا أتصفّح ما يُطلق عليه الأخبار “العالميّة”، فإن التدفّق المتواصل للبيانات الرسميّة، والإدانات الدوليّة المُتكرّرة، والإحصائيّات المُرعبة، هو ما يستمرّ في الظهور، ليُذكّر البشريّة – بشكلٍ ما – بعجزها، ولتبقى مجرّد مُتفرّجٍ خلف شاشة الهاتف المحمول. العديد منّا يشعر بالشلل، مُثقَلًا بالذنب والإحباط، بينما نشهد على هذا الدمار الساحق في غزّة؛ على شيوخها، وأمّهاتها، وأطفالها، وعائلاتها بأكملها، وهي تُنتَزَع بعنف. ومع ذلك، تظلّ الحقيقة المصوّرة قائمة: هناك القليل
Category: فهم السياق
تدقيق الحقائق
إنّ “التحقق من الحقائق” كمفهوم وتوصيف وظيفي كان قد بدأ بالانتشار في مجال الصحافة في مدينة نيويورك بداية عشرينيات القرن الماضي. حيث كانت مجلة التايم حديثة العهد آنذاك عندما قرر مؤسسوها أنهم بحاجة لموظفين يقومون بالتأكّد من كل ما تم جمعه وتحضيره من قبل المراسلين والصحفيين ليكون صحيحاً ودقيقاً. في الواقع، إن العمل في مجال “تدقيق الحقائق والتحقق منها” قد ابتعد بشكل كبير عن النشر التقليدي كالمجلات وانتقل إلى مجال الصحافة السياسية، مع بداية عمل موقع FactCheck.org عام 2003، والذي هدفه رصد ومراقبة دقّة الحقائق التي تصدر عن الأطراف السياسية الفاعلة في الولايات المتحدة والتي تكون عادة على شكل إعلانات تلفزيونية
دور مواقع التواصل الاجتماعي في إذكاء التحيز الإعلامي
إن أهم من يستخدم منصات التواصل الإجتماعي هم المحطات الاعلامية والقنوات الاخبارية والشخصيات العامة. لكن، الأهم من هؤلاء جميعهم هم منصات التواصل الاجتماعي نفسها، هل هي آمنة وخالية من التحيز ؟ أم هي مخادعة ومضللة؟ هل مالكين هذه المنصات متحيزين أم تطبق سياسة منصاتهم على جميع الأفراد والفئات والمستخدمين؟ لماذا تكثر الشائعات على منصات التواصل الاجتماعي بالتحديد دونا عن غيرها؟. في دراسة في جامعة البتراء هدفت الى التعرف إلى الجهات الأكثر ممارسة للتضليل، وعوامل انتشاره، ودور وسائل الإعلام المختلفة التقليدية والرقمية في ذلك. أشارت النتائج الى أن تطبيق الواتساب و تويتر هما أكثر عناصر شبكات التواصل الاجتماعي استعمالا في مجال
إلى أي درجة بالإمكان الإعتماد على المحطات الإخبارية وصناع الخبر؟
تمثل الأخبار جانبا مهما في عالم الإعلام في عالمنا المعاصر، وتبقى على الدوام السبيل الفاعل في متابعة الأحداث وتطوراتها في خضم ذلك الكم الهائل منها الذي تجاذبه وسائل الاتصال بمختلف أشكالها، يمثل الخبر عنصرا أساسيا في تلك العملية الإعلامية، سواء في مجال الصحافة أو الإذاعة او قنوات التلفزة وشبكات البث الفضائي. إنَّ صناعة الأخبار وأساليب إعدادها وإخراجها قد شهدت تطورا كبيرا في سنوات العقد الأخير من القرن الماضي، وقد امتد هذا التطور ليشمل لغة الخبر وطريقة صياغته وتحريره وقوالبه والشكل الذي يصل به إلى المتلقي. لذلك فقد اولى الباحثون، ومازالوا، هذا الموضوع أهمية خاصة انسجاما مع تلك التطورات الكبيرة التي
التحيز الإعلامي من هنا وهناك
مؤخرا، ومع تفشي ظاهرة كورونا والتحول الكبير الذي حصل للعالم وذلك بالتوجه نحو الانترنت والاعتماد الكبير على الهواتف النقالة والأجهزة المحوسبة للاتصال مع العالم وخاصة عندما تم تطبيق سياسة الحظر الشامل لمواجهة تفشي وباء كورونا. كانت الأخبار عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي تتصدر المشهد واستخدامها من قبل العالم أجمع وللأسف تنتشر الشائعات بشكل كبير في هذا الصدد لأنه لا يوجد سبيل الا تناقل وترقب الاحداث التي سوف يؤول اليها العالم ومعرفة مصيرنا إلى أين؟. لا تستطيع تمييز الأخبار الزائفة من الحقيقية وهل هناك تضليل في الخبر أم هو حقيقي، لا سيما التفنن في التضليل للحصول على إعجابات وتفاعلات على الخبر
انتبه! هنالك تحيّز…
يصعب علينا تمييز حالات التحيز الإعلامي وذلك لأن الأمر يتطور كل يوم. من أجل أن تستطيع المؤسسة الإعلامية طمس توجهها وبثه بطرق غير مباشرة وذلك لتكسب ثقة المشاهد بها على أنها محايدة ظاهرياً بالرغم من أنها متحيزة وهذا ما يجعلها أكثر قوة لتستطيع كسب أحد أهدافها الأساسية وهو إما الربح الأكبر أو ثقة السلطة بها. من الطبيعي أن يكون تحيز المؤسسة الإعلامية مقترن إما بالربح المادي أو بالتأثير على العامة بالتوجه الذي تنتمي إليه المؤسسة، ولنعلم بأن التحيز لا يكون غالباً مرتبط فقط بهذه الأهداف، بل إن هنالك حالات من التحيز مبنية على طريقة نقل الحدث أو لإنحياز غير مقصود
فهم التحيز الاعلامي
من الواضح أن تغطية وسائل الإعلام ليست موضوعية دائما وتحيز وسائل الاعلام موجود في كل مكان وليس من السهل القيام بالكشف عنه. وسائل الإعلام المختلفة، تتمتع بقوة هائلة في وضع المبادئ التوجيهية الثقافية وتشكيل الخطاب السياسي والتأثير في الأفراد والمجتمعات. من ناحية أخرى، تتطور مصادر الأخبار العالمية بشكل متزايد في منطق وسائل الإعلام (فن “الإقناع” والتلاعب)، يمكنهم ذلك من خلق هالة من الموضوعية و”الصدق” في القصص الإخبارية التي يؤلفونها. هناك أقلية صغيرة فقط من المواطنين ماهرة في التعرف على التحيز والدعاية في الأخبار التي تُنشر في بلادهم. لكن، في الوقت الحاضر الغالبية العظمى من الناس في العالم غير مدربين على
التحيز الإعلامي من زاوية علم النفس
نظرا للتطور الأخير الذي طرأ على وسائل الإعلام واتساع مجالاتها واختلاف المنصات التي أصبح الأن الجميع يتناقلون الأخبار والمعلومات وربما بطريقة غير مراقبة أو عقلانية، والإعتماد الكامل على الميديا والصور. ظهرت الحاجة لعلم حديث يعرف بعلم النفس الإعلامي وذلك لتحقيق التواصل الفعال بين المتلقي للخدمة الإعلامية والمقدم لها لإيصال الرسالة الإعلامية بالشكل الصحيح. والعمل على تصحيح الخلل الذي قد يحدث في بعض الرسائل الإعلامية التي من الممكن أن يحدث مشكلات لدى الإعلاميين والمتلقين. التعتيم على مصدر الخبر مثلا ودرجة الوثوق منه أصبحت واضحة في المشهد. لكن، على الرغم من وجود علم قائم على نقل المعلومات بشكل صحيح إلا أنه لا
نحو فهم للتحيز الإعلامي
يرتبط العمل الإعلامي بمجموعة من المعايير والقيم الأخلاقية، بما في ذلك الحقيقة والدقة والإنصاف والنزاهة والمساءلة. مع ذلك، فإن بعض الصحافة اليوم أحياناً ما تنحرف عن الحقيقة الموضوعية عن قصد أو دون قصد، والنتيجة هي أخبار متحيزة، والتحيز ليس بالضرورة شيئًا سيئًا، ولكن التحيز الإعلامي الخفي يضللنا ويقيمنا ويقسمنا[1]، التحيز الإعلامي من المفاهيم الإعلامية والتي تتعارض مع مفهوم الموضوعية، التي يقصد بها التزام الصحافة بكافة أشكالها بمجموعة من القواعد منها الصدق، الحيادية[2]. تاريخيا بدأ التحيز الإعلامي منذ اختراع المطبعة، كان كتيب جون ميلتون أريوباغيتيكا، خطاب لحرية الطباعة غير المرخصة الذي نشر في عام 1644 أحد أوائل المنشورات التي تدعو إلى
بانكسي: رسالات السّلام عبر الطرق
إنه الفنان المثير للجدل، رسوماته تحاكي العديدين، هي تعبر عن كل قضية شهدتها ويشهدها العالم. في كل رسمة تخبئ في باطنها رسالة، رسالة حقيقية من بين الشّوارع أينما كانت، في أي حي، في أي منطقة في هذا العالم. مع كل هذا الضوضاء التي تثيره الشّوارع تجد له رسمة تصوّر حياة الناس بواقعها بطريقة فنية رائعة، إنه الرّسام الجرافيتي المتخفي بانكسي. بانكسي الفنان والرسام مجهول الهوية، وجهه غير ظاهر للعلن ولكنه مرسال السلام وحامل قضايا البشرية على قدمٍ وساق. الحرية والأطفال والبيئة موجودة في أغلب رسوماته، يعبر من خلالها رسالة مفهومها تختلف من وجهة نظر إلى آخر، لكن في نهاية المطاف
ثقة بالنفس أم نرجسية
الثقة بالنفس هي أعمق جزء منك، لديك إيمان بنقاط قوتك أنت تعلم أنك قادر على تحمل المخاطر، قادر على مواجهة التحديات الجديدة، قادر على المشاركة في المطالبات، ولديك ثقة ليس فقط في قدراتك ولكن في حكمك. عندما تنظر إلى العالم، أنت تعلم أن لديك منظورك الخاص. ربما أنت تعلم أنه لايمكن لأحد أن يتخذ قراراتك نيابة عنك ولا أحد يستطيع أن يخبرك بما تفكر به. بإمكان من حولك، إبداء بعض التوجيه والنصح. لكنك وحدك من تملك السلطة لتكوين الإستنتاجات واتخاذ القرارات والتصرف. تمكن الثقة بالنفس الأفراد من تحويل الطاقة العصبية إلى شخصية مغناطيسية تؤثر في الآخرين. لنبدأ الإختبارت، هل أنت
مشاعر القوة تسيطر علينا
نقاط القوة هي إمكانات متأصلة تؤثر على أفكارنا وعواطفنا وأفعالنا. إنهم يحددون من نحن ويحددون تفردنا. الحكمة والشجاعة والمثابرة والتواضع هي أمثلة قليلة على الصفات التي نمتلكها. في علم النفس، يتم تعريف نقاط القوة في الشخصية على أنها قدرات فطرية تسمح لنا بالتغلب على عقبات التفكير لدينا ومواجهة المحن بإيجابية أكبر. إن معرفة نقاط قوتنا وضعفنا هي جزء أساسي من معرفة أنفسنا. الشخص الذي يدرك ما يجيده يكون أكثر ثاقبة وأكثر احتمالا لاتخاذ القرارات الصحيحة لنفسه. كشفت الدراسات حول فعالية نشر نقاط القوة أن الأشخاص الذين يمكنهم تحديد نقاط قوتهم واستخدامها في الحياة اليومية هم أكثر سعادة وأكثر محتوى. يقول الباحثون كذلك
هل النزاعات لها مشتقات
النزاع مأخوذ من نزع واشتق منه، و النزاع بمعنى الشقاق والتنازع بمعنى التجاذب الشديد والتخاصم، ونازعه يعني خاصمه وجاذبة. النزاع وضع اجتماعي سلبي ينخرط فيه طرفين أو أكثرر، بحث يسعى كل طررف الى تحقيق مصالحه واحتياجاته داخل قضية النزاع. هو عجز شخص أو أكثرر عن الاتفاق على أمر معين، ويمكن توصيفه أيضاً انه انعدام الإتفاق أو الإجماع على الأهداف بين طرفين أو أكثرر وتحولهم من حالة التوافق إلى حالة من التصادم. قد يكون شكل هذا التصادم ظاهرا من خلال الأفعال أو السلوك، كما أنه قد يكون خفياً لبعض الوقت بسبب عدم التعبير عنه من قبل اطراف النزاع قبل أن يظهر
وصفة النجاح بخطوات صغيرة
هل سبق لك أن كنت في امتحان وبعد انتهائك منه بدأت الإجابات الصَّحيحة في الظُّهور في عقلك؟، هل سبق لك أن كنت تريد إنقاص بعض الكيلوات من وزنك وبدأت باتباع رجيم معيَن ثم بعد فترة قصيرة تخلَيت عن الحمية الغذائية؟. كثير مثل هذه المواقف المشابهة حدثت لكل شخص منّا في حياته لكن، هل فكرت يوماً أن تسأل نفسك لماذا يحدث هذا لك؟ لماذا تنسى الإجابات الصحيحة مع أنك على علم بها وتبدأ تذكّرها بعد انتهاء الإمتحان؟ لماذا نتوقف عن الأمور التي نريد أن نفعلها بعد فترة قصيرة من البدء بها؟. عندما طرحت بعض الأسئلة على زملائي في العمل، ما هي العادة
الخمية مزعجة في اللية الأولى
النزوح واللجوء والهجرة، كلها ارتبطت جميعها بالحراك السكاني. الإنسان بشكل عام عرف الإنتقال والتحرك من مكان إلى آخر منذ القدم، أنا كفتاة ولدت وأنا أعلم فقط أنني لاجئة ولكني لم أفهم معناها جيداً وأسمع الأغلب يردد دائماً نريد الهجرة!. لكن، عندما أتحيت لي لفرصة بالكتابة عن هذه المصطلحات (اللجوء والهجرة والنزوح)، وجدت نفسي فقرة للمعرفة حول تلك المصطلحات. لكن، عندما بدأت بالبحث والقراءة وكان أسبه بعمل دراسة حول تلك الكلمات. الهجرة: عملية توطينية تتم من خلال السفارات والقنصليات وتهدف الدول من خلال الهجرة إلى توفير عمالة ماهرة تشغل وظائف موجودة على أرضها لا يوجد من يشتغلها من مواطنيها أو يوجد
حقوق الإنسان لا يمكن أن تنتهك أو تهمل باسم الأمن
الأمن من الحاجات الأساسية للنفس وبمفهومه العام هو الإطمئنان الذي ينتج عن الثقة و أمن الانسان من الفقر والحرمان والخوف والعنف. على الرغم من أهمية مفهوم أمن الدولة الا أنه لا يكفي لتحقيق أمن الأفراد لذلك تطور مفهوم الأمن الإنساني نظرا للتطورات المجتمعات وتزايد التهديدات الداخلية والخارجية مما تطلب تركيزا واهتماما بالإنسان كفرد فاعل ومؤثر في المجتمع. أيضا شعور الفرد أو الجماعة بالطمأنينة وإشاعة الثقه والمحبة بينهم بعدم خيانة الأفراد لبعضهم البعض والقضاء على الفساد بإزالة كل ما يهدد استقراهم وعيشتهم وتلبية متطلباتهم الجسدية والنفسية لضمان قدرتهم على الإستمرار في الحياة بأمان. برزت أهمية تحقيق الأمن الإنساني على جميع الأصعدة،
ترددات رأيك موجودة في فقاعتك
ما نعرفه عن كلمة صدى وأول ما يخطر في المخيلة عند طرح هذه الكلمة، عندما تصرخ على قمة جبل في منطقة محاطة بالجبال فقط، فإن صوتك سيتردد فوراً ويعاد بصوت ينخفض تدريجياً حتى يختفي كلياً. ماذا إذاً عن مصطلح غرفة الصدى، هل سبق لكم وأن سمعتم عنه؟، هل تتخيلون نفس التخيل لكن في غرفة فارغة مغلقة؟. إن هذا المصطلح يتوافق في المبدأ لمخيلتك عند صراخك على قمة جبل ولكن على شكل آخر وليس على هيئة صدى صوت. عندما تعبّر وتسمع لأناس يشاركونك بنفس الآراء ووجهات النظر فقط دون تقبل الآراء المخالفة لرأيك ورأي جماعتك، تصبح هذه الغرفة أشبه بتجمع الناس
التسامح سمة إنسانية لحياة أكثر سلاما
ما هو التسامح؟ وهل يساعدنا التسامح بالتركيز على أهدافنا بشكل أكبر؟ يعرف التسامح عمومًا على أنه قرار متخذ عن وعيٍ تام للعفو والتجاوز عن أخطاء الآخرين وتقبل اعذارهم، سواء كانت أخطاء صغيرة جداً أم كبيرة، وذلك بهدف تحرير أنفسنا من الماضي ومن الشعور بالذنب والقلق والحزن وغيرها من المشاعر المزعجة. يهدف التخلص من بعض هذه المعتقدات إلى تحسين طاقة الإنسان النفسية والعاطفية، بحيث يمكنك تطبيقها لخلق إحتمالات وفرص مناسبة تساعدك على تحقيق قدراتك الحقيقية، على عكس الأشخاص الذين عانوا من سوء المعاملة والصدمة والخسارة والعار والذنب. بالإضافة إلى عدم قدرتهم على السيطرة على الأحداث اليومية، تتولد لديهم مشاعر متراكمة من
العار كشعور سلبي في وجه الفخر
جميعهم يُكافحون مشاعر “العار”. الشعور بالعار هو شعور مؤلم بالإهانة أو الكرب الناجم عن الشعور بارتكاب سلوك خاطئ أو أحمق. الإذلال يمكن أن يجعلنا نشعر بالسوء، وقد يؤدي إلى انعزالنا تماما. الشعور بالذنب أو الندم أو الحزن ينتابك لأنك تعلم أنك فعلت شيئًا خاطئًا. معظمنا قد يفعل أشياء كان قد أخفاها عمن حوله لأنه يشعر بالحرج مما فعل. في حال كان شخص ما يشعرك بالخزي أو “الخجل”، فإنّه يعمد إلى التأثير على توازنك العاطفي والذهني. لذلك، إن الثبات والتكيف وإفراغ الدماغ من الأفكار كلها أمور تجعلك قويّاً أمامهم، ويمكن لهذا أن يحدث فرقاً كبيرا. حاول أن تتخيّل وجه شخص يقدّرك
مشاعر الهجران كيف نفهمها؟
إن مراقبة الإنسان لذاته بلا فهم أو بلا محاولات لإصلاح ما يدور حوله قد تحقق تحسنا في تصرف الفرد الواحد لا الجماعة. كما وتتطلب منا أن يتصرف كل منا على حِدة وأن يصلح كل منا تصرفاته بذاته كأن كل منا يعيش في كون له وحده. لكن الحقيقة الثابتة أننا نعيش في جماعات يؤثر كل منها على الآخر. ماذا لو قرر الواحد منا مواجهة نفسه؟، فهمها وفهم أساسيات السلوك الظاهر للناس والأهم فهم دواخله ولماذا يتصرف بهذه الطريقة في كل موقف يجابهه؟. ماذا لو قرر كل إنسان على هذه البسيطة أن لا يتجاهل مشاعره ونداءاته الداخلية وأن يتعامل معها كجزء لا
الإهمال خلف ضجيج العالم
من منّا لم يشعر في صغره بأنه مُهمل في بعض الأحيان وخاصة إذا كان هناك تمييز بين الأخوة. يعيش الفرد منّا ينتظر أن يكبر حتى يحقق أهدافه وأحلامه ليجد الإهتمام، و لكنّه في مرحلة ما من حياته نتيجة للإهمال والهجران يتفاجئ بالكثير من التخبطات والتغييرات السلوكية. يترتب على الإهمال أنماط سلوكية يصعب تغييرها. النمط السلوكي هو عبارة عن علاقة بين الفعل والإنفعال. وأحيانا، يخوض الأشخاص صراعا دائما للحصول على هدف معين بأقل وقت ممكن. يختلف هذا النمط عن حالات القلق العادية من حيث تحديده للأهداف وإصراره عليها، وذلك على عكس القلق الذي يتراجع ليطلب النصح إذا ما أحس أن زمام
كيف نكبح من وسائل التواصل الإجتماعي؟
لا شك أن هناك العديد من الأشخاص يتعرضون لكبح وتحكم من الآخرين؛ سواء تحكم الآخرين بقراراتهم، أو في توجيه سلوكاتهم، أو حتى بفرض آرائهم، إعطائهم أوامر، حتى لو تمادى الأمر من الممكن أن يتم التدخل في كل أمور حياتهم. في الكثير من الأحيان، نحن نتعرض للكبح والسيطرة من قبل أشخاص قد يكونون قريبين لنا، قد يكون أب، أم، أخ، أو أي فرد من العائلة. في أحيان كثيرة قد يكون مديرك في العمل أو أي شخص لكننا نجهل ذلك. إستغلال السلطة والسلم الوظيفي لإعطاء أوامر للعاملين، يعد كبحا. فرض الشخص لسيطرته على الآخرين، حمل الناس على تغيير آرائها، أو حتى التدخل في
ما لا نراه في الخوف
تتفق العديد من الدراسات والأبحاث الإنسانية الإجتماعية على وجود اختلاف ما بين عاطفة الإنسان (emotions)، وأحاسيس الإنسان (feelings)؛ إذ تنظر الى العواطف كإستجابات أو ردود فعل عصبية فيزيولوجية تطلقها محفزات ومثيرات خارجية أو داخلية، إذ تشير الكثير من الدراسات الى كون العاطفة جانبها جسدي، بينما تشير الى المشاعر ذات جانب عقلي؛ وتعرف المشاعر بإدراك الذات لمشاعر معينة، كونها تعبيرا ذاتيا لمشاعر الأفراد. الخوف هو مخلوق شعوري أودعه الله في كل مخلوقاته؛ إذ يعتبر محفز ذاتي للتقدم والمنافسة في العمل والاستعداد المسبق لمواجهة تحديات الحياة؛ مثلا: الخوف من الفشل في العمل او في الدراسة يحفزك بإستمرار الى تقديم ما هو أفضل
مما نجهله عن الخوف
لسنا بحاجة إلى تقديم الخوف؛ فكل منا قد مر بهذا الشعور، وهو حالة وجدانية، نشعر بها بأنفسنا وتعاودنا مرة تلو الأخرى. وفي واقع الأمر إن الخوف هو أحد الإنفعالات المتغلغلة والمنتشرة بين بني الإنسان، من البديهي أن نفترض أن غالبنا قد عانى من الخوف في بعض أوقات حياته. لذلك، قد يختلف تعريف الخوف باختلاف العلم الذي يعرفه، سيكولوجيًا؛ حسب كتاب دائرة المعارف السيكولوجية الخوف: “هو غريزة طبيعية فطرت عليها نفوس البشر والحيوانات على السواء وهو إنفعال مرتبط ارتباطًا وثيقًا بالمحافظة على البقاء”. علميًا؛ هو استجابة للتهديد الفوري، تحدث تلك الإستجابة في منطقة من الدماغ تسمى الجسم اللوزي الذي يقع داخل
الخوف وخفاياه
عادة ما يعرف الخوف على انه شعور داخلي يمنعنا من التقدم، يقيدنا ويسلط الضوء على عثراتنا بدلا من المضي قدماً. ذلك يمنعنا من عيش حياتنا بشكل سليم ويخلق لنا الكثير من المبررات، الذي نراه عائق. وبالطبع لا يأتي الخوف من فراغ،هو مبني على واقعٍ قد عشناه ويستمر معنا في مراحل حياتنا المختلفة في كل مرحلة نعيشها يكبر خوفنا أكثر فأكثر من الأشياء التي تحيط بنا ومن القادم الذي ينتظرنا. كيف يوثر علينا الخوف سلبا؟ في هذه الآيام أي أحد منا يريد أن يفعل شيء في حياته، أو يخطي خطوة للأمام يضع قيود وعثرات وتخيلات سلبية تمنعه من المضي قدماً
التحيز في وسائل الإعلام
ماهو مفهوم التحيز الإعلامي؟ اشكال التحيز الاعلامي، ما هو التحيز المعرفي، كيف يمكننا تجنبه؟ دعونا نتعرف بداية على مفهوم التحيز بشكل مجرد حيث يعرف التحيز بأنه اعتقاد مسبق طاغي على فكر الشخص يجعله يرفض اي وجهة نظر أو رأي مخالف لما يعتقد. ليس بسبب عدم صحة الرأي أو الفكر الآخر ولكن بسبب عدم موافقة الرأي الآخر للصورة الثابتة والإعتقاد المسبق المزروع في ذهن الشخص المتحيز حيث يكون بثابة حكم ثابت عن فكرة معينة يجعل الشخص متعصب لما كونة مسبقا من صور واحكام واعتقادات مسبقة. وينطبق ذلك على التحيز الإعلامي، حيث أن التحيز الإعلامي يقسم هذا المفهوم إلى قسمين: الأول: عدم توازن
الصور النمطية والمحقق الرقمي
الصورة نمطية في علم النفس الإجتماعي تعرّف على أنها أي تعميم أو فكرة مُصدّق عليها على نحو واسع تجاه مجموعة من الأشخاص أو سلوك معين، غالبًا ما يكون مبني على العرق أو الديانة أو الدور المجتمعي، أو التوجه السياسي أو التوجه الجنسي. تعني الحكم الصادر لوجود فكرة مسبقة في شيوع فكرة معينة عن فئة معينة، بعض هذه الصور النمطية يمكن أن يكون بها قدر من الصحة، والبعض الآخر يمكن أن يكون خاطئ. تهدف الصورة النمطية إلى حصر مجموعة كبيرة من السلوك والأشخاص في إطار واحد وتعميم ضد فئة بعينها. غالبا ما يترتب عليها حرمان هذه الفئة من صلاحيات وحقوق تحظى
النزاعات
من المعروف أن البشرية قد شهدت خلال القرن العشرين مجموعة من الحوادث المأساوية التي تركت أثرا كبيرا على حياة ملايين من البشر على هذا الكوكب. لا شك أن الحربين العالميتين الأولى والثانية كانت من أبرز هذه الحوادث وأهمها على الإطلاق ليس فقط من ناحية النتائج الكارثية التي خلفتها هذه الحروب على كثير من الأمم والشعوب. لكن أيضا من ناحية التأثير على طبيعة النظام الدولي الجديد والذي ابتدأ بعد الحرب العالمية الثانية عام 1945. كان من أهم إرهصاته بروز الولايات المتحدة والإتحاد السيوفيتي كأبرز قوتين على الساحة الدولية. قد رافق ظهور هذين القطبين بروز مجموعة من المشاريع والأبحاث التي تعنى بدراسة
الأخبار المزيفة وتأثيرها على المجتمع
ماهي الأخبار المزيفة، ماهو تاريخ الأخبار المزيفة، ماهي مصادرها وفئاتها، كيف يمكن لمواقع التواصل الإجتماعي أن تساعد في نشر وتعزيز الأخبار المزيفة، هل يمكننا الإعتماد على محرك البحث جوجل في الحصول على معلومات أكيدة وموثوقة؟ العلاقة بين فقاعة الترشيح وغرفة الصدى وبين الأخبار المزيفة، كيف نخرج من تأثير فقاعة الترشيح وغرفة الصدى، ماهو طعم النقر كليكبيت؟ كيف نكتشف فيما اذا كانت الاخبار مزيفة أم لا؟ بداية سأبدأ بتعريف الأخبار المزيفة، حيث أن الأخبار المزيفة هي عبارة عن معلومات خاطئة تقوم بتمويه القراء واقناعهم بأنها معلومات صحيحة ولكنها في الحقيقة أخبار عارية عن الصحة وعن الحقيقة تنتشر لغايات معينة منها تضليل القارئ
مفهوم الأمن الإنساني وماهي النماذج المطروحة مع إلقاء وعمل نظرة تحليلية عليها
هناك العديد من الدراسات التي تحاول تبيان أبعاد العلاقة بين مفهوم الأمن الإنساني ومنظومة حقوق الإنسان، وهذا على اعتبار أن مفهوم الأمن الإنساني ومفهوم حقوق الإنسان يعملان كمثير ومحرك للكثير من المشكلات. على وجه الخصوص عندما نقوم باستخدام هاذان المصطلحان في الدراسات السياسية على وجه الاختصاص، كما يمثل مصطلح الأمن الإنساني أحد النماذج المستخدمة في توضيح العلاقة بين الجزء والكل وذلك من خلال كون حقوق الإنسان الجزء الأكثر شمولية وعموماً مقارنة بمفهوم الأمن المجتمعي، ويعتبر حق الإنسان في الأمن المجتمعي واحد من أهم وأكبر الحقوق التي يجب أن يتمتع بها. يعتبر وجود كل من مفهومي الأمن المجتمعي الذي يرتبط ارتباطاً